عبد الكريم الممتن

فقيه مسلم وشاعر سعودي

عبد الكريم حسين الممتن الأحسائي (1886 - 23 فبراير 1956) فقيه مسلم وشاعر سعودي في القرن 20 م/ 14 هـ. [1] ولد في الجبيل في الأحساء شرقي الجزيرة العربية ونشأ بها في عائلته شيعية اثنا عشرية. تلقى تعليمه المبكر على والده، ثم حضر دروس موسى بو خمسين في مدينة الهفوف ثم في النجف على ناصر الأحسائي. عمل بالتدريس في الأحساء وتتلمذ عليه عدد من طلاب. عمل إمامًا وواعظًا ومأذونًا شرعيًا لعدد من القرى، فضلاً عن القيام بالتدريس، ووكالته لمحسن الحكيم. توفي في مسقط رأسه ودفن بها. [2][3][4]

الشيخ  تعديل قيمة خاصية (P511) في ويكي بيانات
عبد الكريم الممتن
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1886  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الجبيل  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 23 فبراير 1956 (69–70 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
الجبيل  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the Ottoman Empire (1844–1922).svg الدولة العثمانية
20px الدولة السعودية الثالثة
Flag of the Sultanate of Nejd.svg سلطنة نجد
Flag of Saudi Arabia.svg السعودية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى محسن الحكيم،  وموسى أبو خمسين،  وناصر الأحسائي  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
المهنة فقيه،  وشاعر  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

سيرتهعدل

ولد عبد الكريم بن حسين بن محمد بن أحمد الممتن الأحسائي في منطقة الجبيل إحدى قرى الأحساء سنة 1304 هـ ونشأ في مسقط رأسه ومسكن أسرته وفيها أخذ أوائل تحصيله العلمي على يد والده حسين ثم انتقل إلى النجف وهناك حضر بحث ناصر الأحسائي. أصبح من فضلاء الأحساء وبالإضافة إلى تفوقه العلمية الفقهية كان شاعراً بارعاً وبرز أيضا بقوة الجدل والمناظرة في علمي النحو والمنطق. كما أن له يدا في علم الفلك.
من أساتذته والده الشيخ حسين الممتن وموسى أبي خمسين الأحسائي وناصر الأحسائي ومحسن الحكيم. من تلامذته حسن بن عبد المحسن الجزيري وأخوه عبد الرحيم الممتن (المتوفى 1388هـ ) وحسين بن حسن الشايب العمراني ومحمد بن حسين المبارك.
توفي في الأحساء ليلة الجمعة 12 رجب 1375 هـ/ 23 فبراير 1956 م وقد رثاه جماعة من الأدباء والشعراء منهم كاظم مطر.

شعرهعدل

تعددت أغراض شعره ولكنه في إطار تقليدي وهو يعد من الشعراء البارزين في الأحساء الذين عاشوا في القرن الرابع عشر هـ. «نظم في المديح النبوي ومديح آل البيت، والرثاء والتأريخ والمساجلات للدفاع عن العقيدة، اعتمد أسلوب الأراجيز، وحاكى النسق الموشحي، وغلب على شعره التشطير والتخميس وأظهر تفوقًا فيهما». من شعره مؤرخا هدم قباب البقيع (1344 هـ/1925 م):

غيرةَ الله إلامَ الاصطبارورحى الكفر على الدين تُدار
أقعوداً وذِهِ شيعتكمنالها فيكم هَوانٌ وصَغَار
ليسَ إلاّكَ لها مِن ناصرٍقثم فقد طالَ علينا الانتظار
معضلٌ هُدَّ به ركنُ الهدىوَوَرت في مُهجة الإيمان نار
يا لَه من فادحٍ تاريخهقد دَهى الإسلامَ ذُلٌّ وانكسار

مؤلفاتهعدل

  • ديوان مخطوط يضم 500 بيت.
  • أرجوزة فقهية استدلالية للرد على من حرم شرب التبغ، 64 بيتًا.

مراجععدل

  1. ^ رسول كاظم عبد السادة (2016). موسوعة أدباء إعمار العتبات المقدسة. الجزء الثاني. مجمع الذخائر الإسلامية، مركز النجف الأشرف. صفحة 234-235. ISBN 9789649888552. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "عبدالكريم الممتن". معجم البابطين. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 1 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "عبدالكريم الممتن". بوابة الشعراء .. حمد الحجري. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 1 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ قالب:المجلد=الجزء الثاني