افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2009)
Commons-emblem-issue.svg
هذه المقالة عن موضوع أو شخصية ذات ملحوظية ضعيفة، وقد لا تستوفي معايير الملحوظية، ويحتمل أن تحذف ما لم يؤت بمصادر موثوقة لبيان أهمية الموضوع أو الشخصية. (نوفمبر 2015)

هي رواية للكاتب الإماراتي راشد عبد الله النعيمي، وهي أول رواية إماراتية.[1][2][3][4]

القصةعدل

تتحدث الرواية عن الفتاة شاهندة فائقة الجمال التي يتمناها الجميع، اختطفها هي ووالديها نخاس، وقام ببيعهم، فتبدأ قصة شاهندة، ومحاولات الجميع للحصول عليها. وصفت الرواية التي كُتبت من وحي الحقيقة بالتفصيل الممل تجارة الرقيق والنساء في الإمارات، من خلال استعراض حياة جارية اسمها شاهندة اختطفها التجار من بلدها وباعوها في الإمارات. هي فتاة مكتملة الأنوثة في الـ17 من عمرها نزلت بإحدى مدن الدولة بحثاً عن الرزق، وتلقفتها يدا أحد النخاسين، الذي أعطى لنفسه الحق في أن يكون سيداً ومالكاً لها وباعها للذئاب الجائعة من البشر.. بعد فترة اشتد عودها وردت الصاع صاعين لمن باعها ومن استعبدها وانتقمت بشكل قاسٍ من الجميع، وأصبحت (خرابة بيوت) تنتقم لمجرد الانتقام من مجتمع ترى أنها ضحية له لأنه عقّها قبل أن تعقّه.

النقدعدل

إنّ رواية (شاهندة) لراشد عبد الله النعيمي، التي صدرت عام 1971، تستحقُّ صفة الرِّيادة الروائيّة لجمعها بين أمرين: أمرٍ لا علاقة للروائي راشد عبد الله به، هو (السَّبْق الزّمنيّ)، وأمرٍ هو الجهد الفنيّ لراشد عبد الله الذي جعل هذا النصَّ الروائيّ يبقى حيّاً بعد سبع وثلاثين سنة على طباعته أوّل مرّة

وراشد عبد الله نفسه كتب هذه الرواية دون أن يدري أنه سابقٌ غيرَه في هذا الجنس الأدبيّ. ففي مقابلة أجراها معه أحمد فرحات ويوسف أبو لوز عام 1999، ونشرها ملحق الخليج الثقافي(1)، طُرِح عليه السؤال الآتي: (عندما كتبتَ رواية شاهندة، هل أدركت أنكَ تقوم بعمل رائد على صعيد الكتابة في الإمارات؟)، فأجاب: (لم يكن هدفي هو الريادة، أو أن أكون كاتباً رياديّاً، أو لكي يُقال عني إنني أول من كتب في هذا المضمار الأدبي في الإمارات. ببساطة وجدتُ أنني من خلال هذه التجرية قادر على الكتابة. لقد عبَّرتُ عن تجربة معيَّنة بأسلوب روائي بسيط، وما فكّرتُ يوماً بالأسبقيّة الكتابيّة. كان لديَّ بعض الأفكار والمواقف، وعرفتُ أنني قادر على إخراج هذه الأفكار والمواقف في أسلوب روائي معيّن وعلى سجيّتي. وأشبِّه نفسي في ذلك الوقت بالإنسان الذي يدخل بستاناً، ويجد فيه بعض الأشجار الطيبة فيأخذ منها، كما يجد بعض النباتات الشوكية فتُلحق به الأذى، ولكنه في النهاية يخرج بنتيجة ما. ولو دخل البستان مرة أخرى فسيعرف الطيِّب من غير الطيِّب، ولذلك أؤكد لكَ بأن الكتابة كانت بالنسبة إليَّ فكرة بسيطة ما لبثت أن تشعّبت هنا وهناك... ولقد جمعتُ هذه الأوراق فصارت بمجملها رواية).قامت دائرة الثقافة والاعلام في عجمان بإحياء أو إلقاء الضوء من جديد على أول رواية إماراتية كتبها راشد عبد الله النعيمي وزير خارجية دولة الإمارات السابق، وهي رواية “شاهندة” التي صدرت في أواسط سبعينات القرن الماضي، هذه المبادرة تتمثل في تنظيم ملتقى يحمل اسم الرواية هو “ملتقى شاهندة للابداع الروائي” (الدورة الأولى) الذي ينطلق 06-19-2009 في عجمان ويتمركز حول موضوع المكان في الرواية الخليجية، ومجرد ان يحمل الملتقى اسم “شاهندة” فهو ضوء آخر غير مباشر على هذا العمل الأدبي الرائد في الإمارات وفي المنطقة الخليجية، وذلك من باب ضرورة قراءة الرواية من جديد والاهتمام بها نقدياً وضرورة إدراج مقاطع منها في المناهج المدرسية وتحويلها إلى عمل سينمائي

مصادر خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ WAM (2015-05-04). "Winners of Emirates Novel Award honoured". GulfNews. مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2018. 
  2. ^ "Emirates Novel Award honours winning novels of second cohort | twofour54". twofour54 (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2018. 
  3. ^ ""شاهندة".. الرواية الناقصة". alittihad.ae. مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2018. 
  4. ^ "البُعد الفانتازي في رواية «شاهندة» لراشد عبد الله النعيمي". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2018.