شارلي إبدو (بالفرنسية: Charlie Hebdo بمعنى «شارلي الأسبوعية»)‏ هي صحيفة سياسية هزلية أسبوعية فرنسية. شغلت الرسوم الهزلية والكاريكاتير مساحة كبيرة منها وخصوصاً السياسية، ويمارس أيضا الصحافة الاستقصائية عن طريق نشر تقارير في الخارج أو في بعض المجالات مثل الطوائف، الدين، اليمين المتطرف، الإسلام السياسي، السياسة والثقافة. وتُنشر الصحيفة كل اربعاء وتُنشر أحياناً بعض الأعداد في طبعات خاصة في فترات متباعدة.

شارلي إبدو
Charlie Hebdo
Charlie hebdo (بالفرنسية)[1] عدل القيمة على Wikidata
الشعار
معلومات عامة
النوع
الصحافة الساخرة
تصدر كل
1 أسبوع عدل القيمة على Wikidata
بلد المنشأ
التأسيس
القطع
الثمن
مواقع الويب
charliehebdo.fr (الفرنسية)
charliehebdo.fr… (الإنجليزية) عدل القيمة على Wikidata
شخصيات هامة
المالك
رئيس التحرير
جيرار بيار
المحررون
لورون سوريسو
التحرير
اللغة
الفرنسية
التوجه السياسي
الجوائز
الإدارة
المقر الرئيسي
فرنسا
الناشر
مكان النشر
ISSN
1240-0068 — 2711-6786 عدل القيمة على Wikidata

أُسست الصحيفة في عام 1970 لتحل محل صحيفة هارا كيري (بالفرنسية: Hara Kiri)‏الأسبوعية التي كان يصدرها نفس فريق العمل وحظرت لسخريتها من وفاة الرئيس الفرنسي شارل ديغول في ذلك العام، وحملت لذلك أسم "اسبوعية شارلي"، واستمرت في الصدور حتى عام مطلع عام 1982. في عام 1992 اجتمع أعضاء الفريق القديم وأعادوا إطلاق صحيفة شارلي إبدو بالمواهب الجديدة.

ترأس تحريرها من 2009 إلى 7 يناير 2015 ستيفان شاربونييه، وسبقه في هذا المنصب فرانسوا كافانا (1969–1981) وفيليب فال (1992–2009). تتصف المجلة بأسلوب هجائي حاد وبنزعة يسارية ولاسلطوية. .

لاقت الصحيفة شهرة في العالم الإسلامي في عام 2006حين أعادت نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد نشرتها في صحيفة يولاندس بوستن، مما أثار ردود أفعال قوية ضد الصحيفة، عنيفة في بعض الأحيان، في البلاد الإسلامية. وفي نوفمبر 2011 أحرق مجهولون مقر الجريدة. وفي 7 يناير 2015 وقع هجوم على مقر صحيفة شارلي إبدو أسفر عن مقتل 12 شخصاً، من بينهم 8 من أهم الرسامين والمحررين فريق التحرير.[3]

وقد تبنّى الهجوم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب. وصف الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، الهجوم بأنه إرهابي. وقد سقط 12 ضحية ومجموعة من الجرحى [4] إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية في تاريخ سبتمبر 2020 حاكمت الشرطة الفرنسية في سبتمبر 2020 بعض الذين كان لهم اليد في جريمة شارلي إبدو وجريمة باريس (تشرين الثاني عام 2015) فقال محررو شارلي إبدو على انه الوقت المناسب لنشر كاريكاتير جديد وفعلا لقد نشرت كاريكاتير في الأربعاء 2 سبتمبر 2020 كان يحتوي على رسومات كاريكاتيرية لمحمد وكاتبة اعلاها (لن نستسلم) أي نسبة إلى الانتقادات التي تواجه اليها وهجوم عام 2015.[5]

أحداث مرتبطة عدل

  • بتاريخ 16 أكتوبر من 2020، أعلنت الشرطة الفرنسية أنها قتلت بالرصاص شابا كان قد ذبح معلماً في إحدى المدارس الإعدادية بضواحي العاصمة باريس، بعد أن عرض رسوما كاريكاتورية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في حصة دراسية عن حرية التعبير.[6] وكان المعلم عرض صورا للنبي كانت قد نشرتها مجلة شارلي إيبدو، وأعلم التلاميذ المسلمين قبل عرض الصور وسمح لهم بمغادرة الحصة إن لم يرغبوا في المشاهدة، مضيفا أن عددا من أهالي التلاميذ اشتكوا لإدارة المدرسة، ومن ثم اعتذر المعلم لاحقا واعترف بأنه تناول هذا الموضوع وما كان عليه أن يفعل ذلك.[7]

انتقادات عدل

أثارت إعادة نشر الرسوم الكاركاتورية لنبي الإسلام محمد غضب واستياء الدول والشخصيات الإسلامية [8][9] إلى جانب انتقادات وجهت إلى المجلة من قبل الشخصيات المسيحية.[10]

روابط خارجية عدل

المصادر عدل

  1. ^ أ ب ت مذكور في: بوابة الرقم الدولي الموحد للدوريات. الرَّقم التَّسلسليُّ المِعياريُّ الدَّوليُّ (ISSN): 1240-0068. الناشر: ISSN International Centre. لغة العمل أو لغة الاسم: الإنجليزية.
  2. ^ وصلة مرجع: http://ekstrabladet.dk/nyheder/samfund/charlie-hebdo-faar-ekstra-bladets-victorpris/5757665.
  3. ^ As it happened: Charlie Hebdo attack - BBC News نسخة محفوظة 24 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Revivez l'attaque de Charlie Hebdo minute après minute نسخة محفوظة 12 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ وكالة مهر للانباء. نسخة محفوظة 13 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ "عرض على تلاميذه رسوما مسيئة للرسول الكريم.. مقتل معلم فرنسي والشرطة تقتل المهاجم". www.aljazeera.net. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-17 في 28 أكتوبر 2020 نشرت شارلي إيبدو كارياكتير مسيئا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الرسم الكاريكاتوري، يظهر أردوغان جالسًا على كرسي بملابسه الداخلية، تقف بجانبه سيدة محجبة، بينما يظهر هو ممسكًا بتنورتها من الخلف ويرفعها، فيما تحمل السيدة كأسين من النبيذ في صينية، ويقول أردوغان “أوو نبي” تبدو العلامة التي رسمها أردوغان بيده وهو يرفع التنورة كعلامة عنصريين يدافعون عن تفوق العرق الأبيض. أثار الكاركاتور انتقادا شديدا من حكومة حزب العدالة والتنمية، وجاءأول رد فعل من الرئيس التركي أردوغان في مؤتمر للكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، حيث قال: “لست بحاجة إلى قول أي شيء عن الأشخاص المخزيين الذين يهينون نبينا الحبيب كثيرًا”.. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة) وروابط خارجية في |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  7. ^ "مقتل معلم فرنسي عرض رسوما مسيئة للرسول محمد". عربي21. 17 أكتوبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-10-17. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-17.
  8. ^ "الشيخ العيلاني يستنكر الإساءة التي ارتكبتها مجلة شارلي إيبدو الفرنسية للنبي محمد". MehrNews. مؤرشف من الأصل في 2019-12-08.
  9. ^ "آية الله العظمى جوادي آملي يدين الرسوم المسيئة". MehrNews. مؤرشف من الأصل في 2019-12-08.
  10. ^ "البطريرك غريغوريوس لحام يعتبر الرسوم الساخرة للنبي محمد جريمة". MehrNews. مؤرشف من الأصل في 2019-12-08.

اقرأ أيضًا عدل