ابن أبي عمر المقدسي

فقيه حنبلي
(بالتحويل من عبد الرحمن بن قدامة المقدسي)

أبو الفرج شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الجماعيلي الحنبلي (597 - 682هـ = 1200 - 1283م) فقيه، من أعيان الحنابلة. ولد وتوفي في دمشق، وهو أول من ولي قضاء الحنابلة بها، استمر فيه نحو اثني عشر عاما ولم يتناول عليه معلوماً، ثم عزل نفسه. له تصانيف، منها: «الشافي» وهو الشرح الكبير على المقنع، في فقه الحنابلة.[2] وهو ابن اخ لابن قدامة المقدسي، كما انه من شيوخ الإمام النووي في علم الحديث، يقول ابن العطار: «وهو أجل شيوخه (أي شيوخ الحديث)».

ابن أبي عمر المقدسي
معلومات شخصية
الميلاد أكتوبر 1200   تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
دمشق  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 26 يوليو 1283 (82–83 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
دمشق  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن جبل قاسيون  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
مواطنة الدولة المملوكية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام
المذهب الفقهي حنبلي
الزوجة
  • خطلو (جارية)
  • خاتون بنت السديد عبد الرحمن بن بركات الإربلي
  • ثم حبيبة بنت التقي أحمد بن العز[1]
أقرباء ابن قدامة (عم)  تعديل قيمة خاصية (P1038) في ويكي بيانات
مناصب
مفتي الحنابلة   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1264  – 1276 
في دمشق 
 
الحياة العملية
المهنة فقيه  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

سيرته

عدل

ولد في المحرم سنة 597 هـ بالدير بسفح قاسيون، وسمع من أبيه (محمد بن أحمد ت. 607 هـ)، وعمه موفق الدين ابن قدامة، وأجاز له جماعة، ثم سمع بنفسه، وقرأ، وعني بالحديث، وكتب بخطه، وتفقه على عمه ابن قدامة،[3] وعرض عليه المقنع وشرحه عليه، وشرحه عشر مجلدات.[4]

درس، وأفتى، وأقرا العلم زماناً طويلاً، وانتفع الناس به، وانتهت إليه رئاسة المذهب في عصره، وكان معظماً في الخاص والعام، وعظيم الهيبة لدىٰ الملوك وغيرهم، كثير الفضائل والمحاسن، ومتين الديانة والورع.[5]

«شيخ الحنابلة، بل شيخ الإسلام، وفقيه الشام وقدوة العباد وفريد وقته ومن اجتمعت الألسن على مدحه والثناء عليه.» – الذهبي[6]

هو من أول من ولي مشيخة دار الحديث، وحج ثلاث مرات، وكان رقيق القلب، وسريع الدمع، كريم النفس، كثير الذكر لله، والعبادة، وكان مجلسه عامراً بالفقهاء والمحدثين، وأهل الدين، وقد ولي القضاء مدة، وهو أول من ولي قضاء الحنابلة بالشام، ولي القضاء في دولة الملك الظاهر بيبرس في جمادى الأولى سنة 663 هـ على كره منه، وباشر مدة تزيد على اثنتي عشرة سنة، ثم عزل نفسه.[7][8] ثم وليه بعده ابنه نجم الدين أحمد (ت. 689 هـ).[9]

أخذ عنه العلم خلف منهم النووي، وتقي الدين ابن تيمية، وحدث بالكثير، وروىٰ عنه خلق كثير من الأئمة والحفاظ وغيرهم. وقد جمع المحدث إسماعيل بن الخباز ترجمته وأخباره في مائة وخمسين جزءاً.[10]

وتوفي ليلة الثلاثاء، سلخ ربيع الآخر، سنة 682 هـ، ودفن من الغد عند والده بسفح قاسيون.[7][11]

مؤلفاته

عدل
  • تسهيل المطلب في تحصيل المذهب، ستة أجزاء.
  • الشرح الكبير على المقنع، في عشر مجلدات واستمد فيه من المغني لعمه، واسمه «الشافي».
  • مشيخة، خرجها له مسعود بن أحمد الحارثي.
  • فوائد الإخوان في الأحاديث الموافقات والأبدال والعوالي الحسان.

المراجع

عدل
  1. ^ تاريخ الإسلام للذهبي: ٥١/ ١٠٩
  2. ^ الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة نسخة محفوظة 11 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ ذيل طبقات الحنابلة: ٤/ ١٧٤
  4. ^ تاريخ الإسلام للذهبي: ٥١/ ١٠٦
  5. ^ المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد: ٢/ ١٠٨
  6. ^ معجم الشيوخ للذهبي: ١/ ٣٧٥- ٣٧٦
  7. ^ ا ب التاريخ المعتبر في أنباء من غبر: ٣/ ٢٧٦
  8. ^ تاريخ الإسلام للذهبي: ٥١/ ١١١
  9. ^ المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد: ١/ ٦٠٢
  10. ^ تاريخ الإسلام للذهبي: ٥١/ ١٠٧
  11. ^ تاريخ الإسلام للذهبي: ٥١/ ١١٢