افتح القائمة الرئيسية

عبد السلام العجيلي

روائي سوري

عبد السلام العجيلي، (1918 - 2006)، هو طبيب ونائب ووزير وأديب سوري، من مواليد الرقة عام 1918، تعتبر كتاباته في المجال الأدبي من ضمن أغنى وأهم الروايات الأدبية العربية في تاريخ الأدب العربي.

عبد السلام العجيلي
Addsalam.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 1918
الرقة،  الدولة العثمانية
الوفاة 5 أبريل 2006
الرقة،  سوريا
الجنسية سوريا سوري
الديانة الإسلام
المذهب الفقهي سني
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة دمشق  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة
  • طبيب وأديب
  • نائب ووزير
اللغات العربية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

نشأته وحياتهعدل

ولد العجيلي في في مدينة الرقة عام 1918 على الأرجح، وتربّى على يد جدّه الصارم تربية إسبارطية كما ذكر هو، [2] وقد تلقى تعليمه الابتدائي في الرقة وحمل الشهادة الابتدائية عام 1939، بعدها مضى إلى دراسة الإعدادية في مدينة حلب لكن المرض أعاده إلى الرقة ليقضي أربع سنوات في قراءة كتب التاريخ والدين والقصص الشعبي ودواوين التراث العربي.

ثم أتم دراسته الثانوية في ثانوية المأمون بحلب قبل أن يلتحق بكلية الطب في جامعة دمشق، ويعود إلى الرقة طبيبًا ويشرّع باب عيادته فيها منذ ذلك الحين حتى نيّف على الثمانين، انتخب نائباً عن مدينة الرقة عام 1947، وكان من الشباب السوريين الذين انخرطوا وحاربوا في صفوف جيش الإنقاذ عام 1948.

تولى عدداً من المناصب الوزارية في وزارة الثقافة والوزارة الخارجية والإعلام عام 1962، ويعد أحد أهم أعلام القصة والرواية في سوريا والعالم العربي، وقد أصدر أول مجموعاته القصصية عام 1948 بعنوان بنت الساحرة، و كان له أقاصيص أخرى مثل ساعة الملازم و قناديل إشبييلية.

أعمالهعدل

ظلت الكتابة واحدة من أسرار العجيلي حتى حصل على الشهادة الثانوية، فقد نشر عام 1936 قصته الأولى "نومان" بتوقيع ع.ع. في مجلة الرسالة المصرية المرموقة، كما نشر بأسماء مستعارة قصصًا وقصائد وتعليقات في مجلة "المكشوف" اللبنانية وفي سواها من الدوريات الدمشقية إلى أن فضح السرّ سعيد الجزائري وهو من أدباء دمشق، وقد عاش في مدينة دمشق عندما كان طالباً في كلية الطب ثم أصبح نائباً في مجلس الشعب، وفي عام 1943 فازت قصته "حفنة من دماء" بجائزة لمسابقة القصة.[3]

وتعرف العجيلي في مصر عام 1948 على الشاعر أحمد رامي، وأنجز في هذا العام مجموعته القصصية الأولى "بنت الساحرة" كما ألف مع عدد من الكتاب السوريين الظرفاء "عصبة الساخرين" وهو الذي اقترح عليهم اسمها، ويعتبر العجيلي الأدب متعة وهواية ويكاد لا يبقى لهذه الهواية سوى وقت يسير يتبقى بعد موجباته في مهنة الطب، وكذلك بعد موجبات الأسرة وإدارة إرث أبيه الذي توفي سنة 1963، حيث يقول:

  إنني لا أنظر إلى الكتابة الأدبية كعمل بل كنوع من أنواع السلوك.  

وبكلامه هذا لم يكن العجيلي ينتقص من الاحتراف فقد كتب بعد ذلك القصة والرواية والشعر والمقالة، وقد بلغ عدد أعماله أربعة وأربعين كتاباً حتى 2005، ومن أهم قصصه القصيرة:[3][4][5]

و تعتبر كتابات العجيلي في المجال الأدبي من ضمن أغنى وأهم الروايات الأدبية العربية في تاريخ الأدب العربي وقد ترجمت معظم أعماله إلى اللغات الإنكليزية والفرنسية والإيطالية والأسبانية والروسية، وتدرس العديد من أعماله في الجامعات والمدارس ويعد مرجع من مراجع الأدب العربي.

وفاتهعدل

العجيلي أتقن كيف يحيا لا أن يعيش كغيره، تشرب التفاصيل وأضفى روحه عليها، وعاشها حتى الثمالة حيث قال:

  لقد شبعت من الحياة،عشتها بكل ما فيها، وما عدت أرغب بالمزيد.[6]  

توفى في 5 أبريل عام 2006 عن عمر ناهز 88 عام ودفن في مدينته الرقة.

انظر أيضاًعدل

المراجععدل

وصلات خارجيةعدل