طيسفون

طيسفون وأصلها طوسفون وتعرف كذلك باسم قطيسفون أو قطسيفون (بالآرامية: ܩܛܝܣܦܘܢ) (باليونانية: Κτησιφῶν)‏ (بالفارسية: تيسفون)؛ مدينة عراقية كانت عاصمة الساسانيين والفرثيين.[2][3][4][5] بنيت المدينة على الضفة الشرقية لنهر دجلة قرب بلدة المدائن/سلمان باك الحالية ما يقارب ال35 كم جنوب شرق بغداد. موقع طيسفون قرب موقع مدينة سلوقية الأثرية التي بناها السلوقيون. من أشهر معالم قطسيفون بناء طاق كسرى أو إيوان كسرى الذي كان مقر الحكم الساساني.

طيسفون
Ctesiphon, Iraq, 1932.jpg
 

تاريخ التأسيس العقد 120 ق.م  تعديل قيمة خاصية (P571) في ويكي بيانات
تاريخ الإلغاء مارس 637  تعديل قيمة خاصية (P576) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد Flag of Iraq.svg العراق
Black flag.svg الخلافة الراشدة
الإمبراطورية الفرثية  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات[1]
عاصمة لـ
التقسيم الأعلى أشورستان  تعديل قيمة خاصية (P131) في ويكي بيانات
خصائص جغرافية
إحداثيات 33°05′35″N 44°34′48″E / 33.093°N 44.580°E / 33.093; 44.580
المساحة 30 كيلومتر مربع  تعديل قيمة خاصية (P2046) في ويكي بيانات
السكان
التعداد السكاني 500000 (622)  تعديل قيمة خاصية (P1082) في ويكي بيانات
الكثافة السكانية 16666 نسمة/كم2
الرمز الجغرافي 90287  تعديل قيمة خاصية (P1566) في ويكي بيانات

طيسفون على خريطة العراق
طيسفون
طيسفون


تركيبة المدينةعدل

كانت الطبقة الحاكمة في المدينة هي من الفرس المجوس الذين تحدثوا الفارسية البهلوية وتأثروا بالأرامية. في حين كان بقية السكان مقسمين بين المتحدثين بالأرامية والمندائيين واليهود والمزدكيين وأتباع المانوية إضافة إلى بعض الوثنيين البابليين من أتباع ديانات بابل القديمة إضافة إلى وجود عربي صغير.

بعد الفتح الإسلاميعدل

عندما سقطت العاصمة الفارسية قطيسفو] الواقعة في مقاطعة خفرفان (المعروفة اليوم بالعراق) على يد المُسلمين خلال الفتح الإسلامي للعراق في عام 637 تحت القيادة العسكرية لسعد بن أبي وقاص خلال خلافة عمر بن الخطاب تم حرق قصورها ومحفوظاتها. وفقًا لمحمد بن جرير الطبري في كتابه "تاريخ الطبري"، كتب القائد العربي سعد بن أبي وقاص إلى الخليفة عمر بن الخطّاب يسأل فيه عما ينبغي فعله بالكتب في رسالته. وكان رد عمر: "إذا كانت الكتب تتناقض مع القرآن، فهي تجديف. من ناحية أخرى، إذا كانت متفقة معها، فليس هناك حاجة لها، لأن القرآن كافٍ لنا".[6] وتم تدمير مكتبة ضخمة وتم حرق عشرات الكتب، وهي نتاج لأجيال من العلماء والباحثين الفرس،[7] وتم أسر ما يقرب من 40,000 من النبلاء الفارس وتم بيعهم لاحقًا كعبيد في الجزيرة العربية. أقام العرب المسلمون مدينة المدائن على أنقاض مدينتي قطسيفون وسلوقية، حيث دفن الصحابي سلمان الفارسي في المدائن. وقد استخدم أبو جعفر المنصور بعضًا من حجارة قطسيفون والمدائن في بناء بغداد.

الموقع الحاليعدل

تقع طيسفون في موقع ملاصق لبلدة سلمان باك العراقية على الضفة الشرقية لدجلة ومن أشهر أطلال المدينة طاق كسرى الذي كان قصرًا لملوك الساسانيين.

أعلامعدل

معرض صورعدل

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^    "صفحة طيسفون في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ معجم البلدان لياقوت الحموي - المجلد الرابع، صفحة: 55
  3. ^ "Iraq to restore ancient Arch of Ctesiphon to woo back tourists". rawstory.com. May 30, 2013. مؤرشف من الأصل في 01 يناير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  4. ^ Christensen (1993). The Decline of Iranshahr: Irrigation and Environments in the History of the Middle East, 500 B.C. to A.D. 1500. Copenhagen: Museum Tusculanum Press. ISBN 87-7289-259-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Fowlkes-Childs, Blair. “Ctesiphon.” In Heilbrunn Timeline of Art History. New York: The Metropolitan Museum of Art, 2000–. http://www.metmuseum.org/toah/hd/ctes/hd_ctes.htm (July 2016) نسخة محفوظة 20 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Zeidan، صفحات 42–47
  7. ^ Dr. Rustom Kevala. "Religion After the Fall of the Sassanians". ZAMWI. مؤرشف من الأصل في 07 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)


 
هذه بذرة مقالة عن موضوع عن موقع أثري أو تاريخي له علاقة ب العراق بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.