افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2015)
Commons-emblem-merge.svg
لقد اقترح دمج محتويات هذه المقالة أو الفقرة في المعلومات تحت عنوان صرعة (القدس). (نقاش) (أكتوبر 2015)

صرعةعدل

صَرعة - صرعا - بالعبرية : סֿרעָה . بالإنجليزية : Sar’a. هي قرية عربية فلسطينية مهجّرة تقع على بعد 25 كيلومترًا إلى الغرب من القدس، وحوالي 28 كيلومترًا جنوب- شرق الرملة. احتلّتها العصابات الصهيونية في تموز 1948 وطردت أهلها وهدمت منازلهم ومنعتهم من العودة اليها.

الموقع والتضاريسعدل

تقع قرية صرعة على السفح الشرقي لتل ناتيء يرتفع 375م فوق سطح البحر يطل على وادي يسمى وادي الصرار Nahal Sorek [الإنجليزية] . تبعد القرية حوالي 25 كيلو متر غربي مدينة القدس على خط طول 34.9852 و خط عرض 31.7747 . وترتفع قرية صرعة حوالي 288 م عن سطح البحر[1]. تعتبر قرية صرعة الحدود النهائية لمحافظة القدس من الجانب الغربي. حيث لا يفصلها عن محافظة الرملة سوى حرش صرعة و خربة اسم الله إلى الغرب منها. اما في الجانب الجنوبي الغربي للقرية فتقع قرية دير رافات و في الجانب الشرقي تقع قرى عرتوف و دير ابان واشوع و عسلين. تربط القرية طريق ممهدة طولها 2كم بطريق القدس - بيت جبرين الرئيسة المعبدة. وتصلها طريق ممهدة ثانية بمحطة عرتوف (بيت شيمش) على خط سكة حديد القدس - يافا جنوب صرعة. وهنالك طرق ممهدة أخرى تربطها بقرى دير رافات وإشوع وعرتوف وبيت سوسين وعسلين.

تبلغ مساحة أراضي صرعة 4,967 دونماً، وجميعها ملك لأهلها العرب. وقد استثمرت أراضيها في زراعة الحبوب والأشجار المثمرة كالزيتون والعنب والتين والمشمش و الخوخ وغيرها. وكانت بساتين الزيتون تتركز في أراضيها الشرقية التي يعرف جزء منها باسم الصفوف ( أي صفوف الزيتون)، في حين تركزت أشجار الفواكه في الجهة الشمالية. وتنمو الغابات والأعشاب الطبيعية فوق منحدرات التلال في الجهتين الغربية والجنوبية فيما يعرف اليوم باسم حرش صرعة وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وعلى بعض عيون الماء في قيعان الأودية[1].

تحتوي القرية على العديد من المغارات و القبور وابار المياه الاثرية بالاضافة إلى معصرة زيتون اثرية. وقد وصف المساحون البريطانيون, الذين وضعوا كتاب (مسح فلسطين الغربية), في أواخر القرن التاسع عشر, صرعة بأنها قرية قائمة على تل من الصخر الطباشيري الإيوسيني الأبيض أجرد قليل الارتفاع[2]

بعد احتلالها من قبل العصابات الصهيونية عام 1948, اقام الإسرائيليون كيبوتس تروم على الجزء الشمالي الشرقي للقرية عام 1950. يذكر ان كيبوتس تسرعا الإسرائيلي الذي بني اواخرعام 1948 لا يقع في اراضي صرعة و انما في اراضي قرية دير ابان على بعد 2 كم جنوب قرية صرعة .

يمكن الوصول إلى صرعة اليوم من خلال شارع متفرع من طريق رقم 38 (Highway 38 [الإنجليزية] )الذي يمتد من مفرق نيخوشه قرب بيت جبرين جنوباً مرورا ببيت شمش حتى الوصول إلى شارع رقم واحد شمالاً

مراجععدل