افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2009)

الشيخ عبد الله علوش:

عبد الله علوش
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1937 (العمر 81–82 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة كاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

هو الداعية الإسلامي الكبير وأحد كبار علماء سوريا ودعاتها، ناشر الحق وداحض الباطل، جوهرة عصره ولد في مدينة دوما القريبة من مدينة دمشق عام 1937م، لعائلة متواضعة وعرفت بالبساطة والكرم، أبوه محمد علوش كان مثالا للسخاء وقوة الشخصية والدفاع عن الحق، وكان يعمل في الفلاحة.

حياة الشيخ عبد الله علوش العلمية:

التحق الشيخ عبد الله علوش في صغره بمدرسة ابتدائية في دوما، تلا ذلك دخوله المدرسة الشرعية أو الثانوية الشرعية في دمشق جوار المسجد الأموي الكبير، درس فيها قرابة 3 سنوات تعرف خلالها إلى علماء دمشق وفقهائها وتتلمذ على يد العديد منهم ، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية وإلى الرياض العاصمة تحديدا، حيث التحق بالمعهد العلمي "مرحلة ثانوية"، وتلا ذلك انتسابه لكلية الشريعة في الرياض، وخلال مكوثه في الرياض كان الشيخ عبد الله قد درس على عدة علماء بارزين فيها وعرف حينها بالتواضع واشتهر بالعلم والخلق الحسن، لذا رشح وخلال دراسته في السنة الثالثة للتدريس: وانتدب لتدريس العلوم الشرعية والعربية في المعهد العلمي بمدينة حائل، ثم بجيزان، ثم بالباحة، وتخرج من الجامعة.

أسرة الشيخ عبد الله علوش:

تزوج الشيخ عبد الله علوش من عائلة بكورة في دوما، عام 1965م، ورحل مع زوجته "أم عبد الرحمن علوش" إلى السعودية حيث أكمل التدريس في الباحة بالمعهد العملي فيها بمنطقة الباحة، وعاد إلى سوريا بعد قرابة السنة، حيث له 3 أبناء ذكور و أربع بنات.

حياة الشيخ عبد الله علوش العملية والدعوية:

بدأ الشيخ عبد الله علوش مسيرة العطاء العلمي بعد عودته من السعودية وتخرجه من الجامعة بدبلوم في التربية من كلية التربية بجامعة دمشق، أتبعه بالعمل بالتدريس في المدارس الإعدادية والثانوية في سوريا، حيث انتدب إلى الكثير من المناطق المختلفة فيها وأبرزها: التدريس في ريف دمشق وفي دمشق، وفي السويداء وفي القامشلي وبعض البلدات التي تتبعها، وفي تدمر وفي حمص، ثم استقر أخيرا في مدينة دوما مدرسا للتربية الإسلامية واللغة العربية في جميع ثانوياتها، مخلصا في تدريسه رغم الصعوبة المادية التي كان يعيشها ، لكنه كان يؤثر العطاء على الأخذ، ويؤثر التعليم على المهن الأخرى، يضيء لينير دروب الغير بالخير، ويعمل على نشر العلم والفضيلة خصوصا في جيل الشباب والطلاب.

تولى الشيخ عبد الله علوش إمامة مسجد التوحيد في دوما في النصف الأول من الثمانينات، وحصل على ترخيص رسمي بإنشاء معهد الأسد لتحفيظ القرآن الكريم عام 1985م، وبالفعل أسس الشيخ عبد الله علوش أول معاهد تحفيظ القرآن الكريم بريف دمشق، ليكون منارة علم وهدى، ورحب بجميع من تقدم له من الطلاب ومن دون رسوم، وفتح أبوابه لطالبي العلم وقارئي القرآن، وساعدهم على إنارة دروب حياتهم، ومنح الشيخ عبد الله هذا المعهد الكثير من الوقت والجهد وسعى إلى تطويره والحفاظ عليه، واستقطب له المدرسين وهم أفضل الموجود في وقتهم، وعمل على الالتزام بجميع متطلبات المعاهد الرسمية ، وحصر التعليم فيه بالقرآن الكريم وبعض دروس اللغة العربية والحديث الشريف والفقه الإسلامي، بعيدا عن أي مشاحنات أوإثارة أي ضغناء وبمنهج وسطي بدون إفراط ولا تفريط وبدون تشدد ولا تنطع ولا تمييع للدين الحنيف، إلا أن الحاقدين والحاسدين أبوا إلا شرا بهذا المعهد ومؤسسه فكالوا له البغضاء والشحناء ، ووشوا به زورا إلى السلطة في محاولات دؤوبة للإفساد بين الحاكم والمحكوم، وتعطيل دروب الخير والعلم، وظل الشيخ صابرا كما عهد عنه ، محافظا على إنجازه العظيم بتدبير أمور أفضل مؤسسة تعليمة شرعية، إلى أن تكاثر سيل البغضاء والحسد الموجه ضده وأجبر عن التخلي عن المعهد في النصف الأول من التسعينات بعد حوالي 8 سنوات من العطاء الدؤوب، ليؤول مصير هذا المعهد إلى الفشل الذريع كما أراد المفسدون بعد أن تخلى الشيخ عبد الله علوش عن إدارته.

استمر الداعية الإسلامي الشيخ عبد الله علوش رغم المضايقات الكثيرة له من قبل الحاسدين ببذل مالديه للناس، وقدم الكثير وصبر على الأذى حتى يومنا هذا ، حيث يسأله الكثيرون في مواضيع شتى، ويجدون في أجوبته دواء أسألتهم وأوجاعهم وحيرتهم، ويأتي إليه القاصي والداني ومن جميع البلدان في سوريا ومن خارج سوريا أيضا، وبابه مفتوح للجميع دون استثناء وما هو إلا دليل على سعة صدره رغم ما يكيل له الحساد من الاتهامات الباطلة والإفساد والفتن، والوشاية الباطلة به والكذب عليه وعلى لسانه، إلا أنه صابر محتسب فوض أمره لله تعالى الذي أضاء وجهه نورا ودربه نورا.

للشيخ عبد الله علوش مؤلفات عديدة وهي:

1 - صحيح الدعاء المستجاب. 2 - شرح حديث جبريل. 3 - شرح رسالة الصيام. 4 - وما توعدون "مقالات في السنة والحياة".