افتح القائمة الرئيسية

طريقة توزيع العزوم هي طريقة من طرق التحليل الإنشائي لكمرات وإطارات غير محدد استاتيكيا. لقد تم نشرها في عام 1930 علي يد المهندس الإنشائي "هاردي كروس" في صحيفة علمية لجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين[1]. هذة الطريقة تأخذ في اعتبارها تأثير الإنحناء وتهمل تأثير قوي القص والقوي المحورية. منذ 1930 حتي عندما بدأ انتشار استخدامات الحاسوب في التصميم وتحليل المنشأت، كانت طريقة توزيع العزوم الأكثر إنتشاراً.

محتويات

مقدمةعدل

في طريقة توزيع العزوم، كل مفصلة للمنشأ يتم تحليلها للحصول علي عزوم النهايات الثابتة .ثم كل مفصلة ثابته يتم إطلاق صارخها بشكل متسلسل و ثم توزع عزوم النهايات الثابتة علي العناصر المجاورة حتي حدوث إتزان.

تحل طريقة توزيع العزوم رياضياً عن طريق مجموعة من معادلات مترابطة و عمل تكرار حتي الوصول إلي حل هذة المعادلات.

تندرج طريقة توزيع العزوم تحت فئة طريقة الصلابة المباشرة للتحليل الإنشائي.

التنفيذعدل

لكي يتم تطبيق طريقة توزيع العزوم لتحليل منشأ ما ، يجب الأخذ في الاعتبار الشروط القادمة:

عزوم النهايات الثابتةعدل

عزوم النهايات الثابتة هي عزوم عند نهايات العناصر أنتجتها الأحمال الخاريجية عند ثبوت المفصلات و منعها من التحرك.

جساءة الانحناءعدل

جساءة الانحناء هي (EI/L) لعنصر هي حاصل ضرب معامل المرونة الطولي (E) و معامل عزم القصور الذاتي (I) مقسوم علي طول العنصر (L).

نحتاج في هذة طريقة نسبة لجساءة الانحناء لكل العناصر و ليست القيم الدقيقة لهم.

عوامل التوزيععدل

عند تحرير مفصلة ما و بدايتها للدوران تحت تأثير العزم ، تُولد قوي عند كل عنصر حول هذة المفصلة .بالرغم من أن المقاومة الكلية تساوي هذا العزم،قيمة القوي المقاومة له تختلف باختلاف جساءة الإنحناء للعنصر.عوامل التوزيع يمكن أن تُعرف كنسب للعزم المُحمل بكل عنصر من عناصر المنشأ.رياضياً، عامل التوزيع   عند مفصلة  :

 

حيث n هو عدد العناصر عند الفصلة.

عوامل الترحيلعدل

عند تحرير مفصلة ما ،يحدث عزم متزن مضاد للعزم الغير متزن الذي كان يساوي من البداية لعزم النهايات الثابتة.هذا العزم المتزن يتم ترحيله فوق النهاية الأخرى المقابله له .

تحديد عوامل الترحيلعدل

عند تحرير مفصلة ما، يحدث عزم متزن مضاد لعزم الغير متزن بسبب الأحمال.

مراجععدل

  1. ^ Cross، Hardy (1930). "Analysis of Continuous Frames by Distributing Fixed-End Moments". Proceedings of the American Society of Civil Engineers. ASCE. صفحات 919–928.