افتح القائمة الرئيسية

عبد المجيد النسعة

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2011)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير_2011)

عبد المجيد مهدي النسعة آل الحصان، مواليد مدينة معان جنوب الأردن عام 1934م. ليسانس آداب قسم اللغة العربية من جامعة بيروت العربية. في عام 1953م التحق بالقوات المسلحة الأردنية معلماً في قسم الثقافة. عمل في الصحافة العسكرية بمديرية التوجيه المعنوي 1968-1972م. أسس مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية ومديراً لها من عام 1972م ولغاية 1990م. تقاعد برتبة لواء عام 1990م. ترأس تحرير مجلة الأقصى وهي مجلة عسكرية ثقافية شهرية تصدرها مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية.

عبد المجيد النسعة
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1934 (العمر 84–85 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة بيروت العربية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة عسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

ناشر ورئيس تحرير مجلة إنجاز وهي مجلة فصلية تنموية ثقافية منوعة. عضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين منذ عام 1991م. نشرت له العديد من المقالات والدراسات في العديد من الصحف والمجلات في مختلف الدول العربية. يعد من رواد الشعر الحديث في الأردن وتحديداً في مجال النشيد.

من إصداراته ومؤلفاتهعدل

  • نسيم الصّبا - شعر
  • أريج الخزامى - شعر
  • الجيش العربي ودبلوماسية الصحراء
  • كتاب الثورة العربية الكبرى (قصائد وأناشيد)
  • كتاب بين الشريفين" الملك المؤسس والشريف الرضي"
  • كتاب من مأثر الملك المؤسس عبد الله بن الحسين
  • إزهار في الشعار - بحث أدبي
  • صدى السنين - شعر
  • أغنيات للشريف الهاشمي - شعر
  • تاريخ الجيش العربي في عهد الإمارة 1921/1941م

له أناشيد وطنية شهيرة منها؛

  • من وحي الثورة
  • حامي المجد يا بلادي

من أعماله التي ما يزال يحفظها الجميع صغارا وكبارا وبثت عبر أثير الإذاعة وشاشة التلفاز منذ زمن وما زالت.. النشيد الوطني ... يا بلادي.

قال في مدينته معان:

معـان يا وردة الصحراء ناظرةً ما أجمل الورد في الصحراء يلقانا
لقد وعيتُ من التاريخ ملحمةً تألقـت في سجل المـجد عنوانا
أبناؤك الصيد أهلي ما عرفت بهم الا المكارم أشياخا وشبانا
وكان للشيح عطر جل صانعه وليخجل العطر من باريس فتانا
تلك الملاعب أهواها بما حفلت والذكريات بها قد عدت نشوانا
فالطور والحور ما غابا وما فتئا يذكراني وما صادفت نسيانا
في الضواوي شربنا الماء أعذبه وفي الغدير استحم الكل فرحانا
أما القصائل في الوادي تزينه لقد غذتنا به تيناً ورمانا
إن الينابيع منذ كانت موشوشة بين البساتين تبدي البنت ولهانا
ليحرس الله سهلا كان ملعبنايطالع العيـن قيصومـا وأشنانـا
وكيف أنسى وقد صارت معالمها في صفحة النفس أشكالاً وألوانـا
شهر الصيام على المنطار مدفعهُ يذكر الناس للإفطار إعلانـا
عفواً معان فدنيانا قد اختلفت لم يبق شيئا على حاله كانا

المراجععدل

 
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.