افتح القائمة الرئيسية

عارف حكمت، أحد أهم أعلام المسلمين الأتراك في القرن الثالث عشر الهجري، له العديد من المؤلفات وخاصة في الشٍعر، وهو مؤسس مكتبة عارف حكمت.

محتويات

مولده ونسبهعدل

ولد عام 1201هـ/1786م، واسمه: عارف حكمت بن إبراهيم بن عصمت الحسيني، نشأ وتلقى تعليمه في الأستانة[1]

ترجمته عند الزركليعدل

"أحمد عارف حكمت... ينتهي نسبه إلى بيت النبوَّة، من نسل الحسين: قاضٍ، تركيِّ المنشأ، مستعرب، اشتهر بخزانة كتب عظيمة له في المدينة المنورة، تُعرف إلى اليوم بمكتبة عارف حكمت، تقلَّد قضاء القدس، ثم قضاء مصر، فقضاء المدينة المنورة. وانتهى به الصعود إلى أن وَلِي مشيخة الإسلام في الأستانة سنة 1262هـ، فاستمرَّ سبعة أعوام ونصف عام، وأُقيل سنة 1270هـ، فانكبَّ على العبادة والمطالعة إلى أن تُوفِّي بالأستانة، له نظمٌ باللغات العربيَّة والفارسيَّة والتركيَّة، وكتابٌ بالعربيَّة سمَّاه (الأحكام المرعيَّة في الأراضي الأميريَّة)، ومجموعة تراجم لعلماء القرن الثالث عشر، لعلَّها بالعربيَّة، اقتبس منها صاحب (هديَّة العارفين)، وللشهاب محمود الألوسي كتاب في ترجمته سمَّاه (شهى النغم، في ترجمة عارف الحِكَم)"[2]

أهم المناصب التي تولاهاعدل

  • قضاء القدس.
  • قضاء مصر.
  • قضاء المدينة المنورة.
  • تولى نقابة الأشراف.
  • تولى الإفتاء في مجلس الأحكام العدلية.
  • تولى الإفتاء في مجلس العسكرية.
  • تولى مشيخة الإسلام[3].

علمه وبلاغتهعدل

اشتهر عارف حكمت بغزارة علمه، وكان له وقت محدد في يومه-بعد صلاة العشاء- يدارس كلام الله عزوجل ويقرأ كتاب الشفاء للقاضي عياض، وكان يراجع بعض محفوظاته، ويطلع على بعض العلوم الأخرى حتى قيل أنه يحفظ نحو خمسين متنًا في علوم عدة، وقيل أنه حفظت من القاموس الشيء الكثير وكاد أن يتم حفظه لولا انشغاله بنفع العباد، كما اشتهر بشدة بلاغته ، وقال عنه الألوسي:" فهو يحز مفاصل الكلام ، ويسبق إلى دقائق معانٍ تعجز عنها أفاضل ذوي الأفهام ، كأنما جُمع الكلام حوله حتى انتقى منه وانتخب"[4]

خلقهعدل

  • يعامل الغريب عنه بالحسنى ويكرمه حتى يشعره وكأنه من أهله.
  • يكرم العالم.
  • يحسن إلى الفقراء والمحتاجين.
  • يرحم الصغير ويعطف على الكبير.
  • العفو عند المقدرة.
  • يظهر الأنس والمزاح في مجلسه دون تكلف[5]

تقواهعدل

كان عارف حكمت رجل تقي ، صادق اللسان، يحرص على قول الحق ن يخفي صدقاته. أما في رمضان فقد كان يصلي مائة وعشرين ركعة في قيام الليل[6].

حجهعدل

حج لما بلغ من عمره ثمانية وعشرين عامًا، وأثناء حجه جاد على فقراء الحرم المكي بالعطايا والصدقات، وله أبيات في الحرم المكي حيث قال:

تحمّل بيت الله كل زائر ذنوبًا بها اسودّت له الكوة البيضا
فلما استحقوا النار من كثر مأثم فلم يرض إلا أن تحمّلها أيضًا
قد شربت ماء جواثى وهجرأكوي بها حر أم أوس بن حجر

[7]

وفاتهعدل

توفي في الأستانة عام 1275هـ/1858م.[8]

انظر أيضاعدل

وصلات خارجيةعدل

مصادرعدل

  • أحمد عارف حكمت - الموسوعة العربية الميسرة، 1965.
  • المكتبات بالمدينة المنورة ماضيها وحاضرها، إعداد: حماد علي محمد التونسي، إشراف: عباس صالح طاشكندي، رسالة ماجستير، قسم المكتبات والمعلومات، كلية الآداب، جامعة الملك عبدالعزيز، جدة، 1401هـ/1981م.
  • عارف حكمة: حياته ومآثره، أو: شهي النغم في ترجمة شيخ الإسلام عارف الحكم، تأليف: محمود بن عبدالله الآلوسي، تحقيق: محمد الخطراوي، مؤسسة علوم القرآن( بيروت، دمشق)، مكتبة دار التراث (المدينة المنورة)، ط1، 1403هـ/1983م.

مراجععدل

  1. ^ المكتبات بالمدينة المنورة ماضيها وحاضرها، إعداد: حماد علي محمد التونسي، إشراف: عباس صالح طاشكندي، رسالة ماجستير، قسم المكتبات والمعلومات، كلية الآداب، جامعة الملك عبدالعزيز، جدة، 1401هـ/1981م، ص8
  2. ^ الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، ج1، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، ط15، 2002م، ص141
  3. ^ عارف حكمة: حياته ومآثره، أو: شهي النغم في ترجمة شيخ الإسلام عارف الحكم، تأليف: محمود بن عبدالله الآلوسي، تحقيق: محمد الخطراوي، مؤسسة علوم القرآن( بيروت، دمشق)، مكتبة دار التراث (المدينة المنورة)، ط1، 1403هـ/1983م، ص68-115
  4. ^ عارف حكمة: مرجع سابق، ص49-52
  5. ^ عارف حكمة: مرجع سابق، ص50
  6. ^ عارف حكمة: مرجع سابق، ص51-52
  7. ^ عارف حكمة: مرجع سابق،ص64-65
  8. ^ المكتبات بالمدينة المنورة: مرجع سابق، ص9