افتح القائمة الرئيسية

يحدث شلل الأحبال الصوتية عندما تكون نبضات العصب الواصل إلى الحنجرة معطلة. يؤدي ذلك إلى حدوث شلل في عضلات الأحبال الصوتية.[1]

أحبال صوتية
الاسم اللاتيني
plica vocalis
Gray956-ar.png
الحبال الصوتية.

التقريب والتبعيد

تفاصيل
الأعصاب عصب حنجري راجع وعصب حنجري علوي
سلف القوس البلعومية السادسة

يمكن أن يؤثر شلل الأحبال الصوتية على قدرتك على الكلام، بل وحتى التنفُّس. وبرجع السبب في ذلك إلى أن الأحبال الصوتية، والتي يُطلق عليها أحيانًا اسم الأغشية الصوتية، لا تكتفي فقط بإصدار الصوت. يعمل ذلك أيضًا على حماية مجرى الهواء من خلال منع دخول الطعام، والشراب، بل وحتى اللُّعاب إلى القصبة الهوائية، مما قد يؤدي إلى إصابتك بالاختناق..[2][3]

تتضمن الأسباب المحتمَلة تَلَف الأعصاب أثناء الجراحة، والعدوى الفيروسية وأنواع معينة من السرطان. يتضمن عادةً علاج شلل الأحبال الصوتية التدخل الجراحي، وبعض الجلسات العلاجية الصوتية في بعض الأحيان.[4][4]

محتويات

الأعراضعدل

الأحبال الصوتية عبارة عن أوتار مرِنة تتكون من نسيج عضلي توجد على مدخل القصبة الهوائية. عندما تتحدث، فإن الأوتار تتلاقى بعضها مع بعض، وتهتز لكي تصدر صوتًا. في الأوقات الأخرى، تتَّخذ الأحبال الصوتية وضع الراحة من خلال الاستقرار في الوضع المفتوح، بحيث يمكنك التنفُّس بسهولة.[5][6]

في بعض حالات شلل الأحبال الصوتية، يتعرض حبل صوتي واحد فقط للشلل. يُعَد شلل الحبلين الصوتيين معًا أمرًا نادر الحدوث ولكنه في هذه الحالة يصبح أمرًا خطيرًا. يمكن أن يسبِّب ذلك صعوبات صوتية، ومشكلات ملحوظة في التنفُّس والبلع.

قد تتضمَّن علامات شلل الأحبال الصوتية وأعراضه ما يلي:

  • صوتًا يشبه صوت التنفُّس مصاحبًا للصوت.
  • بحَّة الصوت.
  • التنفُّس الصاخب.
  • فقدان الطبقة الصوتية.
  • الاختناق أو السُّعال أثناء ابتلاع الطعام، أو الشراب، أو اللعاب.
  • الحاجة لأخذ أنفاس متكررة أثناء الحديث.
  • عدم القدرة على التحدث بصوت عالٍ.
  • فقدان الفعل المنعكس البلعومي.
  • السعال غير الفَعَّال.

إذا كانت لديكَ بحَّة صوت مستمرة وغير معروفة السبب لمدة تزيد عن أسبوعين، أو إذا لاحظتَ أيَّ تغيُّرات غير معروفة السبب تطرأ على صوتكَ، أو ضيقًا في إخراج الصوت، فاتصِل بطبيبكَ.[7]

الأسبابعدل

في حالة شلل الحبل الصوتي، تنقطع الإشارات العصبية المُغذية للأحبال الصوتية (الحنجرة) مما يؤدي إلى شلل هذه الحبال. في كثير من الأحيان لا يَعرف الأطباء سبب شلل الحبل الصوتي. الأسباب المعروفة قد تشمل:[8]

  • إصابة الحبل الصوتي أثناء الجراحة: حيث إنه يمكن أن تؤدي عملية جراحية في الرقبة أو الصدر العلوي أو بالقرب من هذه المنطقة إلى تلف الأعصاب التي تُغذي الأحبال الصوتية الخاصة بكَ. وتتضمن العمليات الجراحية التي تنطوي على خطر الإصابة بشلل الحبل الصوتي: العمليات الجراحية في الغدة الدرقية أو الغدة المجاورة للدرقية، وعمليات المريء، وعمليات العنق والصدر.
  • إصابة في العنق أو الصدر: حيث قد يؤدي تعرضكَ لإصابة في العنق أو الصدر إلى إصابة الأعصاب المغذية للأحبال الصوتية أو الحنجرة نفسها.
  • السكتة الدماغية: تؤدي السكتة الدماغية إلى ضَعف تدفُّق الدم إلى دماغكَ؛ مما قد ينتُج عنه تلف الجزء الدماغي المسؤول عن إرسال الإشارات العصبية إلى الحنجرة.
  • الأورام: يمكن للأورام السرطانية وغير السرطانية أن تنمو حول العضلات والغضاريف والأعصاب المتحكمة بوظيفة الأحبال الصوتية وتُسبِّب شلل تلكَ الأحبال الصوتية.
  • حالات العدوى: يمكن لبعض حالات العدوى مثل عدوى داء لايْم، وعدوى فيروس إيبِشتاين، وعدوى فيروس الهربس أن تُسبِّب التهابَ وتلفَ الأعصاب المغذية للأحبال الصوتية.
  • أمراض الجهاز العصبي: إذا كنتَ تعاني من أمراض عصبية مُعينة، مثل مرض باركنسون أو مرض التصلب المتعدد، فقد تتعرض لشلل الحبل الصوتي..[9][10][11][12][13]

عوامل الخطرعدل

تتضمن العوامل التي يمكنها أن تزيد من خطر إصابتك بشلل الأحبال الصوتية:

  • الخضوع لجراحة الحنجرة أو الصدر: الأشخاص الذين يحتاجون إلى جراحة في الغدة الدرقية أو الحلق أو الصدر عرضة لخطر متزايد من تلف الأعصاب في الحبل الصوتي. أحيانا أنابيب التنفس المستخدمة في الجراحة أو لمساعدتك على التنفس إذا كنت تعاني مشاكل تنفسية خطيرة يمكن أن تتلف أعصاب الحبل الصوتي.
  • وجود حالة عصبية: الأشخاص المصابون بحالات عصبية معينة- مثل مرض باركنسون أو التصلب المتعدد- هم أكثر عرضة للإصابة بضعف الحبل الشوكي أو الشلل.

المضاعفاتعدل

قد تَكون مشكلات التنفس المرتبطة بشلل الأحبال الصوتية خفيفة للغاية بحيث يكون صوتك مبحوحًا فقط، أو قد تكون خطيرة لدرجة أنها تُهدد الحياة.

نظرًا لأن شلل الأحبال الصوتية يَحول دون فتح أو إغلاق المسالك الهوائية تمامًا، فقد تَتضمن المضاعفات الأخرى الاختناق أو استنشاق (شفط) الأطعمة أو السوائل فعليًّا. حالات الشفط التي تُؤدي إلى التهاب رئوي شديد أمر نادر الحدوث ولكنه خطير ويَتطلب رعاية طبية فورية.

التشخيصعدل

سيسأل طبيبك عن الأعراض ونمط الحياة، ويستمع إلى صوتك، ويسألك عن المدة الزمنية التي عانيت فيها من مشاكل الصوت. يمكن إجراء الاختبارات التالية، للتقييم الإضافي لمشاكل الصوت لديك:.[14] [15]

  • تنظير الحنجرة: سيفحص طبيبك أحبالك الصوتية باستخدام مرآة أو أنبوب رفيع مرن (يُعرف بمنظار الحنجرة أو المنظار) أو كلاهما. قد يجرى لك أيضًا اختبار يسمى تنظير الحنجرة بالفيديو باستخدام منظار خاص يحتوي على كاميرا صغيرة في طرفه أو كاميرا أكبر متصلة بالجزء الخاص بالرؤية في المنظار. تسمح هذه المناظير عالية التكبير لطبيبك برؤية أحبالك الصوتية مباشرةً أو عبر شاشة فيديو لتحديد حركة الأحبال الصوتية وموقعها وما إذا كان أحد الأحبال الصوتية أو كليهما مصابًا.[16]
  • تصوير الحنجرة الكهربائي: يقيس هذا الاختبار التيارات الكهربائية في عضلات الحنجرة. للحصول على هذه القياسات، يدخل طبيبك عادةً إبرًا صغيرة إلى داخل أحبالك الصوتية من خلال جلد الرقبة. لا يوفر هذا الاختبار عادةً معلومات يمكنها تغيير برنامج العلاج، ولكنها قد تعطي لطبيبك معلومات عن إلى أي مدى سوف تتعافى. يكون هذا الاختبار أكثر إفادة للتنبؤ بكيفية تعافيك بعد أن يجُرى بمدة تتراوح بين ستة أسابيع إلى ستة أشهر بعد بداية الأعراض لديك.
  • فحوص واختبارات الدم: قد تحتاج إلى إجراء فحوص إضافية لتحديد سبب الشلل، حيث أن هناك عددًا من الأمراض قد تُسبب حدوث إصابة في العصب. وقد تشمل الاختبارات إجراء فحوص دم أو الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب.[5]

العلاجعدل

يعتمد علاج شلل الأحبال الصوتية على السبب، وشدة الأعراض ووقت ظهور الأعراض. قد يشمَل العلاج جلسات العلاج الصوتية، والحقن بالمادة الداعمة، أو الجراحة أو مزيج من العلاجات.[17]

في بعض الحالات، قد تتحسَّن دون التدخل الجراحي. لهذا السبب، قد يؤخِّر طبيبك الجراحة الدائمة لمدة عامٍ على الأقل من بداية شلل الأحبال الصوتية.

ومع ذلك، يكون العلاج الجراحي عن طريق الحقن بكميات كبيرة من مواد شبيهة بالكولاجين ويتم في الغالب خلال الأشهر الثلاثة الأولى من فقدان الصوت.

خلال فترة الانتظار للجراحة، قد يقترح الطبيب علاجًا صوتيًّا لمنعك من استخدام صوتك بشكل غير صحيح أثناء شفاء الأعصاب.[18]

العلاج الصوتيعدل

تَشتمل جلسات العلاج الصوتي على تمارين أو أنشطة أخرى لتقوية الأحبال الصوتية وتحسين القدرة على التحكم في التنفس أثناء الكلام، وتَجنُّب حدوث تَشنُّج غير طبيعي في العضلات الأخرى الموجودة حول الحبل أو الأحبال الصوتية المشلولة وحماية مجرى الهواء أثناء البلع. في بعض الأحيان، يُصبح العلاج الصوتي هو العلاج الوحيد المتاح إذا كان شلل الأحبال الصوتية في منطقةٍ لا تَحتاج إلى كتلة إضافية أو إعادتها إلى وضعها الصحيح.[19]

الجراحةعدل

إذا لم تُشفَ تمامًا أعراض شلل الأحبال الصوتية من تلقاء نفسها، فقد تُعرض عليك الحلول الجراحية لتحسين قدرتك على التحدث والبلع.[20]

تتضمَّن الحلول الجراحية:

  • حقن كُتلي: غالبًا ما يؤدي شلل العصب الذي يدعم حبلك الصوتي إلى ضعف عضلاته وهزالها. لإضافة كتلة إلى حبل صوتي مشلول، قد يحقن الطبيب المتخصص في اضطرابات الحنجرة (اختصاصي الحنجرة) حبلك الصوتي بمادة مثل دهون الجسم أو الكولاجين أو مادة حشو أخرى مصرح باستخدامها. تُقرب هذه الكتلة المضافة أحبالك الصوتية المصابة من منتصف الحنجرة بحيث يمكن للأحبال الصوتية السليمة والمتحركة التلاقي مع الحبل المشلول حين تتحدث أو تبلع أو تسعل.[21]
  • المزروعات الهيكلية: بدلًا من استخدام الحقن الكُتلي، يعتمد هذا الإجراء - والمعروف بالرتق الدرقي أو الرتق الحنجري الإنسي أو جراحة الهيكل الحنجري - على استخدام زرعة في الحنجرة لتعديل وضع الحبل الصوتي. من النادر أن يحتاج الأشخاص الذين يجرون هذه الجراحة إلى جراحة ثانية لتعديل وضع الزرعة.
  • تعديل وضع الحبل الصوتي: في هذا الإجراء، يزيح الجراح جزءًا من أنسجتك من الجزء الخارجي من حنجرتك إلى الداخل، دافعًا الحبل الصوتي المشلول نحو منتصف حنجرتك. وهو ما يسمح للحبل الصوتي السليم بالتواصل الجيد مع الحبل الصوتي المصاب.
  • استبدال العصب التالف (إعادة التعصيب): في هذه الجراحة، يُنقل عصب سليم من منطقة أخرى من العنق ليحل محل الحبل الصوتي التالف. قد يستغرق الأمر من ستة إلى تسعة أشهر حتى يتحسن الصوت. يجمع بعض الأطباء بين هذه الجراحة والحقن الكُتلي.[22][23][24][25]
  • بضع الرُّغامي: إذا كان كل من حبليك الصوتيين مشلولين وموضعهما قريب من الآخر، فسيقل تدفق الهواء لديك. في هذه الحالة، ستواجه صعوبة كبيرة في التنفس وستحتاج إلى إجراء جراحي يُسمى بضع الرُّغامي. في عملية بضع الرُّغامي، سيُعمل شق في مقدمة عنقك محدثًا فتحة مباشرة في القصبة الهوائية (الرُّغامي). يُدخل أنبوب تنفس، مما يسمح للهواء بالمرور عبر الأحبال الصوتية المشلولة.[26][27][28]

علاجات الانبعاثعدل

ربط الأحبال الصوتية بمصدر بديل للتحفيز الكهربائي، إنَّ عصبًا من جزء آخر من الجسم أو جهازًا شبيهًا بمنظم القلب قد يعيد القدرة على فتح وإغلاق الأحبال الصوتية. تعكف الأبحاث على دراسة هذا وغيره من الخيارات.[29]

التأقلم والدعمعدل

قد يكون شلل الحبل الصوتي أمرًا صعبًا وأحيانًا ما يؤدي إلى الشعور بالضعف، وذلك لأن الصوت، بوجه خاص، يؤثر على إمكانيتك على التواصل. يمكن لأخصائي علاج التخاطب أن يساعدك على اكتساب المهارات التي تحتاج إليها للاتصال.[30][31][32]

وإن كنت غير قادر على استعادة صوتك الذي فقدته، يمكن للعلاج الصوتي أن يساعدك على معرفة الطرق الفعّالة لتعويضه. وفضلاً على ذلك، يمكن لأخصائي أمراض التخاطب واللغة أن يعلِّمك الطرق الفعّالة لاستخدام صوتك دون إلحاق المزيد من الضرر للآليات الصوتية.

مراجععدل

  1. ^ Dankbaar، J. W.؛ Pameijer، F. A. (2014-10-15). "Vocal cord paralysis: anatomy, imaging and pathology". Insights into Imaging. 5 (6): 743–751. ISSN 1869-4101. doi:10.1007/s13244-014-0364-y. 
  2. ^ Pototschnig C، Thumfart WF (1997). "Electromyographic evaluation of vocal cord disorders". Acta Oto-rhino-laryngologica Belgica. 51 (2): 99–104. PMID 9241376. 
  3. ^ Zealear DL، Billante CR (February 2004). "Neurophysiology of vocal fold paralysis". Otolaryngologic Clinics of North America. 37 (1): 1–23, v. PMID 15062684. doi:10.1016/S0030-6665(03)00165-8. 
  4. أ ب Marshall E. Vocal Fold Paralysis. Berlin/Heidelberg: Springer-Verlag. صفحات 225–235. ISBN 3540237658. 
  5. أ ب CLEMIS، J. D. (1966-02-01). "Oral Medicine-Diagnosis and Treatment (ed 5).". Archives of Otolaryngology - Head and Neck Surgery. 83 (2): 190–190. ISSN 0886-4470. doi:10.1001/archotol.1966.00760020192025. 
  6. ^ Stager SV (December 2014). "Vocal fold paresis: etiology, clinical diagnosis and clinical management". Current Opinion in Otolaryngology & Head and Neck Surgery. 22 (6): 444–9. PMID 25254404. doi:10.1097/moo.0000000000000112. 
  7. ^ Myssiorek، David (2004-02-01). "Recurrent laryngeal nerve paralysis: anatomy and etiology". Otolaryngologic Clinics of North America (باللغة الإنجليزية). 37 (1): 25–44. ISSN 0030-6665. PMID 15062685. doi:10.1016/S0030-6665(03)00172-5. 
  8. ^ Daya H، Hosni A، Bejar-Solar I، Evans JN، Bailey CM (January 2000). "Pediatric vocal fold paralysis: a long-term retrospective study". Archives of Otolaryngology–Head & Neck Surgery. 126 (1): 21–5. PMID 10628706. doi:10.1001/archotol.126.1.21. 
  9. ^ Mao ZF، Mo XA، Qin C، Lai YR، Olde Hartman TC (July 2010). "Course and prognosis of myasthenia gravis: a systematic review". European Journal of Neurology. 17 (7): 913–21. PMID 20402761. doi:10.1111/j.1468-1331.2010.03017.x. 
  10. ^ Shaker R (2013). Principles of deglutition : a multidisciplinary text for swallowing and its disorders. New York, NY: Springer. ISBN 978-1-4614-3794-9. OCLC 812017272. 
  11. ^ Corrado B، Ciardi G، Bargigli C (April 2016). "Rehabilitation Management of the Charcot-Marie-Tooth Syndrome: A Systematic Review of the Literature". Medicine. 95 (17): e3278. PMC 4998680 . PMID 27124017. doi:10.1097/md.0000000000003278. 
  12. ^ Brice A، Pulst S (2007). Spinocerebellar degenerations : the ataxias and spastic paraplegias (الطبعة 1st). Philadelphia, PA: Butterworth-Heinemann/Elsevier. ISBN 978-0-7506-7503-1. OCLC 785831061. 
  13. ^ Sulica L (2013-05-08). "Vocal Fold Paresis: An Evolving Clinical Concept". Current Otorhinolaryngology Reports (باللغة الإنجليزية). 1 (3): 158–162. doi:10.1007/s40136-013-0019-4. 
  14. ^ Misono S، Merati AL (October 2012). "Evidence-based practice: evaluation and management of unilateral vocal fold paralysis". Otolaryngologic Clinics of North America. 45 (5): 1083–108. PMID 22980687. doi:10.1016/j.otc.2012.06.011. 
  15. ^ Benjamin B (October 2003). "Vocal cord paralysis, synkinesis and vocal fold motion impairment". ANZ Journal of Surgery. 73 (10): 784–6. PMID 14525565. doi:10.1046/j.1445-2197.2003.02799.x. 
  16. ^ Benninger MS، Crumley RL، Ford CN، Gould WJ، Hanson DG، Ossoff RH، Sataloff RT (October 1994). "Evaluation and treatment of the unilateral paralyzed vocal fold". Otolaryngology–Head and Neck Surgery. 111 (4): 497–508. PMID 7936686. doi:10.1177/019459989411100419. 
  17. ^ Volk GF، Hagen R، Pototschnig C، Friedrich G، Nawka T، Arens C، Mueller A، Foerster G، Finkensieper M، Lang-Roth R، Sittel C، Storck C، Grosheva M، Kotby MN، Klingner CM، Guntinas-Lichius O (October 2012). "Laryngeal electromyography: a proposal for guidelines of the European Laryngological Society". European Archives of Oto-rhino-laryngology. 269 (10): 2227–45. PMID 22576246. doi:10.1007/s00405-012-2036-1. 
  18. ^ "UpToDate®". Oncology Times. 40 (16): 9. 2018-08. ISSN 0276-2234. doi:10.1097/01.cot.0000544571.10108.c6. 
  19. ^ Hermans، Robert. "Vocal cord-Vocal cord paralysis". Radiology Intelligent Assistant. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2019. 
  20. ^ Rosen CA، Mau T، Remacle M، Hess M، Eckel HE، Young VN، Hantzakos A، Yung KC، Dikkers FG (August 2016). "Nomenclature proposal to describe vocal fold motion impairment". European Archives of Oto-rhino-laryngology. 273 (8): 1995–9. PMC 4930794 . PMID 26036851. doi:10.1007/s00405-015-3663-0. 
  21. ^ "Mayo Clinic Proceedings, Rochester, Minn". JAMA. 188 (3): A303. 1964-04-20. ISSN 0098-7484. doi:10.1001/jama.1964.03060290195105. 
  22. ^ Sulica L، Rosen CA، Postma GN، Simpson B، Amin M، Courey M، Merati A (February 2010). "Current practice in injection augmentation of the vocal folds: indications, treatment principles, techniques, and complications". The Laryngoscope. 120 (2): 319–25. PMID 19998419. doi:10.1002/lary.20737. 
  23. ^ Colton RH، Casper JK، Leonard R (2011). Understanding voice problems : a physiological perspective for diagnosis and treatment (الطبعة Fourth). Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. ISBN 978-1-60913-874-5. OCLC 660546194. 
  24. ^ Shen T، Damrose EJ، Morzaria S (February 2013). "A meta-analysis of voice outcome comparing calcium hydroxylapatite injection laryngoplasty to silicone thyroplasty". Otolaryngology–Head and Neck Surgery. 148 (2): 197–208. PMID 23077153. doi:10.1177/0194599812464193. 
  25. ^ Isshiki N (March 2000). "Progress in laryngeal framework surgery". Acta Oto-Laryngologica. 120 (2): 120–7. PMID 11603755. doi:10.1080/000164800750000748. 
  26. ^ Costello D (June 2015). "Change to earlier surgical interventions: contemporary management of unilateral vocal fold paralysis". Current Opinion in Otolaryngology & Head and Neck Surgery. 23 (3): 181–4. PMID 25943963. doi:10.1097/moo.0000000000000156. 
  27. ^ Miller S (February 2004). "Voice therapy for vocal fold paralysis". Otolaryngologic Clinics of North America. 37 (1): 105–19. PMID 15062689. doi:10.1016/s0030-6665(03)00163-4. 
  28. ^ Siu J، Tam S، Fung K (July 2016). "A comparison of outcomes in interventions for unilateral vocal fold paralysis: A systematic review". The Laryngoscope. 126 (7): 1616–24. PMID 26485674. doi:10.1002/lary.25739. 
  29. ^ Hermans، Robert. "Vocal cord-Vocal cord paralysis". Radiology Intelligent Assistant. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2019. 
  30. ^ Paniello RC (February 2004). "Laryngeal reinnervation". Otolaryngologic Clinics of North America. 37 (1): 161–81, vii–viii. PMID 15062692. doi:10.1016/S0030-6665(03)00164-6. 
  31. ^ Fancello V، Nouraei SA، Heathcote KJ (December 2017). "Role of reinnervation in the management of recurrent laryngeal nerve injury: current state and advances". Current Opinion in Otolaryngology & Head and Neck Surgery. 25 (6): 480–485. PMID 29095795. doi:10.1097/MOO.0000000000000416. 
  32. ^ Li Y، Garrett G، Zealear D (September 2017). "Current Treatment Options for Bilateral Vocal Fold Paralysis: A State-of-the-Art Review". Clinical and Experimental Otorhinolaryngology. 10 (3): 203–212. PMC 5545703 . PMID 28669149. doi:10.21053/ceo.2017.00199.