افتح القائمة الرئيسية

الحاج عباس حرقوص (1921 - 2006، شاعر وأديب، ومحدِّث وخطيب، يتمتع بأدب الفكاهة وروح النكتة.

محتويات

ولادته ونشأتهعدل

ولد في قرية حاروف (قضاء النبطية) سنة 1921، والده كان إماما لأحد مساجد القاهرة في فترة الحكم العثماني.
تلقى علومه الأولى على يد مشايخ من آل شرارة من بنت جبيل، ولكنه تابع تحصيله الثقافي والتعليمي عن طريق مجالسته العلماء والأدباء في المساجد والنوادي الحسينية.
عمل في ميادين الخطابة وتلاوة السيرة الحسينية وقراءة القران وتعليمه، كما طاف القرى والمدن وشارك الناس بشعره في أفراحهم وأتراحهم.

شعرهعدل

اشتهر بالحاروفي، وله إنتاج شعري غزير في الشعر الفصيح والعامي (الزجلي) وله محاورات شعرية مع كبار شعراء الزجل في لبنان، وقد عاصر الشاعر الزجلي علي الحاج القماطي وشحرور الوادي، وأسعد الخوري الفغالي، وخليل روكز، وطانيوس الحملاوي، وأنيس الفغالي، وعبد الجليل وهبي، وزين شعيب، والسيد محمد المصطفى، وأسعد سابا، والسبعلي، والشاعر محمود خليل معتوق وغيرهم، وقد لقبه الشاعر عبد الجليل وهبي بشاعر الموشح وهو باب من أبواب الأدب الشعبي[1].

مؤلفاتهعدل

صدر له العديد من المؤلفات الزجلية، وهي على التوالي[2]:

  1. المورد الصافي الزجلي
  2. رياحين الذكاء
  3. وحي الأفكار
  4. مناهل الزجل
  5. عيون الغزل
  6. سمير النجوم
  7. الأمل الأخضر
  8. حنين الوطن

وفاتهعدل

توفي عباس محمد حرقوص في عام 2006م، ودفن في بلدته حاروف عن عمر يناهز الـ 85 سنة.

المراجع والوصلات الخارجيةعدل

  1. ^ ترجمة عباس حرقوص في معجم البابطين نسخة محفوظة 28 مارس 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ دليل جنوب لبنان كتابا - إصدار المجلس الثقافي للبنان الجنوبي - صفحة 125
 
هذه بذرة مقالة عن شخصية لبنانية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.