افتح القائمة الرئيسية

عشت وشفت (مسرحية)

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (يونيو 2013)

تاريخ المسرحيةعدل

أول مسرحية كويتية يكتبها مؤلف من الكويت «عشت وشفت» حين نتحدث عن أول عمل كويتي يكتبه كاتب مسرحي كويتي نجد أننا أمام مشكلة كبرى وهي مشكلة اللغة الدارجة المحلية والتي قد تحقق النجاح لعملا ما، نظرا لارتباط هذا العمل بالبيئة وكذا بأفرادها لذا نضمن لمثل هذا العمل أن يحقق شعبية وجماهيرية، وهذا يأتي مختلفا في حالة إذا ما تحول النص على يد مؤلفة الأصلي أو غيره، تحدث هنا المشكلة نظرا لعدم تحقيق هذا العمل الجديد أية شعبية أو نجاح، إذ يبدو أن هناك انفصام وانفصال بين العملين. وهذا ما حدث حين كتب "سعد الفرج" مسرحيته «عشت وشفت» والتي أخرجت عام 1964 كذلك أن النص الأصلي مكتوب بالعامية الكويتية وتم تحويله إلى لغة فصحى تميل إلى التقصير في أكثر مناسبة أن المؤلف لا بد وأنه أدرك منذ البداية أنه لا يقدم هنا عملا مسرحيا كبيرا بالمعنى المتعارف عليه في المسرح بل أنه أدرك أن كل دوره يقتصر على أن يقدم عملا رائداً له السبق في هذه البيئة الجديدة. فكرة المسرحية والمسرحية تصور قصة الصراع بين ثلاثة أجيال من البشر حول مفهوم التقدم يمثله الوالد أبو فلاح في الاستمساك بالقيم الموروثة والمجربة من قبلهم ويراه الثاني وهو ابن فلاح في مجاراة روح العصر والأخذ بالأسلوب الحديث في العيش حتى ليجبر زوجته «وضحة» على أن تلبس اللباس العصري وتفشي وإياه دور السينما، ويجده الابن الأصغر سالم في تلقي العلوم الحديثة. وهنا ندرك أننا أمام قضية أزلية وهي قضية الصراع بين القديم والجديد سواء على مستوى الأمم أو على مستوى الأفراد ذلك أن المؤلف هنا يصور لنا بيئة ريفية فقيرة يعانى أهلها من الشقاء حيث تقسو الحياة عليهم، ولا يوجد الرزق الذي يسد احتياجاتهم اليومية، كما ينجح المؤلف في تصوير بعض العادات الشعبية مثل قراءه القرآن على ماء يشربه المريض فيشفي. على أننا لا ننكر على هذا العمل طبيعة القضية الهامة التي يقدمها، غير أننا نعترض على الحاجز الذي تمثل في قضية اللغة الفصحي التي اعتقد المؤلف أنه بذلك يدخل إلى المسرح من أوسع أبوابه فيسجل له فضل الريادة التي قد تحدث، إلا أننا لا نلقي عملا مسرحيا فجر أمامنا طاقات فنية على مستوي النص ومن ثم نتوقع أن يكون القصور والعجز من نصيب خشبة المسرح ككل، فعلى سبيل المثال الشخصيات كلها مبنية بناء دراميا يجعلها محدودة القدرة وخاصة إذا ما عرفنا أنها شخصيات من الريف محدودة القدرة فالشخصيات والأحداث والمشكلة التي تطرحها المسرحية منتزعه جميعا من واقع معاش وهو لهذا قريب جدا من وجدان جمهور يقظ متطلع لأسباب التقدم كجمهور الكويت، إلا أنه ليس كذلك الآن حيث أن أفراد هذه البيئة لا يرقي أحدهم تعليماً أكثر من الثانوية العامة.