افتح القائمة الرئيسية

عبد الرحمن فارس

سياسي جزائري

عبد الرحمن فارس ولد بأقبو بولاية بجاية في 30 جانفي 1911، من قدماء الوفود المالية للجزائر

عبد الرحمن فارس
(بالفرنسية: Abderrahmane Farès)، و(بالعربية: عبد الرحمن فارس تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Abderrahmane Farès.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 30 يناير 1911[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
أقبو  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 13 مايو 1991 (80 سنة)[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
بومرداس  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Algeria.svg
الجزائر
Flag of France.svg
فرنسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية  تعديل قيمة خاصية عضو في الحزب السياسي (P102) في ويكي بيانات
اللغة الأم الفرنسية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات الفرنسية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب ثورة التحرير الجزائرية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات

نشأتهعدل

تنحدر عائلة "عبد الرحمان فارس" من قرية أمالو في ولاية بجاية.

وجده هو سيدي أحمد أويحي الذي أسس زاوية سيدي أحمد بن يحي أومالو خلال بداية القرن الثامن الهجري في سنة 1302م الموافق لعام 722هـ.

حياته السياسيةعدل

انتخب في المجلس التأسيسي عام 1949، ترأس المجلس الجزائري في الجنوب الجزائري عام 1953، و عمل موثقا مدينة القليعة غرب العاصمة.

عند اندلاع الثورة حاولت فرنسا إستغلاله في خططها لمواجهة الثورة لكن جبهة التحرير أحبطت ذلك، ثم استقر منذ 1956 بفرنسا و كان يعمل مع فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا لجمع التمويل للثورة عن طريق الاشتراكات من المهاجرين،

لكن السلطات الفرنسية اعتقلته يوم 4 نوفمبر 1960 وأطلق سراحه بعد إعلان وقف إطلاق النار عين أثناء المرحلة الانتقالية على رأس التنفيذية المؤقتة بعد لقاء بينه و يبن لوي جوكس ممثل الحكومة الفرنسية، إستهل عمله بخطاب مُتلفز طمأن فيه الجزائريين والفرنسيين معا، وألح على رفض العنف والتعاون من أجل فرض السلم.

بعد حرب طويلة، اقتنعت فرنسا الاستعمارية بأن الكلمة الفصل في استقلال الجزائر تعود للجزائريين وحدهم الذين خرجوا بقوة يوم 1 جويلية، 1962 للإدلاء بأصواتهم والإجابة على السؤال الذي طرح عليهم في الاستفتاء هل تريدون أن تصبح الجزائر دولة مستقلة؟، وكانت النتيجة لصالح الحرية بأغلبية كاسحة[2].

وبلغ عدد المصوتين بـنعم 581. 975. 5 أما المصوتون بـلا فوصل إلى 543. 16. وهي تفاصيل مدونة في أول عدد من الجريدة الرسمية للدولة الجزائرية.

وبعد يومين أي في 3 جويلية، بعث الجنرال ديغول رسالة إلى عبد الرحمن فارس رئيس الهيئة التنفيذية المؤقتة للدولة الجزائرية التي أطلق عليها البعض حكومة / روشي نوار/ بومرداس حاليا ، يعلن فيها اعتراف فرنسا بنتائج الاستفتاء وباستقلال الجزائر، لتنفجر بعدها الفرحة في كامل البلاد. لكنها كانت فرحة قصيرة، فجماعة وجدة وجيش الحدود سيقتحمون العاصمة على ظهور الدبابات، و تطرد الحكومة الشرعية للثورة الجزائرية، تمهيدا لإقامة نظام أحادي لم يكن ضمن الأهداف المسطرة في بيان أول نوفمبر 1954 ,

  و يبقى اسم عبد الرحمن فارس مغيبا في التاريخ حيث أنه لا يوجد في أي مقرر دراسي من الابتدائي إلى الجامعي – اللهم ربما في الدراسات المتخصصة – هذا التغييب المتعمد لا يقتصر على هذا الرجل فقط فقد طال حقائق كثيرة تتعلق بالثورة التحريرية منها على سبيل المثال لا الحصر قضية اغتيال الشهيد مصطفى بن بولعيد[بحاجة لمصدر]

في 25 سبتمبر 1962 سلـَّم منصبه كرئيس مؤقت لفرحات عباس[3].

الهيئة التنفيذية المؤقتةعدل

مواقفهعدل

بسبب رفضه السياسة السلطوية للرئيس أحمد بن بلة، فقد تم اعتقال فارس في يوليو 1964. وبعد عام وصل هواري بومدين للحكم، وعفا عن فارس، الذي انسحب من الحياة السياسية. وفي عام 1982 نشر سيرته الذاتية باللغة الفرنسية بعنوان "الحقيقة النيئة : الجزائر من 1945 إلى الاستقلال " [5]

وفاتهعدل

توفي "عبد الرحمن فارس" في 13 مايو 1991م عن عمر 79 عاماً في زموري ضمن ولاية بومرداس في منطقة القبائل الزواوية الجزائرية.

مراجععدل