افتح القائمة الرئيسية

عبد الرحمن بن أبي بكر هو ابن خليفة المسلمين الأول أبو بكر الصديق التيمي القرشي وأمه أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية واخته السيدة عائشة بنت أبي بكر أم المؤمنين.[1][2]

عبد الرحمن بن أبي بكر
معلومات شخصية
مكان الميلاد مكة
تاريخ الوفاة سنة 675  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام
الأب أبو بكر
الأم أم رومان بنت عامر الكنانية
أخوة وأخوات
الحياة العملية
المهنة عالم  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

عائلتهعدل

حياته في الجاهليةعدل

اسمه في الجاهلية عبد الكعبة فسماه النبي عبد الرحمن وكان أشجع رجال قريش، وأرماهم بسهم وكان شاعرا مجيدا، كما كان من أفضل فرسان الجزيرة العربية في زمانه، وقف ضد المسلمين في بدر أراد أبوه أبو بكر الصديق أن يبارزه لكن الرسول صلى الله عليه وسلم منعه، وكان أحد الرماة الذين جندتهم قريش يوم أحد، كان على رأس رماة قريش في غزوة أحد، وقبل أن يلتحم الجيشان، وقف عبد الرحمن متحديًا يدعو من يبارزه من المسلمين. و نهض أبوه.."أبو بكر الصديق" رضي الله عنه مندفعاً نحوه ليبارزه...لكن الرسول أمسك به، وحال بينه وبين مبارزة ولده.

إسلامهعدل

تأخر إسلامه حتى هدنة الحديبية (الفترة التي توقف فيها القتال) قام بقتل محكم بن الطفيل العقل المدبر لمسيلمة في معركة اليمامة. شهد فتوح الشام ومعركة اليرموك وأبلى فيها حسنا.

موقفه من بيعة يزيدعدل

و عندما قرر معاوية أن يأخذ البيعة ليزيد بحد السيف كتب إلى مروان عامله على المدينة كتاب البيعة وأمره أن يقرأه على المسلمين في المسجد وفعل مروان ولم يكد يفرغ حتى نهض عبد الرحمن بن أبي بكر وقال : "أهرقلية ؟ ! إن أبا بكر والله ما جعلها في أحد من ولده ، ولا أحد من أهل بيته ، ولا جعلها معاوية في ولده إلا رحمة وكرامة لولده"،

فقال مروان: هذا الذي نزلت فيه: والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين، و انكرت عائشة ما قاله مروان في سبب نزول الآية و القصة باختصار في البخاري، و بتفصيل أكثر في النسائي و غيرهم، و استقصى رواياتها ابن كثير في تفسير هذه الآية

و قد أيده فريق من المسلمين على رأسهم عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر وغيرهم. وقد ظل عبد الرحمن يجهر ببطلان هذه البيعة وبعث إليه معاوية من يحمل مائة ألف درهم يريد أن يتألفه بها فألقاها عبد الرحمن وقال لرسول معاوية : "إرجع وقل له إن عبد الرحمن لا يبيع دينه بدنياه" ولما علم بعد ذلك أن معاوية يريد أن يأتي إلى المدينة غادر إلى مكة من فوره

وفاتهعدل

ولم يكد يبلغ مشارف مكة حتى فاضت روحه وقد دفن في أعالي مكة سنة 53هـ. و قال الذهبي في سير اعلام النبلاء : هكذا ورخوه، و لا يستقيم، و رجح انه عاش إلى ما بعد وفاة سعد بن ابي وقاص سنة 55 هجرية، استنادا إلى حديث في صحيح مسلم لحضور عبد الرحمن جنازة سعد

مراجععدل