افتح القائمة الرئيسية

عبد الله بن محيريز الجمحي

تابعي شامي، وأحد رواة الحديث النبوي

عبد الله بن محيريز الجمحي تابعي شامي، وأحد رواة الحديث النبوي.

عبد الله بن محيريز الجمحي
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة عبد الله بن محيريز
مكان الوفاة الشام
الإقامة بلاد الشام  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
الحياة العملية
النسب الجمحي القرشي
المهنة محدث  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

محتويات

سيرتهعدل

نشأ عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي القرشي يتيمًا،[1] في حجر زوج أمه الصحابي أبي محذورة المؤذن الذي انتقل به إلى الشام حيث سكن بيت المقدس.[1]

عاش ابن محيريز حياته متعبدًا في الشام، حتى مات في خلافة الوليد بن عبد الملك.[2][3]

روايته للحديث النبويعدل

مكانته الدينيةعدل

قال عنه الذهبي: «كان من العلماء العاملين، ومن سادة التابعين»،[2] وقال رجاء بن حيوة: «إن يفخر علينا أهل المدينة بعابدهم ابن عمر، فإنا نفخر عليهم بعابدنا ابن محيريز»، وقال أيضًا: «كان ابن محيريز صموتًا، معتزلاً في بيته»،[3] وقال: «بقاء ابن محيريز أمان للناس»، وقال عبد الرحمن الأوزاعي: «من كان مقتديًا، فليقتد بمثل ابن محيريز، إن الله لم يكن ليضل أمة فيها ابن محيريز»، وقال خالد بن دريك: «كانت في ابن محيريز خصلتان ما كانتا في أحد ممن أدركت من هذه الأمة، كان من أبعد الناس أن يسكت عن حق بعد أن تبين له. يتكلم فيه، غضب في الله من غضب، ورضى فيه من رضى، وكان من أحرص الناس أن يكتم من نفسه أحسن ما عنده».[3] وقد ذكر حفيده عمرو بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز أن جده ابن محيريز كان يختم القرآن قراءة في كل جمعة.[2] وقيل: «لم يكن بالشام أحد يستطيع أن يعيب الحجاج علانية إلا ابن محيريز وأبو الأبيض العنسي.».[4]

المراجععدل