افتح القائمة الرئيسية

عبدالله تركماني

عبدالله تركماني (بالإنجليزية: Abdullah tourkmani) وهو من (مواليد اللاذقية، 18 شباط 1948) أكاديمي وباحث في الشؤون الإستراتيجية حاصل على دبلوم دراسات معمّقة في التاريخ العربي المعاصر من جامعة الجزائر عام 1979م وحاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ المعاصر من جامعة تونس عام 2001م، وهو باحث واستشاري في الشؤون الإستراتيجية[2] منذ عام 1991م، ويعمل حالياً كباحث في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، له العديد من المؤلفات المستقلة والمشتركة[3].

عبدالله تركماني
عبدالله تركماني.jpg

مركز حرمون للدراسات المعاصرة
باحث في وحدة دراسة السياسات
في المنصب
2016 – لا يزال في المنصب
مدير قسم الأرشيف والدراسات مجلة صوت البلاد الفلسطينية
في المنصب
1987 – 1990
مدير قسم في مركز التخطيط الفلسطيني مفاوضات السلام الإسرائيلية – السورية
في المنصب
1991 – 2013
مستشار في الملف الدولي
وباحث أول في مركز الشرق - دبي
في المنصب
2013 – 2015
معلومات شخصية
الميلاد 18 فبراير 1948 (العمر 71 سنة)
اللاذقية،  سوريا
الإقامة اسطنبول،  تركيا
الجنسية سوري تونسي
الديانة مسيحي
الزوجة إلهام نعمة
أبناء نضال، كنان، سوسن
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة الجزائر
جامعة تونس
المهنة دكتور وباحث استراتيجي وسياسي
الحزب حزب الشعب الديمقراطي السوري[1]

السيرة الذاتيةعدل

ولد عبدالله تركماني 1948 في حي القلعة بمدينة اللاذقية السورية ودرس فيها وخلال المرحلة الثانوية انتسب إلى حزب البعث لما عُرف عنه من شعارات تدعو إلى الوحدة والحرية والاشتراكية، وفي العام 1965 صار عبدلله سكرتيراً لاتحاد الطلبة في محافظة اللاذقية، ومنذ أواخر الستينات بدأ بالميل نحو النزعة اليسارية مما أدى إلى انسحابه من حزب البعث نهائياً بعد المؤتمر القطري الاستثنائي الذي عقد عام 1968 لمحاسبة القيادة العسكرية المسؤولة عن الهزيمة في نكسة حزيران 1967م، والذي لم يتمخض عنه أية نتائج قوية، انتسب عبدالله إلى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ذات التوجه اليساري، واعتُقل في العام 1970 لمدة شهرين ونصف على خلفية مشاركته في تأبين أحد كوادر الجبهة في مدينة جسر الشغور، حيث تم أثناء التأبين إلقاء بعض الخطابات المنددة بهزيمة 1967 والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها، وما كان من الجهات الأمنية إلا محاصرة المكان واعتقال بعض الناشطين.

التحق بجامعة دمشق للدراسة في كلية العلوم قسم الرياضيات والفيزياء عام 1970م واستكمل نشاطه الطلابي والسياسي اليساري مما أدى لاعتقاله للمرة الثانية عام 1971م لمدة شهرين أطلق سراحه بعدها مما اضطره للسفر إلى الجزائر ولكنه عاد بعد عام واحد وبقي حتى عام 1975، تزوج خلالها وسافر من جديد.

انتسب عبدالله إلى الحزب الشيوعي السوري المكتب السياسي بعد عودته الأولى من الجزائر، وعلى هذا النحو، تابع نشاطاته السياسي وقاد عام 1976م اعتصامات أمام السفارة السورية في الجزائر تندد بدخول الجيش السوري إلى لبنان، وأُدرج اسمه بسبب تلك التحركات ضمن قائمة المطلوبين للجهات الأمنية مما منعه من العودة إلى سوريا بشكل نهائي[3].

أكمل عبدالله خلال فترة وجوده في الجزائر دراسته ونال شهادة بكالوريوس في التاريخ من جامعة الجزائر عام 1979م، ثم تابع دراساته العليا، وفي العام 1987 بدأت سياسة إلغاء عقود العمل للموظفين الأجانب وإعطاء الأولوية للجزائريين، فغادر عبدالله إلى قبرص لتسلمه منصب مدير قسم الدراسات في مجلة صوت البلاد الفلسطينية، ثم انتقل بعد نحو عامين إلى بلغراد بسبب انتقال مقر المجلة، وعاش هناك نحو عامين أيضاً قبل أن ينتقل إلى تونس ويعمل كباحث في مركز التخطيط الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية هناك وثم ينال دكتوراه في التاريخ المعاصر من جامعة تونس عام 2001م، كما أنه قد عمل باحثاً متعاقداً مع مركز التخطيط الفلسطيني بتونس ومتعاوناً مع المعهد العربي لحقوق الإنسان منذ سنة 1994م وعضواً في الهيئة العلمية للمعهد، و متعاوناً مع مركز جامعة الدول العربية منذ سنة 1997م، والجمعية التونسية للدراسات الدولية منذ سنة 1999م، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ سنة 2000م، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو منذ سنـة 2004م، ومؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات منذ سنة 2005م، ومركز الدراسات الدستورية والسياسية، كلية الحقوق والعلوم السياسية، جامعة القاضي عياض في مراكش المغربية منذ سنة 2006م.

قضى عبدالله 23 سنة في التعليم الثانوي والتكويني والجامعي: 6 سنوات في التعليم الثانوي بالجزائر، 5 سنوات في معهد تكوين الأساتذة في مدينة تيارت الجزائرية، 4 سنوات في التعليم الجامعي كأستاذ مساعد في قسم التاريخ في جامعة الجزائر، 8 سنوات كأستاذ تاريخ في "معهد أنتر كوليج" في تونس وهو تحت إدارة فرنسية

مؤلفاتهعدل

 
كتاب "الأحزاب الشيوعية في المشرق العربي والمسألة القومية من العشرينيات إلى حرب الخليج الثانية" لعبدالله تركماني والذي قدّم فيه فكره في موضوع الأحزاب الشيوعية في 894 صفحة.

لعبدالله تركماني مئات المقالات المنشورة في العديد من الدوريات والمؤسسات الإعلامية[4] مثل جيرون[5] والعربي الجديد[6] والقدس العربي[7]، والدراسات الفلسطينية، والحوار المتمدن والوقت، والعديد من مراكز الأبحاث العربية والعالمية، فقد كتب عبدالله تركماني في مجالات: الأحزاب الشيوعية في المشرق[8]، الديمقراطية والعلمانية، الدين والديموقراطية، قضايا الصراع العربي الاسرائيلي[9]، المجتمع المدني والديموقراطية، المجتمع السوري[10] والثورة في سوريا[11]. والدول العربية والاسقاطات السياسية، قضايا الهجرة العربية واندماج اللاجئين العرب في أوروبا، قضايا التنمية وحقوق الانسان في العالم العربي[12]، وحوار الثقافات[13] والعديد من المجالات الآخرى، وشارك في عشرات المؤتمرات العالمية التي تعنى بالقضايا العربية[14]:

كما نشر ثمانية كتب وشارك في نشر أكثر من عشرين كتاباً جماعياً وعشرات الأبحاث والأوراق البحثية:

  • أهم كتبه:
  1. مقاربة أولية لأهم الحقائق التي أكدها العدوان على العراق (1992)
  2. مقاربات حول قضايا التنمية والديمقراطية وحقوق الإنسان في الوطن العربي (1995)
  3. الأحزاب الشيوعية في المشرق العربي والمسألة القومية من العشرينيات إلى حرب الخليج الثانية[15] (2002)[16]
  4. الفضاء العربي وتفاعلاته في التاريخ المعاصر (2006)[17]
  5. تعاظم الدور الإقليمي لتركيا (2010)[18]
  6. مقدمات ربيع الثورات العربية ومآلاته (2017)[19]
  • أهم المؤلفات المشتركة:
  1. مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في البلدان العربية/خمسون سنة من العمل الإنساني (2001)
  2. الثقافة العربية والتحديات الراهنة (2006)
  3. الإسلاميون والحكم في البلاد العربية وتركيا (2006)[20]
  4. الإسلاميون والمجال السياسي في المغرب والبلاد العربية (2008)

أهم الكتب التي قام بتأليفهاعدل

المراجععدل

  1. ^ صحيفة حزب اليسار الديمقراطي السوري، مقال بعنوان:(الدكتور عبدالله تركماني – المقاربة التنموية التشاركية) تاريخ الولوج 13 حزيران 2019م.
  2. ^ لقاء على قناة مدار اليوم   على يوتيوب
  3. أ ب موقع سِير سورية، مقال بعنوان:(الانقسام بين أبناء المجتمع في اللاذقية كان في السابق سياسياً أو فكرياً، ثم بدأ يأخذ طابعاً طائفياً منذ فترة السبعينات)، تاريخ الولوج 13 حزيران 2019م. نسخة محفوظة 4 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ أرشيف أبحاث ومقالات د.عبدالله تركماني على موقع مؤسسة الحوار المتمدن، تاريخ الولوج 13 حزيران 2019م. نسخة محفوظة 1 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ أرشيف مقالات د.عبدالله تركماني على موقع مؤسسة جيرون، تاريخ الولوج 13 حزيران 2019م.
  6. ^ موقع العربي الجديد، صفحة تعريف عبدالله تركماني على موقع العربي الجديد، تاريخ زيارة الموقع 13 حزيران 2019م. نسخة محفوظة 3 نوفمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ مؤسسة ابن رشد للفكر الحر، أحد المقالات المنشورة في صحيفة القدس العربي بعنوان:(رؤية عربية للثورة التونسية)، لندن 25 حزيران 2011م. نسخة محفوظة 19 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ موقع اللجنة المركزية لحزب اليسار الديمقراطي، تاريخ الولوج 17 حزيران 2019م.
  9. ^ أرشيف نشرة فلسطين اليوم على موقع غوغل ريدز، كانون الثاني 2014م.
  10. ^ موقع سورية حرية، مقال بعنوان:(حجم الإسلاميين في سوريا لا يتجاوز الـ 20 بالمائة) كما نشرت في صحيفة المغرب التونسية بتاريخ 29 أيلول 2011م.
  11. ^ مركز الدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية، مقال بعنوان:(سوريا ستَنشطر الى مناطق نُفوذ قد تصل الى حدّ التّقسيم الفعلي) تاريخ الولوج 12 تشرين الأول 2015م[وصلة مكسورة]
  12. ^ مقال في مؤسسة جيرون حول حقوق الإنسان، تاريخ المقال 11 كانون الأول 2018م. نسخة محفوظة 17 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ موقع الشرق الأوسط أونلاين، مقال بعنوان:(سبل نجاح حوار الثقافات في عالم متغيّر) بتاريخ 30 تشرين الثاني 2005م.
  14. ^ موقع المغرب نيوز، جدول بأعمال مؤتمر بعنوان:(40 خبيراً دوليا في ندوة دولية حول الفقر في البلدان المغاربية) تاريخ الولوج 23 تشرين الثاني 2015م.
  15. ^ موقع غوغل بوكس، كتاب:(الأحزاب الشيوعية) تاريخ الولوج 18 حزيران 2019م. نسخة محفوظة 18 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ قاعدة أرشيف الأنترنت، كتاب:(الأحزاب الشيوعية) تاريخ الولوج 18 حزيران 2019م.
  17. ^ مؤسسة دبي للإعلان (صحيفة البيان)، مقال بعنوان:(الفضاء العربي وتفاعلاته في التاريخ المعاصر) تاريخ الولوج 23 نيسان 2017م.
  18. ^ موقع الجزيرة نت الإخباري، لمحة عن كتاب:(تعاظم الدور الإقليمي لتركيا) تاريخ الولوج 18 حزيران 2019م. نسخة محفوظة 10 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ موقع مؤسسة جيرون، مقال بعنوان:(الباحث تركماني يتأمل في “مقدمات ربيع الثورات العربية ومآلاته”) تاريخ المقال 21 آذار 2017م نسخة محفوظة 28 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ المجلة الجزائرية في الأنثروبولوجيا والعلوم الاجتماعية (انسانيات)، مقال بعنوان:(الإسلاميون والحكم في البلاد العربية وتركيا) يعطي لمحة عن الكتاب تاريخ الولوج 18 حزيران 2019م.