افتح القائمة الرئيسية

صدمة قلبية أو صدمة قلبية المنشأ السبب الأساسي له هو دورة دموية غير كافية بسبب فشل أساسي للبطينين للعمل بفعالية.[1][2][3][4][5]

Cardiogenic shock
فيديو توضيحي

معلومات عامة
الاختصاص طب القلب  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع صدمة  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات

يؤدي هذا النوع من الفشل إلى تروية دموية غير كافي لأنسجة القلب، لتلبية كمية الأكسجين والمواد الغذائية اللازمة والتي تحتاجها تلك الأنسجة بشكل طبيعي. وتعتبر قاتلة في كثير من الأحيان.[6] يؤدي كذلك إلى انتشار موت خلايا الأنسجة بسبب نقص كمية الأكسجين والمواد الغذائية (مثل نقص سكر الدم).[7][8] بسبب هذه الأمور من الممكن الأصابة بسكتة قلبية.[4]

تُعرف الصدمة القلبية بانخفاض ضغط الدم المستمر مع انخفاض التروية الدموية على الرغم من أن الضغط أمتلاء البطين الأيسر مُناسب. من علامات انخفاض التروية الدموية للأنسجة تضم قلة البول (<30 مل / ساعة)، أطراف باردة وحالة مُتقلبة من الوعي.

محتويات

علامات وأعراضعدل

الأسبابعدل

السبب الرئيسي هو التخثر المفاجئ في الأوعية القلبية الواسعة، حيث يظن أن عاملين يؤثران وهما؛ إخفاق بطيني يساري حاد يؤدي إلى هبوط متهور مفاجئ في نتاج القلب وإخفاق طرفي ناتج عن التوسع الشعيري المنتشر. ويكون التضيق الشُرَيْني الجلدي هو الآلية المعوضة، وربما تحفز المكون الطرفي من قبل تأثير الألم الإقفاري القلبي الحاد. وهناك أسباب أخرى للصدمة القلبية كالصمّة الرئوية الكبيرة، والتهاب القلب الخاطف الحاد، واضطراب نظم القلب، كتسارع القلب البطيني المتناوب، اعتلال عضلة القلب ومشاكل في الصمامات القلبية.[1][2][3][4][5][9][10][11]

تخطيط كهربية القلبعدل

التشخيصعدل

تشخص الصدمة الكهربائية عادة في غرفة الطوارئ. سيتحقق الأطباء من علامات وأعراض الصدمة، وسيقوموا بإجراء اختبارات لمعرفة السبب. قد تتضمن الفحوص ما يلي:

  • قياس ضغط الدم. يعاني الأشخاص المصابون بالصدمة من انخفاض ضغط الدم.
  • جهاز تخطيط كهربية القلب (ECG). يسجل هذا الاختبار النشاط الكهربي لقلبك عبر أقطاب كهربائية تُثبت بالجلد. إذا كنت تعاني من تلف عضلة القلب أو مشاكل كهربائية أو تراكم السوائل حول قلبك، لن تنتقل النبضات الكهربائية بشكل طبيعي.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية. يسمح هذا لطبيبك للتحقق من حجم وشكل القلب وأوعيته الدموية وإذا كان هناك سوائل في رئتيك.
  • اختبارات الدم. وقد تحتاج إلى سحب عينة دم للتحقق من تلف الأعضاء أو العدوى أو النوبة القلبية. قد يستخدم نوع آخر من فحص الدم يسمى اختبار غازات الدم الشرياني لقياس نسبة الأوكسجين بدمك.
  • مخطط صدى القلب. تُعطي الموجات الصوتية صورة لقلبك، والتي قد تساعد في تفريق التلف عن النوبة القلبية.
  • قسطرة قلبية (صورة وعائية). يتم حقن شرايين القلب بصبغة سائلة عبر أنبوب طويل ورفيع (القسطرة) يمر عبر أحد الشرايين، عادة في ساقك. تجعل الصبغة شرايينك مرئية على الأشعة السينية، فتكشف عن أماكن الانسداد أو التضيق.

العلاجعدل

يعتمد علاج الصدمة القلبية بشكل عام بالحد والتقليل من أسبابها مثل قلة الأكسجين الواصل للأنسجة وذلك أما عن طريق زيادة كمية الأكسجين عن طريق التنبيب وأصلاح انخفاض ضغط الدم. أما الطريقة الثانية تعتمد على الحد من استخدام الأكسجين وذلك عن طريق علاج اللالام وعلاج اضطراب نظم قلبي بواسطة تقويم نظم القلب. ويعتبر رأب الوعاء التاجي من أفضل أنواع العلاج.[14]

إسعاف دعم الحياةعدل

يحتاج معظم الأشخاص المصابين بالصدمة القلبية إلى أكسجين إضافي. إذا لزم الأمر، فسيتم توصيلك بجهاز تنفس (منفس). ستتناول الأدوية والسوائل عبر الخط الوريدي في الذراع.

الأدويةعدل

تعمل السوائل والبلازما، من خلال الوريد، والأدوية لعلاج الصدمة القلبية، على زيادة قدرة ضخ قلبك.[15][16][17][18][14]

  • عوامل التقلص العضلي: قد يتم إعطاؤك أدوية لتحسين وظائف القلب، مثل النوربينيفرين أو الدوبامين، حتى تبدأ العلاجات الأخرى في العمل.
  • الأسبرين: قد يعطيك أخصائيو الطوارئ الطبية الأسبرين على الفور للحد من تخثر الدم والحفاظ على تدفق الدم عبر الشريان الضيق. تناول الأسبرين بنفسك في أثناء انتظار وصول المساعدة فقط إذا كان طبيبك قد أخبرك سابقًا بأن تفعل ذلك لأعراض نوبة قلبية.
  • الأدوية الحالة للخثرة: هذه الأدوية، والتي تسمى أيضًا مذيبات الجلطة أو المواد الحالة للفايبرين، تساعد على حل خثرة الدم التي تمنع تدفق الدم إلى قلبك. كلما أبكرت في تناول دواء حال للخثرة، زادت فرصك للنجاة. سوف تتلقى على الأرجح الأدوية الحالة للخثرة، مثل ألتيبلاز أو ريتيبلاز، فقط في حالة عدم توافر القسطرة القلبية الطارئة.[19]
  • دواء مضاد للصفيحات: قد يعطيك أطباء غرفة الطوارئ أدوية مشابهة للأسبرين للمساعدة في منع حدوث جلطات جديدة. ويشمل هذا الأدوية، مثل كلوبيدوغريل الذي يؤخذ عن طريق الفم، وحاصرات مستقبلات البروتين السُكَّرِيّ الصفيحي 2ب/3أ ، مثل أبسيكسيماب وتيروفيبان وإبتيفيباتيد، التي تُعطى عن طريق الوريد (بشكل وريدي).
  • أدوية أخرى لزيادة السيولة في الدم: من المرجح أن تتلقى أدوية أخرى، مثل هيبارين، لتقليل احتمالية تشكيل الجلطات في الدم. الهيبارين المُعطى بشكل وريدي أو القابل للحقن عادةً ما يؤخذ خلال الأيام القليلة الأولى بعد النوبة القلبية.

الإجراءات الطبيةعدل

عادة ما تركز الإجراءات الطبية لعلاج الصدمة القلبية على استعادة تدفق الدم من خلال القلب. وتشمل:

  • الرأب الوعائي والدعامات: إذا وجد انسداد في أثناء تركيب القسطرة القلبية، يستطيع الطبيب أن يدخل أنبوبًا طويلاً ورفيعًا (قسطرة) مزودًا ببالون خاص عبر شريان عادة يكون في الساق ليصل إلى الشريان المسدود في القلب. بمجرد الوصول للموقع، يُنفخ البالون مدة وجيزة لفتح الانسداد. قد يتم إدخال دعامة مصنوعة من شبكة معدنية في الشريان لإبقائه مفتوحًا على مدار الوقت. في معظم الحالات، سيضع الطبيب دعامة مطلية بأدوية بطيئة الإطلاق للمساعدة في الحفاظ على الشريان مفتوحًا.[19]
  • المضخة البالونية: يدخل الطبيب مضخة بالونية في الشريان الرئيسي الخارج من القلب (الشريان الأبهر). تُنفخ المضخة وتفرغ داخل الشريان الأبهر، مما يساعد الدم في التدفق، ويخفف بعض عبء العمل عن القلب.
  • الدعم الميكانيكي للدورة الدموية: تُستخدم الطرق الأحدث من المضخة البالونية للمساعدة في تحسين تدفق الدم وإمداد الجسم بالأكسجين، مثل الأكسجة الغشائية خارج الجسم (ECMO).

الجراحةعدل

إذا كانت الأدوية أو الإجراءات الطبية لا تعمل على علاج الصدمة القلبية، قد يوصي طبيبك بإجراء جراحة.

  • جراحة مَجازَةِ الشِّرْيانِ التَّاجِي: وتتضمن هذه خياطة الأوردة أو الشرايين فيما بعد مكان الشريان التاجي المسدود. وقد يقترح الطبيب هذا الإجراء بعد أن يأخذ قلبك وقته في التعافي من النوبة القلبية. وأحيانًا، يتم إجراء جراحة مجازة الشريان التاجي حسب الحالات الطارئة..[20][21][22]
  • جراحة لإصلاح إصابة في قلبك: وأحيانًا، قد تسبب إصابة، مثل تمزق إحدى حجرات القلب أو تلف صمامات القلب، صدمة قلبية. وقد تصحح الجراحة المشكلة.
  • جهاز مساعدة البطين: يمكن أن يتم زراعة جهاز ميكانيكي في البطن ويعلّق بالقلب ليساعده في ضخ الدم. وقد يزيد هذا ويُحسن أعمار بعض الأشخاص المصابون فشل قلبي في مرحلة متأخرة الذين ينتظرون توفّر قلب جديد أو غير قادرين على زراعة قلب.
  • عملية زراعة قلب: إذا كان القلب متضررًا جدًا ولا تعمل العلاجات الأخرى، قد يكون زراعة القلب هي الخيار الأخير..[20][21][22][23][24][25][26]

مراجععدل

  1. أ ب Rippe, James M.; Irwin, Richard S. (2003). Irwin and Rippe's intensive care medicine. Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins. ISBN 978-0-7817-3548-3. OCLC 53868338.  [حدد الصفحة]
  2. أ ب Marino, Paul L. (1998). The ICU book. Baltimore: Williams & Wilkins. ISBN 978-0-683-05565-8. OCLC 300112092.  [حدد الصفحة]
  3. أ ب Society of Critical Care Medicine. (2001). Fundamental Critical Care Support. Society of Critical Care Medicine. ISBN 978-0-936145-02-0. OCLC 48632566.  [حدد الصفحة]
  4. أ ب ت Textbooks of Internal Medicine
  5. أ ب Shock: An Overview نسق المستندات المنقولة by Michael L. Cheatham, MD, Ernest F.J. Block, MD, Howard G. Smith, MD, John T. Promes, MD, Surgical Critical Care Service, Department of Surgical Education, Orlando Regional Medical Center [[أورلاندو (فلوريدا)|]], Florida نسخة محفوظة 22 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Nitasha Sarswat, MD And Steven M. Hollenberg, MD (فبراير 2010). "Cardiogenic Shock". Hospital Practice. 38 (1): 74–83. PMID 20469627. doi:10.3810/hp.2010.02.281. 
  7. ^ Chelliah YR (ديسمبر 2000). "Ventricular arrhythmias associated with hypoglycaemia". Anaesthesia and Intensive Care. 28 (6): 698–700. PMID 11153301. 
  8. ^ Navarro-Gutiérrez S, González-Martínez F, Fernández-Pérez MT, García-Moreno MT, Ballester-Vidal MR, Pulido-Morillo FJ (ديسمبر 2003). "Bradycardia related to hypoglycaemia". European Journal of Emergency Medicine. 10 (4): 331–3. PMID 14676515. doi:10.1097/01.mej.0000103764.80742.76. 
  9. ^ صدمة قلبية موقع الطبي تاريخ الولوج 12.أبريل.2014 نسخة محفوظة 4 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ Cardiogenic shock Department of Anaesthesia and Intensive Care of The Chinese University of هونغ كونغ نسخة محفوظة 23 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ Introduction to management of shock for junior ICU trainees and medical students Department of Anaesthesia and Intensive Care of The Chinese University of هونغ كونغ نسخة محفوظة 27 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  12. أ ب ت "UOTW #7 - Ultrasound of the Week". Ultrasound of the Week. 30 June 2014. مؤرشف من الأصل في 7 نوفمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2017. 
  13. ^ "UpToDate". مؤرشف من الأصل في 1 أغسطس 2018. 
  14. أ ب Sarswat، Nitasha؛ Hollenberg، Steven M. (2015). "Cardiogenic Shock". Hospital Practice. 38 (1): 74–83. PMID 20469627. doi:10.3810/hp.2010.02.281. 
  15. ^ Kataja، Anu؛ Tarvasmäki، Tuukka؛ Lassus، Johan؛ Cardoso، Jose؛ Mebazaa، Alexandre؛ Køber، Lars؛ Sionis، Alessandro؛ Spinar، Jindrich؛ Carubelli، Valentina؛ Banaszewski، Marek؛ Marino، Rossella؛ Parissis، John؛ Nieminen، Markku S.؛ Harjola، Veli-Pekka (2017). "The association of admission blood glucose level with the clinical picture and prognosis in cardiogenic shock – Results from the Card Shock Study". International Journal of Cardiology. 226: 48–52. PMID 27788389. doi:10.1016/j.ijcard.2016.10.033. hdl:10138/231345. 
  16. ^ Basir، Mir B.؛ Schreiber، Theodore L.؛ Grines، Cindy L.؛ Dixon، Simon R.؛ Moses، Jeffrey W.؛ Maini، Brijeshwar S.؛ Khandelwal، Akshay K.؛ Ohman، E. Magnus؛ O'Neill، William W. (2017). "Effect of Early Initiation of Mechanical Circulatory Support on Survival in Cardiogenic Shock". The American Journal of Cardiology. 119 (6): 845–851. PMID 28040188. doi:10.1016/j.amjcard.2016.11.037. 
  17. ^ Bagate، François؛ Lellouche، Nicolas؛ Lim، Pascal؛ Moutereau، Stephane؛ Razazi، Keyvan؛ Carteaux، Guillaume؛ De Prost، Nicolas؛ Dubois-Randé، Jean-Luc؛ Brun-Buisson، Christian؛ Mekontso Dessap، Armand (2017). "Prognostic Value of Relative Adrenal Insufficiency During Cardiogenic Shock". SHOCK. 47 (1): 86–92. PMID 27984534. doi:10.1097/SHK.0000000000000710. 
  18. ^ Vergara، Ruben؛ Valenti، Renato؛ Migliorini، Angela؛ Cerisano، Giampaolo؛ Carrabba، Nazario؛ Giurlani، Letizia؛ Antoniucci، David (2017). "A New Risk Score to Predict Long-Term Cardiac Mortality in Patients with Acute Myocardial Infarction Complicated by Cardiogenic Shock and Treated with Primary Percutaneous Intervention". The American Journal of Cardiology. 119 (3): 351–354. PMID 27884422. doi:10.1016/j.amjcard.2016.10.034. 
  19. أ ب International Trauma Life Support for Emergency Care Providers (الطبعة 8). Pearson Education Limited. 2018. صفحات 172–173. ISBN 978-1292-17084-8. 
  20. أ ب Rippe, James M.؛ Irwin, Richard S. (2003). Irwin and Rippe's intensive care medicine. Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins. ISBN 978-0-7817-3548-3. OCLC 53868338.  [حدد الصفحة]
  21. أ ب Marino, Paul L. (1998). The ICU book. Baltimore: Williams & Wilkins. ISBN 978-0-683-05565-8. OCLC 300112092.  [حدد الصفحة]
  22. أ ب Society of Critical Care Medicine. (2001). Fundamental Critical Care Support. Society of Critical Care Medicine. ISBN 978-0-936145-02-0. OCLC 48632566.  [حدد الصفحة]
  23. ^ Textbooks of Internal Medicine Harrison's Principles of Internal Medicine نسخة محفوظة 2012-08-04 على موقع واي باك مشين. 16th Edition, The ماكجرو هيل التعليم Companies, (ردمك 0-07-140235-7)Cecil Textbook of Medicine نسخة محفوظة 2010-06-16 على موقع واي باك مشين. by Lee Goldman, Dennis Ausiello, 22nd Edition (2003), W. B. Saunders Company, (ردمك 0-7216-9652-X)The Oxford Textbook of Medicine Edited by David A. Warrell, Timothy M. Cox and John D. Firth with Edward J. Benz, Fourth Edition (2003), دار نشر جامعة أكسفورد, (ردمك 0-19-262922-0)
  24. ^ Shock: An Overview نسق المستندات المنقولة by Michael L. Cheatham, MD, Ernest F.J. Block, MD, Howard G. Smith, MD, John T. Promes, MD, Surgical Critical Care Service, Department of Surgical Education, Orlando Regional Medical Center أورلاندو, Florida نسخة محفوظة 30 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  25. ^ Cardiogenic shock Department of Anaesthesia and Intensive Care of The Chinese University of هونغ كونغ نسخة محفوظة 1 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ Introduction to management of shock for junior ICU trainees and medical students Department of Anaesthesia and Intensive Care of The Chinese University of هونغ كونغ نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.