عبد القادر العبيدي

سياسي عراقي

فريق أول عبد القادر محمد جاسم المفرجي المعروف باسم عبد القادر العبيدي كان وزير الدفاع الحادي والثلاثين في العراق في مجلس الوزراء برئاسة نوري المالكي من يونيو 2006 إلى ديسمبر 2010.

عبد القادر العبيدي

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1947 (العمر 76–77 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
مواطنة العراق  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
مناصب
وزير الدفاع   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
6 مارس 2006  – 21 ديسمبر 2010 
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الرتبة فريق أول  تعديل قيمة خاصية (P410) في ويكي بيانات

النشأة والتعليم عدل

ولد العبيدي في بغداد عام 1947 لعائلة من الطبقة المتوسطة في مدينة الفضل والتي تقع في حي الرصافة، وكان من الضباط المهمين الجيش العراقي خلال فترة حكم صدام حسين. أنهى كل تعليمه المدرسي في بغداد. في عام 1966 درس في الأكاديمية العسكرية العراقية وتخرج في عام 1968 في الصف 47 كملازم ثان للعمل في القوات المسلحة العراقية. في عام 1973 أرسلته وزارة الدفاع العراقية للدراسة في الاتحاد السوفيتي للحصول على ماجستير الديناميكا الهوائية لأسلحة الدبابات من أكاديمية العلوم العسكرية وتخرج في عام 1975. في عام 1977 درس في كلية الأركان العراقية وتخرج في عام 1979.

الخدمة العسكرية عدل

يعتبر العبيدي من أحد الضباط العسكريين العراقيين الذين شاركوا بشكل كبيرو فاعل في تطوير الصنف المدرع العراقي حيث كان من ابرز معلمي الدروع في الجيش العراقي ودرس العديد من ضباط الجيش العراقي الكفوؤين في الصنف المدرع، وتدرج في المناصب إلى ان أصبح مدير الصنف المدرع الفترة مابين 1988 إلى 1992. قبل هذا المنصب كان قد شغل منصب امر معهد الدروع في تكريت من منتصف 1986 إلى 1988. حيث ان هذا المعهد كان يعتبر من ارقى المعاهد في الشرق الأوسط الذي يختص بتخريج ضباط متخصصين بالصنف المدرع بمختلف تشكيلاته من مختلف البلدان ألعربيه وليس العراق فحسب. لديه العديد من المنشورات والدراسات المتعلقة بالمدرعات المدولبه والمسرفه إضافة إلى سلاح المعركة الرئيسي الا وهو الدبابات وانظمة السيطرة الناريه لها وكيفية استخدامها بشكل فاعل في المعارك. شغل العديد من المناصب خلال الحرب العراقية الإيرانية والتي كان ابرزها امر كتيبة دبابات في اللواء المدرع العاشر الذي كان واحدا من أشهر واكفأ الالويه المدرعة في القوات المسلحة العراقية والأرقى من حيث التدريب والتسليح وكفائة الضباط والمنتسبين فيه، وصاحب الانتصار الشهير الذي قام بتدمير الفرقة الذهبية الإيرانية بالكامل (الفرقة المدرعة الثمانين) واسر معظم منتسبيها من ضباط وجنود في معركة الخفاجية الشهيره عام 1982. ثم أصبح امر لواء لإحدى الالويه المدرعة. كما عمل عدة مرات في مقر وزارة الدفاع العراقية في بغداد حيث شغل منصب سكرتير وزير الدفاع عدنان خير الله. كان العبيدي من أشد الضباط حرصا على كفاءة الصنف المدرع للجيش العراقي وكان لهذا الحرص ان يضعه في مواجه مع حسين كامل والذي كان المشرف على التصنيع العسكري حيث افشل العبيدي العديد من المشاريع الغير كفوئه للتصنيع العسكري في ما يخص تطورير سلاح الدروع حينما كان مديرا للدروع مما حدى بحسين كامل ان يعمل على احالته للتقاعد وابعاده من الجيش بتهمة التامر. بالإضافة إلى موقفه الصريح ضد غزو الكويت البلد العربي الشقيق وكتابة تقرير عن مقارنة بين حجم قوة جيوش الحلفاء والجيش العراقي وبالاخص سلاح الدروع والذي اكد فيه عدم قدرة الجيش العراقي في مواجهة جيوش التحالف لعدم تكافئ القوى مما أدى إلى اثارة حفيضة وسخط القيادة العامه في ذلك الوقت مما أدى إلى اعتقاله في 1994 والحكم عليه بالسجن.

في عام 2004 انضم إلى الجيش العراقي الجديد بالخدمة وشغل منصب مدير العمليات في رئاسة أركان الجيش ثم قائد العمليات العسكرية في غرب العراق. قبل تعيينه وزيرا في 8 يونيو 2006 كان قائد القوات البرية العراقية حيث تم تكليفه من قبل رئيس الوزراء الأسبق والقائد العام للقوات المسلحة الدكتور أياد علاوي في نهاية عام 2004 وبالتحديد بعد تحرير الفلوجة بتشكيل قيادة القوات البرية العراقية وبالتالي كان أول قائد للقوات البرية العراقية.

المسيرة السياسية عدل

بعد حرب الخليج الثانية في عام 1991 بدأ ينتقد نظام صدام بمعارضته لغزو الكويت عام 1990 ونتيجة لذلك تم تخفيض رتبته وحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات مع مصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة ومع ذلك كان تحت المراقبة الأمنية بعد الإفراج عنه ومنع من مغادرة العراق. كان العبيدي أول قائد عسكري عراقي لقيادة القوات العسكرية العراقية الجديدة التي شاركت جنبا إلى جنب مع القوات الأميركية للاستيلاء على مدينة الفلوجة من الإرهابيين وحظر الجماعات المسلحة في نوفمبر 2004 ونتيجة لذلك طلب عبد الناصر الجنابي وهو أحد أعضاء مجلس النواب العراقي (في وقت لاحق من مارس 2007 من المجلس الأعلى للقضاء العراقي أن يرفع مجلس النواب الحصانة البرلمانية عن عبد الناصر الجنابي لمواجهة اتهامات عمليات الاختطاف والإرهاب) اتهمه بأنه مجرم حرب في حملة عسكرية ضد مدينة الفلوجة خلال جلسة تأكيده في مجلس النواب. لا ينتمي العبيدي إلى أي حزب سياسي وكان معروفا باستقلاليته ونزاهته في التعامل مع النزاعات العراقية خلال وزارته. غير أن تعيينه كان مدعوما بقوة من قبل جبهة التوافق العراقية التي يقودها العرب السنة ولكنهم تحولوا إلى معارضته بعد أشهر قليلة من وزارته حيث رفض أن يكون متحيزا وأصر على أن يكون وزيرا لجميع العراقيين. هكذا واجه التدخلات من الأحزاب السياسية لأنها أرادت استخدام وزارة الدفاع لأغراض سياسية ومنافعهم الخاصة. إن رفضه الشديد لمحاولاتهم التدخل في الوزارة والجيش العراقي وضعه في مواجهة مع هذه الأحزاب السياسية في محاولتهم إبعاده عدة مرات خلال خدمته. عين العبيدي في منصب وزير الدفاع في وقت حرج جدا عندما كانت الحرب الطائفية في ذروتها وكان الجيش العراقي غير جاهز وفي عملية إعادة البناء ومع ذلك فإن وزارة الدفاع العراقية تعاني من الفساد والخروج من السيطرة تقريبا. بدأ تغيير نظام وزارة الدفاع التي أنشئت في عام 2004 منذ أن كان هذا النظام هو السبب الرئيسي للفساد وإعطاء الصلاحيات للموظفين المدنيين الذين ليس لديهم أي خلفية عسكرية أن يغلبوا على الضباط العسكريين العراقيين مما أثر على جهودهم لإنفاذ الأمن. بدأ في إعادة النظام من خلال إعادة العمل مع نفس النظام من وزارة الدفاع العراقية منذ إنشائها في عام 1921 حتى عام 2003. أسس بالفعل وزارة الدفاع العراقية بعد عام 2003 وقد بذل جهودا هائلة لاستعادة مكانة الجيش العراقي. في مارس 2007 قال أن «الفساد والميليشيات التي تسكن قاعات» وزارة الدفاع ب«الموظفين الوهميين» كانت «متفشية» وضغط عليه لإعادة هيكلة وزارته على غرار صفقات تقاسم السلطة. في أكتوبر 2008 أعلن أن جميع الجنود وغيرهم من موظفي الوزارة يحظر عليهم الانضمام إلى أي حزب سياسي أو الترشح لمنصب سياسي أو العمل في أي حملة سياسية أو حتى حضور التظاهرات السياسية.[1] حتى ديسمبر 2009 كان معروفا كوزير مستقل ولم تتمكن معظم الأحزاب السياسية من إثبات ميوله السياسية إلا أنه منع من انتخابات البرلمان العراقي 2010 بسبب ارتباطاته المزعومة بحزب البعث الذي تم تصنيعه.[2]

مصادر عدل

  1. ^ Iraq's defense minister commits employees to political neutrality, انترناشيونال هيرالد تريبيون, 2008-10-31 "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2020-04-26. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-22.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  2. ^ برس تي في Banned Iraq candidates linked to Saddam نسخة محفوظة May 27, 2012, على موقع واي باك مشين., 19 January 2010[وصلة مكسورة]

وصلات خارجية عدل