افتح القائمة الرئيسية

صالح عزيز

جراح تونسي
صالح عزيز
Salah Azaïz2.jpg 

معلومات شخصية
الميلاد 24 نوفمبر 1911
سليمان  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1953
تونس العاصمة  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Tunisia.svg تونس  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة جراح  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

صالح عزيز كان طبيبًا وجراحًا تونسيًا (24 نوفمبر 1911 بمدينة سليمان - 23 جويلية 1953). توفي في 23 جويلية 1953 فجأة وقد كان يبلغ من العمر 42 سنة. سمي معهد صالح عزيز (المركز التونسي لمقاومة السرطان) باسمه تخليدا لذكراه.

محتويات

تكوينهعدل

ختم صالح عزيز تعليه الأساسي في سن العشرين وقرر بعد ذلك الإلتحاق بالجامعات الفرنسية لدراسة الطب [1]. فأتم الجزء الأول من الدراسات الطبية في كلية الطب في مونبلييه ثم الجزء الثاني بكلية الطب في باريس ابتداء من 1937 [2] اثر إعجاب بعض الأساتذة مثل بيير دوفال به الذي اكتشف موهبته كجراح .ثم أصبح متدربًا وممارسًا في مستشفيات باريس [1].

في عام 1940 ، تحصل على شهادة الدكتوراه في الطب من كلية الطب في باريس ، و دافع عن أطروحته التي كانت حول الحمل في القنوات و التهابات المبيض [3].

قرر صالح عزيز العودة إلى تونس للإستقرار بسبب احتلال ألمانيا لفرنسا خلال الحرب العالمية الثانية [1].

سيرتهعدل

صالح عزيز الجراحعدل

اثر عودته إلى تونس في 1940 ، بدأ صالح عزيز مسيرته المهنية كجراح مساعد [1] . و هو يمثل أول جراح تونسي مسلم في تاريخ تونس المعاصر[2] بفضل مناضرة نظمها الدكتور جان ديميرلو ، جراح بمستشفى الصادقي في ذلك الوقت[2]. و في أغسطس 1950, تحصل على مركز جراح رئيس قسم في مستشفى عزيزة عثمانة. تحت تأثير وزير الصحة العامة محمد بن سالم و بذلك كان أول طبيب تونسي يتم ترقيته إلى هذه الرتبة[4].

اشتغل بمستشفى عزيزة عثمانة وفي عيادته الخاصة بشارع الجرة في آن واحد[3] . و يعود له الفضل في إدخال العديد من التقنيات الجراحية الصعبة التي هو كان أول من جربها. كما أنه أول من قام بجراحة السرطان في تونس (مع اهتمام خاص جراحة سرطان الثدي) .

بفضل كل هذه الإنجازات العلمية , تم انتخاب صالح عزيز عضوا في عمادة الأطباء التونسية ، من 1948 إلى 1951 .

التزامه الوطنيعدل

إلى جانب التزامه المهني ، فقد كان صالح عزيز معروفا أيضاً بانخراطه الكبير في الحركات السياسية [2]. فقد كان يعالج مقاتلي الفلاقة الجرحى والفقراء اثر مواجهاتهم مع الجيش الفرنسي خلال التمرد المسلح في الخمسينات ، في عيادته الخاصة [3]. هذا الالتزام الوطني ، جعل من عيادته محل تفتيش مرات عدة من قبل سلطات المحمية الفرنسية .

إلا أنه و بفضله , تم اختياره في 31 يوليو 1952 واحدا من الشخصيات التونسية الأربعين الذين يناقشون الإصلاحات التي فرضها جان دي هوتكلوك [1].

وفاتهعدل

بعد أن شعر بالملل بسبب أنشطته الطبية والسياسية ، بدأت حالته الصحية في التدهور في ربيع عام 1953[1] .

توفي فجأة في 23 يوليو 1953 عن عمرلا يتجاوز 42 سنة ، و هو في خضم الإستعداد لأداء عملية جراحية في عيادته الخاصة بتونس.

تخليد ذكراهعدل

 
معهد صالح عزيز بتونس

سمي المعهد الوطني للأورام ، وهو أكبر مركز في تونس من أجل مراقبة , تشخيص وعلاج السرطان منذ عام 1969 ، بمعهد صالح عزيز تشريفا له شرفه .

كما تم تسمية بعض الشوارع باسمه على غرار مدينة منزل بوزلفة بنابل[4] و مطرش بقابس[5].

في يونيو 2012 ، تم تكريمه في مؤتمر بعنوان "رعاية المصابين بالسرطان" نظم بمستشفى سليمان .

المراجععدل