صرواح

مستوطنة بشرية


تعتبر صرواح من المدن التاريخية الهامة في اليمن والتي نشأت وازدهرت إبان الحضارة السبئية، وتقع على بعد 40كم في الجهة الغربية لمدينة مارب..[1] وقد أقيمت على تلة صخرية محاطة بسور كبير ما زالت بعض أجزائه الضخمة باقية إلى اليوم.

صرواح
منظر لصرواح
منظر لصرواح
الموقع محافظة مأرب، اليمن
إحداثيات 15°27′00″N 45°01′00″E / 15.45°N 45.01667°E / 15.45; 45.01667
النوع مستوطنة
المادة حجر
الحالة في حالة خراب

واول ما يلفت نظر القادمين من مارب باتجاه المدينة القديمة في صرواح هو منظر السور شبه البيضاوي لمعبد المقه.. الذي يبلغ ارتفاعه أكثر من 8 امتار، وهناك عدد من المعالم المعمارية موزعة في ارجاء المدينة، لكن معبد المقة يعتبر أشهر معالم هذه المدينة السبئية، وما زال في حالة أفضل مقارنة بالمعابد الأخرى المنتشرة في عواصم الممالك اليمنية القديمة.

وفي السنوات الأخيرة نفذ المعهد الألماني للآثار - فرع صنعاء - مشروعاً للآثار والتنمية السياحية في مدينة صرواح والسهل المحيط بها، ومن أهم مكونات هذا المشروع إعادة ترميم معبد المقة وتهيئته ليصبح مزاراً سياحياً، وقد قارب العمل في الموقع على الانتهاء وأصبح معبد المقة مهيأً لاستقبال الزوار من عشاق الحضارة والتاريخ المتعطشين لمعرفة تلك الشواهد الأثرية التي ما زالت قائمة حتى اليوم في جنوب الجزيرة العربية أرض المهد ومصدر الهجرات القديمة «العربية السعيدة».

<بدأت أعمال الحفريات الأثرية في معبد المقة بصرواح في عام 1992م، وسبقها في نهاية عقد السبعينات أعمال توثيق للنقوش المكتشفة بداخل المعبد وعلى سوره البيضاوي الشكل، وفي عام 2001م أصبحت مدينة صرواح القديمة والسهل المحيط بها من ضمن المشاريع الهامة التي ينفذها المعهد الألماني للآثار لاستكشاف معالم الحضارة اليمنية القديمة والوقوف على اسرارها.

معبد المقة

تشير النقوش الموجودة على الوجه الخارجي للسور البيضاوي للمعبد إلى أن المعبد بني في منتصف القرن السابع قبل الميلاد، وبانيه هو الحاكم السبئي «يدع إل ذرح» ،و يوجد في الجهة الغربية مدخلان للمعبد لهما أعمدة وفناء مرصوف يؤديان لبهو المعبد.

كما يوجد في المجال الداخلي للمعبد المرصوف بالحجارة مرافق للمآذن المقدسة، وطقوس العبادة ما زالت بحالة جيدة، وتضم مجالس وطاولات حجرية ومذابح وقواعد للنذور.

وفي وسط بهو معبد المقة يوجد النقش الحجري المشهور والمعروف بـ«نقش النصر»، والذي يعود للملك السبئي كرب إيل وتر.. وقد كتب على جانبي صخرتين موضوعتين الواحدة فوق الأخرى، وطول كل منهما 8.6 متر وتزنان حوالى 5.2 طناً، ويتحدث النص في أحد الجانبين عن طقوس القرابين المقدمة وصيانة مرافق استغلال المياه بمارب.. وعلى الجانب الآخر وصف للغزوات الحربية التي نفذها الملك السبئي كرب إيل وتر لتوحيد القبائل اليمنية.

مراجععدل

  1. ^ CSAI retrieved May 2016 نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.