افتح القائمة الرئيسية

عارف عبد الرزاق

سياسي عراقي
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (يوليو 2018)

عارف عبد الرزاق رئيس وزراء عراقي سابق عام 1965م في عهد الرئيس عبد السلام عارف، ووزير الزراعة في حكومة طاهر يحيى عام 1963م، وقائد عسكري في القوة الجوية العراقية وكان ذو توجه قومي ناصري.[1]

عارف عبد الرزاق
Aref Abdel-Razzaq.jpg

رئيس وزراء العراق
في المنصب
4 سبتمبر 1963 – 14 سبتمبر 1963
Fleche-defaut-droite-gris-32.png طاهر يحيى
عبد الرحمن البزاز Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 1921
كبيسة - الرمادي ، Flag of Iraq (1924–1959).svg المملكة العراقية
الوفاة 30 مارس 2007
ردينغ ،  المملكة المتحدة
الجنسية  العراق
الديانة مسلم
الحياة العملية
المهنة قائد عسكري
الحزب عسكري \ حركة القوميين العرب
الخدمة العسكرية
الرتبة عميد  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
المعارك والحروب الحرب العالمية الثانية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات

الولادة والنشأةعدل

ولد عارف عبد الرزاق في قرية (كبيسة) إحدى قرى لواء الرمادي في الناحية الغربية بين سوريا والعراق عام 1921م. فقد أباه وعمره 10 سنوات، إلا أنه أكمل دراسته، حيث التحق في دار العلوم ببغداد وأنهى دراسته المتوسطة عام 1939م.

خدماته العسكريةعدل

  • التحق في عام 1939 بالثانوية العسكرية وتخرج فيها برتبة ملازم عام 1943م.
  • التحق بعد ذلك بالقوات الجوية، وأوفد في شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 1943 لدراسة الطيران في بريطانيا، وتخرج طياراً متقدماً في شهر آذار /مارس عام 1945م.
  • عاد في نيسان/أبريل من نفس العام إلى بغداد، وأصبح ضابطاً طياراً في القوات الجوية العراقية.
  • شارك للمرة الأولى كطيار قاصف في إخماد تمرد الأكراد بقيادة المُلاّ مصطفى البارزاني عامي 1945 و1947،
  • شارك في حرب فلسطين عام 1948 م كطيار مقاتل ضمن الجيوش العربية ضد إسرائيل.
  • في عام 1949 شغل منصب الطيار الخاص للعائلة المالكة في العراق وحتى عام 1951 ثم عاد مرة أخرى في شهر أيلول عام 1953 كمرافق وطيار للملك فيصل الثاني وولي عهده الأمير عبد الإله، مما مكنه من الاقتراب من العائلة المالكة التي حكمت العراق بين عامي 1921م وحتى عام 1958م.
  • شارك في ثورة الشواف عام 1959 واعتقل على اثرها ثم عفي عنه.
  • أشرف على تنفيذ مهمة قصف وزارة الدفاع في حركة 8 شباط 1963.

نشاطه السياسيعدل

انتمى للتيار القومي العربي عام 1956، وشارك في الثورة التي أنهت النظام الملكي في العراق، وإعلان الجمهورية العراقية في الرابع عشر من يوليو /تموز عام 1958.

انقلاباتهعدل

حركة الشوافعدل

أصبح بعد ذلك من المعادين لحكم عبد الكريم قاسم وشارك في محاولة الانقلاب التي قام بها العقيد عبد الوهاب الشواف ضد عبد الكريم قاسم في شهرآذار/مارس عام 1959، وقبض عليه، وقضى أكثر من ثلاثة أشهر في السجن، ثم أفرج عنه وأعاده عبد الكريم قاسم مرة أخرى إلى القوات الجوية.

تأييده انقلاب 8 شباطعدل

سعى مع الكثير من الضباط في الجيش للتخلص من حكم قاسم بعد ذلك، حتى نجح البعثيون في انقلابهم عليه بمشاركة القوميين في حركة 8 شباط 1963. عين عارف بعد ذلك قائداً للقوات الجوية العراقية، غير أنه سرعان ما قدم استقالته بعد عشرين يوماً بسبب الفوضى والصراعات بين الضباط الانقلابيين.

محاولة انقلابه على عبد السلام عارفعدل

عين في حكومة طاهر يحيى وزيراً للزراعة من العشرين من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1963 إلى الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر 1963 حيث أعيد في منصب القائد للقوات الجوية، وبقي في منصبه إلى الرابع من أيلول/سبتمبر عام 1965 عندما عينه رئيس الجمهورية عبد السلام عارف رئيساً لوزراء العراق ووزيراً للدفاع حتى يحول بينه وبين محاولات انقلابية كان يسعى للقيام بها ضده، غير أن ذلك لم يمنعه من السعي مباشرة لتنفيذ محاولاته الانقلابية بعد تعيينه رئيساً للوزراء ووزيراً للدفاع.

وفور سفر عبد السلام عارف إلى المغرب قام عارف عبد الرزاق بمحاولته الانقلابية التي كان مطمئناً إلى نجاحها بنسبة 100% باعتباره رئيساً للوزراء ووزيراً للدفاع في نفس الوقت، إلا أن محاولته فشلت، وفر بطائرة إلى مصر في الرابع عشر من أيلول/سبتمبر عام 1965.

محاولة انقلابه على عبد الرحمن عارفعدل

بقي في مصر إلى الرابع من حزيران/يونيو عام 1966 حيث رتب مع جمال عبد الناصر القيام بانقلاب ضد حكم عبد الرحمن عارف الذي خلف عبد السلام عارف بعد مقتلهِ في حادث طائرة، وعاد عارف عبد الرزاق سراً إلى العراق، ثم قام بمحاولته الانقلابية الثانية في الثلاثين من حزيران/يونيو عام 1966، إلا أنها فشلت كذلك، وقبض عليهِ وأودع السجن دون محاكمة حتى أفرج عنه عبد الرحمن عارف في الحادي والثلاثين من أيار/مايو عام 1967.

مناصبهعدل

  • عين في منصب مرافق وطيار للملك فيصل الثاني وولي عهده الأمير عبد الإله في أيلول/سبتمبر عام 1953.
  • عين في منصب القائد للقوات الجوية العراقية عام 1963، غير أنه سرعان ما قدم استقالته بعد عشرين يوماً.
  • وزيراً للزراعة في حكومة طاهر يحيى من العشرين من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1963 إلى الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر 1963.
  • في الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر 1963 أعيد قائداً للقوات الجوية، وبقي في منصبهِ إلى الرابع من أيلول/سبتمبر عام 1965.
  • في الرابع من سبتمبر عام 1965 عينه رئيس الجمهورية عبد السلام عارف رئيساً لوزراء العراق ووزيراً للدفاع ولكنه قام بمحاولة انقلابية فاشلة على الرئيس عبد السلام عارف عند سفر الأخير إلى المغرب ولذلك فر بطائرة إلى مصر في الرابع عشر من سبتمبر عام 1965.
  • تطوع عام 1967 في قيادة القوات الجوية حيث وافق عبد الرحمن عارف على اشتراكه كقائد للقوات الجوية العراقية في جبهة الحرب العربية التي شكلت ضد إسرائيل تحت قيادة الفريق عبد المنعم رياض، والتي كان مقرها في الأردن.

خاتمة نشاطاتهعدل

  • عاد عارف عبد الرزاق إلى بغداد بعد حرب 1967، وشكل مع آخرين حزباً قومياً سرياً يرتبط بالتنظيم الطليعي الناصري في مصر، غير أن ثورة 17 تموز 1968 أطاحت بكل آماله.
  • قبض عليه في الرابع والعشرين من أكتوبر عام 1967 في مطار الموصل علئ إثر فشل محاولته الإنقلابية الثانية حيث أحبطها كل من الزعيم خليل جاسم الدباغ آمر موقع الموصل والعقيد شندالة، وبعد أربعة أشهر قضاها في السجن أضرب عن الطعام، فأفرج عنه في الحادي والثلاثين من كانون الثاني/يناير عام 1969 شريطة أن يغادر العراق ولا يقيم بها، فلجأ إلى مصر في التاسع عشر من شباط/فبراير عام 1969.
  • تعرض بعد ذلك لمحاولة اغتيال فاشلة في القاهرة في السادس والعشرين من شياط/فبراير عام 1972. وبقي يعيش بين مصر وبريطانيا لأكثر من 37 عاماً بعد نفيهِ من العراق، لكن العراق بقي ساكناً في قلبه وذهنه؛ إذ كان يتصدر جميع أحاديثه مع الأقارب والأصدقاء في الخارج. وعرف عبد الرزاق بنزاهته وشجاعته وكفاءته كأبرز طياري العراق، كما أنه أقام في بريطانيا لسنوات طويلة، لكنه امتنع عن الحصول على الجنسية البريطانية، أملاً بالعودة إلى وطنه.

وفاتهعدل

توفى عبد الرزاق في مستشفى رويال بركشاير في مدينة ردينغ الإنجليزية إثر نوبة قلبية مساء يوم الجمعة الموافق 30 مارس /آذار 2007، حيث كان محاطاً بأفراد أسرته المقربين. ولقد نصت شهادته في حلقات برنامج شاهد على العصر من قناة الجزيرة على فترة تاريخية هامة في تاريخ العراق.

مراجععدل