عبد الله شبر

فقيه عراقي

عبد الله بن محمد رضا بن محمد آل شُبّر (1188 هـ - 1242 هـ). هو رجل دين ومُحدّث ومتكلم ومُفسّر شيعي عراقي مُتَوفّى وعاش في أواخر القرن الثاني عشر الهجري والنصف الأول من القرن الثالث عشر. وهو محل توثيق عند عدد من رجاليي الشيعة ومُحدّثيهم، ومنهم: عباس القمي،(1) وعبد النبي الكاظمي.(2) ومحسن الأمين.(3)

السيد  تعديل قيمة خاصية (P511) في ويكي بيانات
عبد الله شُبّر
AbdallahShobbar.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1188 هـ
النجف،  الدولة العثمانية.
الوفاة 5 رجب 1242 هـ
الكاظمية،  الدولة العثمانية.
مواطنة Flag of the Ottoman Empire (1844–1922).svg الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى أحمد بن زين الدين الأحسائي  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
المهنة فقيه،  ومفسر  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
سبب الشهرة تفسير شبر

بعد وفاة محسن الأعرجي سنة 1227 هـ، ثُمّ وفاة المرجع جعفر كاشف الغطاء سنة 1228 هـ؛ فقد توجه الشيعة في العراق نحو عبد الله شبّر وبدأت شهرته تتسع أكثر فأكثر حتى صار مرجعاً وكان عمره حينئذٍ 43 عاماً. كان ينعت بـالمجلسي الثاني. [1]

ولادتهعدل

ولد عبد الله شبر سنة 1888 هـ. في النجف، وانتقل مع والده محمد رضا إلى الكاظمية، وبقي هناك حتى وفاته منكباً على التأليف مشغولاً بالتدريس.[2]

أساتذتهعدل

تلامذتهعدل

  • أحمد البلاغي
  • محمد إسماعيل الخالصي
  • هاشم الأعرجي
  • جعفر الجبلي
  • إسماعيل والشيخ مهدي ابنا أسد الله الشوشتري
  • علي العاملي
  • هاشم بن السيد الراضي
  • محمد علي التبريزي
  • محمود الخوئي[4]

وفاتهعدل

توفي في الكاظمية سنة 1424 هـ، ودفن مع والده في حجرة من العتبة الكاظمية.[5]

مؤلفاتهعدل

  • 'تفسير القرآن الكريم'.
  • 'تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد'. ذكره آغا بزرگ الطهراني باسم تسلية الفؤاد في فقد الأولاد.[6]
  • 'مطلع النيرين في لغة القرآن وحديث أحد الثقلين'.[7]
  • 'مصباح الظلام في شرح مفاتيح شرائع الإسلام'.
  • 'المنهج القويم في طريقة القدماء والمحدثين'.
  • 'مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار'. ذكره صاحب كتاب كشف الحجب والأستار فقال عنه: ”قد اشتمل على حل الاشكال المشكلة في المعقول والمنقول والآثار المعضلة في الفروع والأصول“.[8]
  • 'الأنوار اللامعة في شرح زيارة الجامعة'.
  • 'مثير الأحزان في تعزية سادات الزمان'. هذا هو الاسم المشهور للكتاب إلّا أن الطهراني يذكر أنه رأى في نسخة الكتاب الموجودة عند حفيد المؤلّف؛ رآه بهذا العنوان مهيج الأحزان ومثير الأشجان.[9] وقد ذكره في موضع آخر من ذريعته وأدرجه بالعنوان غير المشهور أي مهيج الأحزان ومثير الأشجان في مصائب سادات الزمان.[10]
  • 'الحقّ اليقين في معرفة أصول الدين'.[11]
  • 'جلاء العيون في أحوال المعصومين'. هذا الكتاب هو ترجمة لكتاب جلاء العيون من اللغة الفارسية لمؤلّفه محمد باقر المجلسي مع بعض التصرفات والتعديلات الطفيفية التي منها زيادة ذكر الأسانيد للأحاديث وبيان مأخذها، وشرح ما يحتاج إلى البيان من ألفاظها.[12]
  • 'أحسن التقويم فيما يتعلق بالنجوم'.
  • 'ذريعة النجاة في تعقيب الصلاة'.
  • 'عجائب الأخبار ونوادر الآثار'.
  • 'البلاغ المبين في أصول الدين'.
  • 'زينة المؤمنين وأخلاق المتقين'.
  • 'جامع المعارف والأحكام'. يُقال له أحياناً جامع الأحكام اختصاراً، ويُعدّ من المجامع الحديثية المتأخرة عند الشيعة.[13]
  • 'صفوة التفاسير'.
  • 'فقه الإمامية'.


الهوامشعدل

  • 1 - ذكره عباس القمي في كتابه المشهور الكنى والألقاب فقال عنه: ”الفاضل النبيل والمحدث الجليل والفقيه المتبحر الخبير العالم الرباني المشتهر في عصره بالمجلسي الثاني“.[14]
  • 2 - ذكره عبد النبي الكاظمي في كتابه تكملة الرجال فقال: "والسيد عبد الله حاز على جميع العلوم التفسير والفقه والحديث واللغة، وصنّف في أكثر العلوم الشرعية من التفسير والفقه والحديث واللغة والأُصول وغيرها، فأكثر وأجاد، وانتشرت كتبه في الأقطار وملأت الأمصار، ولم يوجد أحد مثله في سرعة التصنيف وجودة التأليف، مع مواظبته على كثير من الطاعات، كزيارة الأئمة عليهم السلام والإخوان، والنوافل، وقضاء الحوائج، والقضاء والفتوى إلى غير ذلك".
  • 3 - ذكره محسن الأمين في الأعيان: هو المحدث المؤلف المكثر وصفه صاحب دار السلام بالعالم المؤيد والسيد السند والركن المعتمد، وآل شبر من أسر العراق العلمية المشهورة.[15]

المصادرعدل

إشارات مرجعيةعدل

  1. ^ عادل نويهض (1983). معجم المفسرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر. المجلد الأول (الطبعة الثالثة). بيروت، لبنان: مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر. صفحة 325-326. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ الأمين، محسن، أعيان الشيعة، بيروت، دار التعارف، 1421 هـ.، ج 8، ص 82.
  3. ^ الأمين، أعيان الشيعة، ج8، ص82.
  4. ^ الأمين، أعيان الشيعة، ج8، ص82 و83.
  5. ^ شبر، مصابيح الأنوار، مقدمة الكتاب.
  6. ^ الطهراني, آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج4. صفحة 179. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)النسخة الإلكترونية
  7. ^ الطهراني, آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج21. صفحة 157. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)النسخة الإلكترونية
  8. ^ حسين, السيد إعجاز. كشف الحجب والأستار عن أسماء الكتب والأسفار. صفحة 524. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)النسخة الإلكترونية
  9. ^ الطهراني, آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج19. صفحة 350. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)النسخة الإلكترونية
  10. ^ الطهراني, آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج23. صفحة 299. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)النسخة الإلكترونية
  11. ^ الطهراني, آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج7. صفحة 41. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)النسخة الإلكترونية
  12. ^ الطهراني, آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج5. صفحة 125. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)النسخة الإلكترونية
  13. ^ الطهراني, آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج5. صفحة 71. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)النسخة الإلكترونية
  14. ^ القمي, عباس. الكنى والألقاب - ج2. صفحة 352. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)النسخة الإلكترونية
  15. ^ أعيان الشيعة، ج8، ص82.