افتح القائمة الرئيسية
شيوعية

الصراع الطبقي هو محور النظرية السياسية والاقتصادية للمادية الجدلية المعروفة بالماركسية[1] وتقوم الفكرة أن التاريخ عبارة عن صراع اقتصادي بين طبقات متناحرة احدها تستغل الأخر كما جاء في البيان الشيوعي: «إن تاريخ كل مجتمع إلى يومنا هذا (ثم يضيف انجلس فيما بعد: ما عدى المشاعية البدائية) لم يكن سوى تاريخ صراع بين الطبقات. فالحر والعبد، والنبيل والعامي، والسيد الإقطاعي والقن، والمعلم والصانع، أي باختصار، المضطهدون والمضطهدين، كانوا في تعارض دائم وكانت بينهم حرب مستمرة، تارة ظاهرة، وتارة مستترة، حرب كانت تنتهي دائما إما بانقلاب ثوري يشمل المجتمع بأسره وإما بانهيار الطبقتين معا . أما المجتمع البرجوازي الحديث الذي خرج من أحشاء المجتمع الإقطاعي الهالك فإنه لم يقض على التناقضات بين الطبقات بل أقام طبقات جديدة محل القديمة وأوجد ظروفا جديدة للاضطهاد وأشكالا جديدة للنضال بدلا من القديمة. إلا أن ما يميز عصرنا الحاضر، عصر البرجوازية، هو أنه جعل التناحر الطبقي أكثر بساطة. فإن المجتمع أخذ بالانقسام، أكثر فأكثر، إلى معسكرين فسيحين متعارضين، إلى طبقتين كبيرتين العداء بينهما مباشر: هما البرجوازية والبروليتاريا».[2]

تقسيم المراحل التاريخيةعدل

يؤمن الماركسيين بأن التاريخ مقسوم بحسب الطبقات المتناحرة وشكل العلاقة بين هذه الطبقات ويقسم المجتمع إلى خمسة مراحل

  • فترة المشاعية البدائية وهي الفترة التي لم يوجد فيها ظهور حقيقي للطبقات الاجتماعية بسبب عدم وجود استغلال الإنسان للإنسان
  • فترة العبودية وكان الصراع بين العبيد وملاك العبيد وهو شكل الاستغلال بالتملك في العصور القديمة ومثال ذلك مملكة روما وبيزنطة.
  • فترة الإقطاع حيث كان الصراع بين الفلاحين المعروفين بالأقنان وبين ملاك الأراضي والاقطاعيات وعرفت الدول العربية شكل الإقطاع عبر ما كان يسمى بالمرابعين وهم الذين يعملون في أراضي كبار الملاك مقابل ربع الناتج الزراعي والنهائي للمحاصيل والمنتوجات الزراعية
  • فترة الرأسمالية وهي الصراع بين الطبقة العاملة وبين طبقة البرجوازية والرأسماليين ومنها تتطور إلى الامبريالية أعلى مراحل الراسمالية[3]
  • فترة الاشتراكية وهي بداية نهاية الصراع الطبقي والمحاولة للوصول للمجتمع الشيوعي اللاطبقي حيث لا يتم استغلال إنسان لأخيه الإنسان

الدولة والطبقةعدل

يعتبر الشيوعيون بأن الدولة هي أداة في يد طبقة تضطهد طبقة أخرى والطبقة الحاكمة هي التي تحدد شكل العلاقة بين هذه الطبقات من ناحية القوانين والحريات

مراجععدل