افتح القائمة الرئيسية

عبد القادر المفرجي

سياسي عراقي

فريق أول عبد القادر محمد جاسم المفرجي المعروف باسم عبد القادر العبيدي كان وزير الدفاع الحادي والثلاثين في العراق في مجلس الوزراء برئاسة نوري المالكي من يونيو 2006 إلى ديسمبر 2010.

عبد القادر المفرجي
Qadir Obeidi.jpg

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1947 (العمر 71–72 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Iraq.svg
العراق  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الرتبة فريق أول  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (يوليو 2018)

النشأة والتعليمعدل

ولد العبيدي في بغداد عام 1947 لعائلة من الطبقة المتوسطة في مدينة الفضل والتي تقع في حي الرصافة. قبيلته المفرجي هي واحدة من القبائل العراقية الشهيرة التي تقيم في جنوب كركوك (منطقة الحويجة) وصلاح الدين. تشمل هذه القبيلة العوائل العراقية الشهيرة مثل البونية والجدة والعفتان. جاء اسم العبيدي من ادعاء جماعي بأن قبيلة المفرجي كانت جزءا من قبيلة العبيدي قبل أن تصبح قبيلة مستقلة ولكن في الواقع تقع قبائل العبيدي والمفرجي في منطقة الحويجة. هو أحد الجنرالات الرئيسيين في الجيش العراقي خلال فترة حكم صدام حسين. أنهى كل تعليمه المدرسي في بغداد. في عام 1966 درس في الأكاديمية العسكرية العراقية وتخرج في عام 1968 في الصف 47 كملازم ثان للعمل في القوات المسلحة العراقية. في عام 1973 أرسلته وزارة الدفاع العراقية للدراسة في الاتحاد السوفيتي للحصول على ماجستير الديناميكا الهوائية لأسلحة الدبابات من أكاديمية العلوم العسكرية وتخرج في عام 1975. في عام 1977 درس في كلية الأركان العراقية وتخرج في عام 1979.

الخدمة العسكريةعدل

يعتبر العبيدي من أحد الضباط العسكريين العراقيين الذين شاركوا بشكل كبيرو فاعل في تطوير الصنف المدرع العراقي حيث كان من ابرز معلمي الدروع في الجيش العراقي و درس العديد من ضباط الجيش العراقي الكفوؤين في الصنف المدرع ، و تدرج في المناصب إلى ان اصبح مدير الصنف المدرع الفتره مابين 1988 إلى 1992. قبل هذا المنصب كان قد شغل منصب امر معهد الدروع في تكريت من منتصف 1986 إلى 1988. حيث ان هذا المعهد كان يعتبر من ارقى المعاهد في الشرق الأوسط الذي يختص بتخريج ضباط متخصصين بالصنف المدرع بمختلف تشكيلاته من مختلف البلدان ألعربيه و ليس العراق فحسب. لديه العديد من المنشورات والدراسات المتعلقة بالمدرعات المدولبه و المسرفه اضافة إلى سلاح المعركه الرئيسي الا وهو الدبابات وانظمة السيطرة الناريه لها و كيفية استخدامها بشكل فاعل في المعارك. شغل العديد من المناصب خلال الحرب العراقية الإيرانية والتي كان ابرزها امر كتيبة دبابات في اللواء المدرع العاشر الذي كان واحدا من أشهر و اكفأ الالويه المدرعة في القوات المسلحة العراقية و الأرقى من حيث التدريب و التسليح و كفائة الضباط و المنتسبين فيه، و صاحب الانتصار الشهير الذي قام بتدمير الفرقة الذهبية الإيرانية بالكامل (الفرقة المدرعة الثمانين) واسر معظم منتسبيها من ضباط و جنود في معركة الخفاجية الشهيره عام 1982. ثم أصبح امر لواء لإحدى الالويه المدرعه. كما عمل عدة مرات في مقر وزارة الدفاع العراقية في بغداد حيث شغل منصب سكرتير وزير الدفاع عدنان خير الله. كان العبيدي من أشد الضباط حرصا على كفاءة الصنف المدرع للجيش العراقي و كان لهذا الحرص ان يضعه في مواجه مع حسين كامل و الذي كان المشرف على التصنيع العسكري حيث افشل العبيدي العديد من المشاريع الغير كفوئه للتصنيع العسكري في ما يخص تطورير سلاح الدروع حينما كان مديرا للدروع مما حدى بحسين كامل ان يعمل على احالته للتقاعد و ابعاده من الجيش بتهمة التامر. بالاضافة إلى موقفه الصريح ضد غزو الكويت البلد العربي الشقيق و كتابة تقرير عن مقارنة بين حجم قوة جيوش الحلفاء و الجيش العراقي و بالاخص سلاح الدروع و الذي اكد فيه عدم قدرة الجيش العراقي في مواجهة جيوش التحالف لعدم تكافئ القوى مما أدى إلى اثارة حفيضة و سخط القياده العامه في ذلك الوقت مما أدى إلى اعتقاله في 1994 و الحكم عليه بالسجن.

في عام 2004 انضم إلى الجيش العراقي الجديد بالخدمة و شغل منصب مدير  العمليات في رئاسة أركان الجيش ثم قائد العمليات العسكرية في غرب العراق . قبل تعيينه وزيرا في 8 يونيو 2006 كان قائد القوات البرية العراقية حيث تم تكليفه من قبل رئيس الوزراء الأسبق و القائد العام للقوات المسلحة الدكتور أياد علاوي في نهاية عام 2004 وبالتحديد بعد تحرير الفلوجة بتشكيل قيادة القوات البرية العراقية وبالتالي كان أول قائد للقوات البرية العراقية.

المسيرة السياسيةعدل

بعد حرب الخليج الثانية في عام 1991 بدأ ينتقد نظام صدام بمعارضته لغزو الكويت عام 1990 ونتيجة لذلك تم تخفيض رتبته وحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات مع مصادرة أصوله المنقولة وغير المنقولة ومع ذلك كان تحت المراقبة الأمنية بعد الإفراج عنه ومنع من مغادرة العراق. كان العبيدي أول قائد عسكري عراقي لقيادة القوات العسكرية العراقية الجديدة التي شاركت جنبا إلى جنب مع القوات الأميركية للاستيلاء على مدينة الفلوجة من الإرهابيين وحظر الجماعات المسلحة في نوفمبر 2004 ونتيجة لذلك طلب عبد الناصر الجنابي وهو أحد أعضاء مجلس النواب العراقي (في وقت لاحق من مارس 2007 من المجلس الأعلى للقضاء العراقي أن يرفع مجلس النواب الحصانة البرلمانية عن عبد الناصر الجنابي لمواجهة اتهامات عمليات الاختطاف والإرهاب) اتهمه بأنه مجرم حرب في حملة عسكرية ضد مدينة الفلوجة خلال جلسة تأكيده في مجلس النواب. لا ينتمي العبيدي إلى أي حزب سياسي وكان معروفا باستقلاليته ونزاهته في التعامل مع النزاعات العراقية خلال وزارته. غير أن تعيينه كان مدعوما بقوة من قبل جبهة التوافق العراقية التي يقودها العرب السنة ولكنهم تحولوا إلى معارضته بعد أشهر قليلة من وزارته حيث رفض أن يكون متحيزا وأصر على أن يكون وزيرا لجميع العراقيين. هكذا واجه التدخلات من الأحزاب السياسية لأنها أرادت استخدام وزارة الدفاع لأغراض سياسية ومنافعهم الخاصة. إن رفضه الشديد لمحاولاتهم التدخل في الوزارة والجيش العراقي وضعه في مواجهة مع هذه الأحزاب السياسية في محاولتهم إبعاده عدة مرات خلال خدمته. عين العبيدي في منصب وزير الدفاع في وقت حرج جدا عندما كانت الحرب الطائفية في ذروتها وكان الجيش العراقي غير جاهز وفي عملية إعادة البناء ومع ذلك فإن وزارة الدفاع العراقية تعاني من الفساد والخروج من السيطرة تقريبا. بدأ تغيير نظام وزارة الدفاع التي أنشئت في عام 2004 منذ أن كان هذا النظام هو السبب الرئيسي للفساد وإعطاء الصلاحيات للموظفين المدنيين الذين ليس لديهم أي خلفية عسكرية أن يغلبوا على الضباط العسكريين العراقيين مما أثر على جهودهم لإنفاذ الأمن. بدأ في إعادة النظام من خلال إعادة العمل مع نفس النظام من وزارة الدفاع العراقية منذ إنشائها في عام 1921 حتى عام 2003. أسس بالفعل وزارة الدفاع العراقية بعد عام 2003 وقد بذل جهودا هائلة لاستعادة مكانة الجيش العراقي. في مارس 2007 قال أن "الفساد والميليشيات التي تسكن قاعات" وزارة الدفاع ب"الموظفين الوهميين" كانت "متفشية" وضغط عليه لإعادة هيكلة وزارته على غرار صفقات تقاسم السلطة. في أكتوبر 2008 أعلن أن جميع الجنود وغيرهم من موظفي الوزارة يحظر عليهم الانضمام إلى أي حزب سياسي أو الترشح لمنصب سياسي أو العمل في أي حملة سياسية أو حتى حضور التظاهرات السياسية.[1] حتى ديسمبر 2009 كان معروفا كوزير مستقل ولم تتمكن معظم الأحزاب السياسية من إثبات ميوله السياسية إلا أنه منع من انتخابات البرلمان العراقي 2010 بسبب ارتباطاته المزعومة بحزب البعث الذي تم تصنيعه.[2]

مصادرعدل

وصلات خارجيةعدل