افتح القائمة الرئيسية

يقع شارع عزمي (طرابلس) في طرابلس بلبنان،[1] وشارع عزمي التاريخي يعد تاريخًا من تاريخ طرابلس، فمهما ظهرت شوارع ومناطق جديدة فإنه يبقى له ميزته الخاصة، فهو روح طرابلس والحركة فيه تعني الحركة في طرابلس جميعها،[2] كما أنه يعد أول الشوارع الطرابلسية المستقيمة.[3]

شارع عزمي (طرابلس)
معلومات عامة
نوع المبنى شارع
الدولة  لبنان
الاستعمال الحالي شارع

محتويات

تاريخعدل

عزمي بكعدل

تعين واليًا في بيروت عام 2015 ليخلف الوالي السابق بكر سامي بك، وقد كان عزمي بك يشغل سابقًا منصب متصرف لواء طرابلس، وأصدر أوامره بشق شارعًا رئيسيًا يربط بين المدينة والمينا، وقبل ذلك كان مديرًا للشرطة في إسطنبول.[4]

الشارع النموذجيعدل

شارع عزمي يمتلك قيمة جمالية وترثية وتاريخية لابد من المحافظة عليها خاصةً أن هذا الشارع قد مر بفترات ومراحل كثيرة من التطور الثقافي والمعماري،[5] لذلك في إبريل عام 2019 قامت بلدية طرابلس باستضافة أساتذة وطلاب كليات الهندسة في عدد من الجامعات اللبنانية الموجودة في الشمال، بالإضافة إلى حضور الدكتور نبيل محارب –مدير كلية العمارة في جامعة بيروت في طرابلس- والاستاذ الدكتور ياني زكريو –المحاضر في جامعة البلمند- والمحاضرين في كلية الهندسة بالجامعة اللبنانية المهندسين عبد الكريم بارود وجنان دياب وسلوى مقدم، وكان مكان اللقاء مركز رشيد كرامي الثقافي، وقام طلبة الهندسة بالجامعات الثلاث بعرض عشرة مشاريع لتحويل شارع عزمي بك إلى شارع نموذجي، وقد ركزت هذه المشاريع على إنشاء استراحات ومواقف للسيارات واستحداث أرصفة مزينة بالزهور كاستراحات وتوفير الأشجار وأحواض المياه، إلى جانب العمل على الشوارع المتفرعة لخدمة شارع عزمي. استحسن جميع الحاضرين المشاريع المقدمة من قبل الطلاب، فقد كانت أطلقت البلدية مشروع الشارع النموذجي لشارع عزمي بك والمشاريع التي سيتم الاتفاق عليها سيتم مكافأة مقدميها وتنفيذها.[6]

المباني في شارع عزميعدل

تم تشييد الأبنية في شارع عزمي على أكثر من مرحلة: مرحلة الانتداب الفرنسي من عام 1920 حتى 1943، ومرحلة مباني الجمهورية 1950-1970، ومرحلة المباني العصرية من عام 1980 حتى الآن، لذلك يُعد هذا الشارع إسقاطًا لخليط من العمارة المتنوعة بين التراث والحداثة.[5]

الخط الزمنيعدل

القرن التاسع عشر: استُخدِم الشارع كمحطة نقل للمسافرين من وإلى طرابلس.

1920: افتتاح مطعم العجمي.

1924: لوريان اليومية الفرنسية تليها صحيفة النهار العربية التي تقع في شارع طرابلس.

1970: زاوية الشارع التي سميت ميدان العجمي على شرف المطعم.

1975: حافظ شارع طرابلس على دوره كممر تجاري مهم.[7]

طالع أيضًاعدل

مراجععدل