افتح القائمة الرئيسية

عريان السيد خلف

شاعر شعبي عراقي
عريان السيد خلف
Aryan-as-Sayyid-Khalaf.jpg

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1940  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
قلعة سكر  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 5 ديسمبر 2018 (77–78 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
مدينة الطب في بغداد  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الشيوعي العراقي  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
عضو في نقابة الصحفيين العراقيين،  واتحاد الصحفيين العرب  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر،  وصحفي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

عريان السيد خلف (عقد 1940 - 5 ديسمبر 2018) شاعر شعبي عراقي ولد في محافظة ذي قار في قلعة سكر على ضفاف نهر الغراف، بدأ نشر قصائده مطلع الستينيات من القرن العشرين.

محتويات

عن حياته

عمل في الصحافة العراقية وفي التلفزيون وفي الإذاعة وحصل على جوائز وشهادات منها. حاصل على وسام اليرموك من جامعة اليرموك من الأردن. حاصل على شهادة دبلوم صحافة، وهو عضو نقابة الصحفيين العراقيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة الصحافة العالمية عضو في الحزب الشيوعي العراقي، كما أنه عضو في جمعية الشعراء الشعبيين العراقيين.

بدايته المهنية

استطاع ان يتواصل مع حركة الأدب الشعبي عن طريق طبع الدواوين أو إعادة نسخ ما طبع نشر عدة قصائد ذات مغزى سياسي رافض منها قصيدة القيامة التي وصف فيها مدينة كربلاء إبان أحداث الانتفاضة الشعبانية عام 1991 في وسط وجنوب العراق وقصيدة شريف الدم التي أهداها للإمام الحسين. كما ونشر قصائد سياسية في السبعينات كشفت عن هويته الفكرية مثل قصيدة نذر وقصيدة الشاهد كتب للعديد من الفنانين العراقيين ومنهم فؤاد سالم وقحطان العطار وسعدون جابر ورياض أحمد وأمل خضير وعبد فلك. شكّل ظاهرة شعرية مع الشاعر كاظم إسماعيل الكاطع من خلال بعض السجالات بين الشاعرين كان آخرها قصيدة ما ترتاح التي يشير البعض أنّها جاءت ردًّا علىقصيدة الأخير المعنونة "ما مرتاح"، غير أن عريان السيد خلف نفى هذا، قائلا أن لا رابط بين القصيدتين.

يعتبر عريان السيد خلف اليوم من الرموز الثقافية الوطنية التي يعتبرها الكثير من العراقيين رمزاً للوطنية والمبدئية العالية وهو اليوم يمثل أحد اقطاب الشعر الشعبي في العراق بالإضافة إلى مظفر النواب وكاظم إسماعيل الكاطع وعطا خميس السعيدي.

الإنتاج الشعري

له عدة دواوين شعرية منها:

الميزات الفنية التي يمتاز بها الشاعر

كتب الشعر بنوعيه الشعبي والفصحى. يهتم باستخدام المفردات العامية الغريبة على اذن الجمهور العراق سعياً وراء عسر الفهم ما يترك انطباع التخوف من شعره وصولا إلى خلود وهمي لقصائده.

الوفاة

أعلن عن وفاته في يوم 5 كانون الأول 2018 في مدينة الطب في بغداد.[1] اثر نزيف في الدماغ.

مراجع

مصادر