عبد الله الجعيثن

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2013)

• ليسانس لغة عربية. • بدأ الكتابة وهو طالب في الثانوي عبر برنامج (ياأخي المسلم) وتعاون مع الإذاعة 25 سنة قدم خلالها برامج متنوعة يومية وأسبوعية في إذاعتي جدة والرياض. • كتب في العديد من الصحف والمجلات داخل المملكة وخارجها ومنذ عام 1982م وهو يكتب في جريدة الرياض موضوعات اجتماعية واقتصادية. • توظف مبكراً بشهادة الكفاءة وانتسب للدراسة ثم انتظم في السنة الثالثة بكلية اللغة العربية التي عٌيِّن معيداً فيها بمجرد تخرجة، طلب نقلة من وظيفة معيد فنقل سكرتيراً للمعهد العالي للقضاء، وبعد 8 سنوات استقال وتفرغ للكتابة وتجارة الأسهم. • يتداول في الأسهم السعودية والعالمية منذ عام 1979م ولشدة هوايته لها ثقف نفسه ذاتياً بقراءة مراجع المحاسبة والاقتصاد، ساعده على ذلك عمله محاسباً 5 سنوات في وزارة الحج والأوقاف (وزارة الحج والعمرة حاليا) حين نال شهادة الكفاءة المتوسطة. ألف أكثر من خمسين كتاب أكثرها اجتماعية عدا (كيف تستثمر أموالك في الاسهم) نشره عام 1992 ونفد ولم يعد طبعه للمتغيرات الكبيرة في الأسواق.[1]

عبد الله الجعيثن
معلومات شخصية
الحياة العملية
المهنة كاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

عده النقاد من كتاب المقالة الاجتماعية البارزين, وأقرب كتاب المقالة الصحافية إلى الأسلوب الأدبي, تميز بإنتاجه الغزير حينما قدم للمكتبة العربية أكثر من 50 مؤلفا كتبها بأسلوب أدبي راق, وخلال 30 عاما مارس الركض في مضمار الإعلام المقروء والمسموع ونجح في القفز فوق حواجز الكتابة, وطاف في ميادين السعادة والحب والاقتصاد والأسهم, اقتنى ميكرفونا خاصا به ونفخ فيه صفير العواطف وزفير القلوب وأحلام النفس, ونقش بقلمه أوجاع المحبين والباحثين عن السعادة وفن الاستمتاع بالحياة, وقدم دليلا عن الحب والبغض بين الرجل والمرأة, ورصد أصوات الغزل بحثا عن صوت أنثوي فيها, كما طرح قاموسا للسعادة من خلال تجارب في مضمارها الكبير.

عندما تنفض الإذاعة السعودية عن أصول برامجها القديمة ستتطاير أوراق كتبها عبد الله الجعيثن قبل ثلاثة عقود, وحينها سيعرف الجيل الحالي أن الكاتب الذي أطل في "الجزيرة" و"الدعوة" و"الرياض" هو ذاته الذي نثر وروده وعبيره على مستمعي الإذاعة السعودية صباح كل يوم, وهمس في الآذان وقت الغروب, وتوسد الجميع أوراقا نثرها وقت ختام الإذاعة على مدى عقد من الزمان.

من فضاء مدينة الملح "القصب" في منطقة الوشم طار عبد الله الجعيثن حاملا معه آماله وطموحه, ومثل أكثر أبناء جيله جمع بين الدراسة والعمل, حيث حمل شهادة الكفاءة المتوسطة وتوجه إلى وزارة الحج والأوقاف قبل 37 عاما ليعمل موظفا فيها ومواصلا انتسابه في الدراسة الثانوية ثم الجامعية لمدة سنتين, لينتظم بعدها في كلية اللغة العربية ويتخرج فيها عام 1393هـ ويعين معيدا فيها لتفوقه الدراسي الذي لازمه, ترك الإعادة في الكلية ليعمل سكرتيرا للمعهد العالي للقضاء لمدة خمس سنوات, طلق بعدها العمل الحكومي ليتفرغ للكتابة والتأليف, ولم ينس الجعيثن أن يعطي العقل المعيشي حضورا في حياته, فعمل في تجارة الأسهم ونجح فيها بدرجة امتياز مثلما تفوق في دراسته وقراءاته وتأليفه وكتاباته, وألف عندما دخل سوق الأسهم الجديدة على البلاد كتابا عن كيفية استثمار الأموال فيها قبل أن يعرف الناس كنهها وماهيتها وكيف لهم أن يلجوا بابها.

وقد لا يعرف الذين تابعوا كتابات عبد الله الجعيثن في جريدة الرياض منذ ربع قرن أنه كان يكتب قبلها بعشر سنوات للإذاعة السعودية حيث كتب برامج يومية استمرت قرابة 27 عاما سواء في إذاعة الرياض أو إذاعة جدة, ولا ينسى متابعو الإذاعتين في تلك السنوات "همس الغروب" الذي كان يذاع مساء كل يوم عام 1396هـ, والبرنامج الصباحي "ورود وعبير" الذي كان يذاع يوميا في الساعة الثامنة وخمس دقائق من إذاعة الرياض, وبرنامج "أوراق المساء" الذي استمر يذاع يوميا لأكثر من عشر سنوات من إذاعة البرنامج الثاني في جدة, وكان يقدمه المذيع المتميز المرحوم محمد الشعلان مدير تلك الإذاعة آنذاك مع عدد من المذيعات المتميزات, وبرنامج "قبل الختام" وهو برنامج يومي كانت تختم به إذاعة الرياض قبل القرآن الكريم، وذلك لمدة عقد من الزمن، وقد نجح الجعيثن في كتابة هذه البرامج وغيرها بأسلوب أدبي مشرق.

وفيما يتعلق بالكتابة الصحافية تابع قراء "الجزيرة" و"الدعوة" وعدة مجلات أدبية الجعيثن وهو يطل عليهم قبل ربع قرن متناولا موضوعات متنوعة، ومنذ عام 1980 قصر كتاباته على جريدة الرياض من خلال "حروف وأفكار" و"سبعة أيام" والمتابع يجد أن كتابات الجعيثن تنتظم في نسق اجتماعي ودود يقوم فيه بنثر ورود الحب والابتهاج بين الزوجين والحياة الاجتماعية بشكل عام وبقدرة عجيبة على توليد الموضوعات غير المكرورة في هذا المجال الفريد.

ولم يكن حظ الأدب عنده من أبخس الحظوظ أو أن نصيبه لا يتعدى اللمحة العارضة والرأي الشارد كما هو عند كُتّاب المقالة الصحافية الذين يتبوؤون مكانة مرموقة في الصحافة, ونجد لديهم سمات الكلمة السريعة والفكرة الطارئة والأسلوب الخالي من الإتقان والتطرية، والانصراف عن الاحتفال بالباقي من المعاني والمؤثر من صوت البيان وجميل التعابير، بل عده النقاد من كتاب المقالة الاجتماعية وأقرب كتاب المقالة الصحافية إلى الأسلوب الأدبي.

وإذا عرف عن عبد الله الجعيثن أنه من النادر جدا أن يكتب في مناسبة ما إلا أن مؤلفاته التي وصلت إلى 51 مؤلفا تجعله أكثر الكتاب السعوديين تأليفا ونهج لنفسه أسلوبا خاصا به وميزه، حيث أجاد في تصوير ما يعرضه من مراعي الجمال والحب والسعادة، ومسارح الفن البديع، في الطبيعة والإنسان، وفي لقاء الخلان واحتفال المكان، ونثار الخيال بما تقع عليه العين.

هنا دليل الحب والبغض بين الرجل والمرأة، والغزل بصوت أنثوي، وتجاربهم مع السعادة (3 أجزاء)، وجرح حمامة بيضاء، وفن الاستمتاع بالحياة، وذكريات ضاحكة (جزءان)، وصور من حياة امرأة، والإهمال عدو الحياة الزوجية، ومشاكلة وحل (3 أجزاء)، للوطن، وكيف تستثمر أموالك في الأسهم.. وغيرها كثير كانت هي محصلة ركض عبد الله الجعيثن الكاتب والمؤلف والمستثمر في سوق الأسهم طيلة 30 عاما.[2]