افتح القائمة الرئيسية

إحداثيات: 48°51′33″N 2°22′13″E / 48.8591°N 2.37014°E / 48.8591; 2.37014

شارلي إبدو
Charlie Hebdo
(بالفرنسية: Charlie Hebdo)الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
Charlie Hebdo logo.svg
الشعار
معلومات عامة
النوع
الصحافة الساخرة
تصدر كل
بلد المنشأ
التأسيس
القطع
الثمن
التحرير
رئيس التحرير
جيرار بيار
المحررون
لورون سوريسو
اللغة
الفرنسية
الجوائز

الإدارة
المالك
Laurent Sourisseau  [لغات أخرى]الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
المقر الرئيسي
10, Rue Nicolas-Appert  [لغات أخرى]الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
الناشر
ISSN
OCLC
موقع الويب
(الفرنسية) charliehebdo.frالاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا

شارلي إبدو (بالفرنسية: Charlie Hebdo بمعنى «شارلي الأسبوعية») هي صحيفة سياسية هزلية أسبوعية فرنسية. شغلت الرسوم الهزلية والكاريكاتير مساحة كبيرة منها وخصوصاً السياسية، ويمارس أيضا الصحافة الاستقصائية عن طريق نشر تقارير في الخارج او في بعض المجالات مثل الطوائف،الدين، اليمين المتطرف، الإسلام السياسي، السياسة والثقافة. وتُنشر الصحيفة كل اربعاء وتُنشر أحياناً بعض الأعداد في طبعات خاصة في فترات متباعدة. أُسست في عام 1970 لتحل محل النسخة الاسبوعية Hara kiri وهى من نشر نفس فريق العمل ولكن تم حظرها وكانت تنشر بشكل مستمر حتى عام 1981. وبعد صدور أول عدد في عام 1982 تم وقف النشر حتى عام 1992 حيث اجتمع أعضاء الفريق القديم ليقوموا بإطلاق مجلة شارلي إبدو بالمواهب الجديدة. أعادت شترلي إبدو نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لمحمد في صحيفة يولاندس بوستن، في عام 2006؛ مما أثار ردود أفعال قوية ضد الصحيفة، عنيفة في بعض الأحيان، في البلاد الاسلامية. وفي نوفمبر 2011 تم تدمير مقر الجريدة عن طريق حرقها بفعل فاعل. وفي 7 يناير 2015 تم الهجوم على صحيفة شارلي إبدو مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً، من بينهم 8 أشخاص من المساهمين في المجلة الاسبوعية.

يرأس تحريرها منذ 2009 إلى غاية 7 يناير 2015 ستيفان تشاربونيير، وسبقه في هذا المنصب فرانسوا كافانا (1969–1981) وفيليب فال (1992–2009). تتصف المجلة بأسلوب هجائي حاد وبنزعة يسارية ولاسلطوية. وقد نشرت الصحيفة صفحتها الأولى في 3 نوفمبر 2011 رسمًا كاريكاتوريًا لمحمد رسول الإسلام.

وقد تعرض مكتبها في باريس للحرق، واخترق موقعها الإلكتروني في تشرين الثاني 2011.[2]

في 7 يناير 2015، هجم مسلحان على مقر الجريدة في باريس وقيل أن ثالث كان موجودًا في السيارة [3]، وخلف الهجوم 12 قتيلا على الأقل و 11 جريحًا في حالة خطيرة[4]. وقد تبنى الهجوم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب. وصف الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، الهجوم بأنه إرهابي. وقد سقط 12 ضحية ومجموعة من الجرحى [5]

إعادة نشر الرسوم الساخرة لنبي الإسلامعدل

قررت مجلة “شارلي ابدو” الفرنسية نشر رسوم كاريكاتورية ساخرة من رسول الإسلام عقب الهجوم المسلح على مكتب المجلة حيث قال محامي الصحيفة: إن عدد “شارلي ابدو” الجديد سيتضمن رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد وعدد من الشخصيات الأخرى ليظهر أن المجلة لن تتراجع عن مواقفها.[6]

انتقاداتعدل

أثارت إعادة نشر الرسوم الكاركاتورية لنبي الإسلام محمد غضب واستياء الدول والشخصيات الإسلامية [7][8] إلى جانب انتقادات وجهت إلى المجلة من قبل الشخصيات المسيحية.[9]

  • حتى لو كنا إرهابيين كما تزعمون فيجب أن تكونوا أحسن منا بحسب مبادئكم و ليس أن تقوموا بتصرف دنيئ إن دل على شيء فهو يدل على جهلكم و حقدكم على المسلمين رغم علمكم أن من قام بهذه التصرفات لا يبت للإسلام و تعاليمه بصلة.

المصادرعدل

  1. ^ http://ekstrabladet.dk/nyheder/samfund/charlie-hebdo-faar-ekstra-bladets-victorpris/5757665
  2. ^ اختراق موقع الصحيفة الفرنسية المسيئة، الجزيرة نت، تاريخ الولوج 9 كانون الثاني 2015 نسخة محفوظة 8 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ وكالة مهر للانباء.
  4. ^ As it happened: Charlie Hebdo attack - BBC News نسخة محفوظة 24 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Revivez l'attaque de Charlie Hebdo minute après minute نسخة محفوظة 12 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ وكالة مهر للانباء.
  7. ^ "الشيخ العيلاني يستنكر الإساءة التي ارتكبتها مجلة شارلي إيبدو الفرنسية للنبي محمد". MehrNews. 
  8. ^ "آية الله العظمى جوادي آملي يدين الرسوم المسيئة". MehrNews. 
  9. ^ "البطريرك غريغوريوس لحام يعتبر الرسوم الساخرة للنبي محمد جريمة". MehrNews. 

اقرأ أيضًاعدل