افتح القائمة الرئيسية

شمس منتصف الليل (رواية)

رواية مصرية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2011)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مايو_2011)

شمس منتصف الليل هي الرواية الأولى في مصر عن ثورة 25 يناير 2011 التي تدشن أحداث الثورة بشكل إبداعي بعد الثورة، تلك الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس المخلوع حسني مبارك (أكتوبر 1981 - فبراير 2011). الرواية من تأليف الدكتورة أسماء الطناني وهي روائية وأديبة في الكثير من المنابر والدول. تاريخ الطبعة الأولى للرواية هو 23 مارس 2011 تاريخ الطبعة الثانية للرواية هو 27 أبريل 2011.

الرواية صادرة عن المركز العربي للتنمية المستدامة والتكوين المعرفي. لاقت الرواية رواجاً كبيراً في الأوساط الأدبية والأوساط العامة وأعجبت الشعب المصري وهي أول رواية تدشن أحداث الثورة وتدشن تاريخ مصر علي مدار حقبة من التاريخ المعاصر. الرواية تتبنى رؤية الانتقال من العام إلى الخاص ومن الخاص إلى العام في حكايتين متوازيتين وخطين مستقيمين في إطار اجتماعي وإطار سياسي

وبالرواية معلومات مدشونة عن ثورة 25 يناير يوم بيوم وبها معلومات قيمة عن مصر وتاريخها وبها خط درامي لعلاقة الحاكم بمصر وكيف أنه فعل بها كذا وكذا وكيف استشري الفساد وتمت ابادته. وبالرواية شخصيتين دراميتين في القصة الموازية لقصة علاقة الرئيس المخلوع مع مصر الطيبة المعطاءة

الجدير بالذكر أن الرواية قد تمت الكتابة عنها في الكثير من المنابر الشهيرة: وأشهرها جريدة الإهرام حيث كتب د. مصطفى عبد الغني رئيس القسم الأدبي بالأهرام ووصف الرواية بأنها أكثر وعياً وإدراكاً من روايات أخرى كُتبت عن الثورة، وقال أنها تشبه فكرة حلم فتاة جون ماير وفكرة الشفق (بالإنجليزية: Twilight). والمقال الكامل هنا في هذا الرابط من جريدة الأهرام:

[1]

كما كتبت عنها وكالة أنباء مصر وقالت:

[2]

وكتب عنها موقع ميدل ايست أون لاين Middle-east online في لندن وذلك قبل صدورها بأيام وقالوا:

[3]

الجدير بالذكر أن الروائية صاحبة الرواية تهدي الرواية للشعب المصري مجاناً في الكثير من المحافل والمؤتمرات.

Books-aj.svg aj ashton 01b.svg
هذه بذرة مقالة عن رواية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.