شابور بختيار

سياسي إيراني

شابور بختيار (بالفارسية: شاپور بختیار) (26 يونيو 1915 - 6 أغسطس 1991)، آخر رئيس وزراء في إيران تحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي، وبعد الثورة الإيرانية هاجر إلى باريس التي بقي فيها حتى تم اغتياله.

شابور بختيار
(بالفارسية: شاپور بختیار)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
 

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1914 [1][2][3][4]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
أصفهان  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 6 أغسطس 1991 (76–77 سنة)[2][4]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
سوريسن  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة جرح طعني  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن مقبرة مونبارناس  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
مواطنة الدولة البهلوية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة باريس  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الحزب حزب الجبهة الوطنية  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات
اللغات الفارسية،  والفرنسية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب الحرب العالمية الثانية  تعديل قيمة خاصية (P607) في ويكي بيانات
التوقيع
 

كان أحد رموز المعارضة العلمانية قبل أن يتم تكليفه من قبل الشاه بتشكيل الحكومة قبيل مغادرته البلاد إثر الثورة، فاستمر في منصبه إلى أن أتى الخميني وأطاح بحكومته فغادر إلى منفاه بفرنسا وشكّل جبهة المقاومة الوطنية في إيران (NAMIR) المعارضة للنظام الإسلامي فتم آنذاك اغتياله من قبل حرس الثورة الإيراني.

سيرة

عدل

ولد بختيار في شهركرد. كان وزيراً في حكومة محمد مصدق وقد طلب بختيار من الشاه محمد رضا بهلوي أن يوافق علي تشكيل مجلس وصاية ينوب عنه وأن يقوم الشاه بمغادرة البلاد في عطلة. فقبل بختيار رئاسة الوزراء. وقام بتعديلات واسعة وحسب ما قال الكاتب والصحفي الإيراني مسعود بهنود أن بختيار رفع الرقابة من الصحافة وأعطاها الحرية الكاملة.[5] ثم حدث انشقاق في الجبهة الوطنية. أعلن الخميني طرده، بعد الثورة الإسلامية. اضطر شابور بختيار إلى ترك الحكم وسافر إلى فرنسا حيث قاد «جبهة المقاومة الإيرانية المعارضة» للجمهورية الإسلامية في إيران، حيث تم اغتياله بمنزله برفقة سكرتيره الخاص في أحد ضواحي باريس من قِبَل ثلاثة أشخاص كما قُتل أحد جيرانه ورجل شرطة ذبحا بسكين لتقطيع الخبز، ولم تكتشف وفاته إلا بعد مرور 36 ساعة.[6] واتهم أطراف من الحرس الثوري الإيراني بجريمة الاغتيال فرنسا. فرَّ اثنان من القتلة إلى إيران في حين اعتقل الثالث «علي فاكيلي راد» في سويسرا[7] وسُلّم إلى فرنسا برفقة «زيال سارهادي» وهو قريب بعيد للرئيس الإيراني آنذاك هاشمي رفسنجاني وتمت محاكمة علي فاكيلي راد وحُكم عليه بالسجن المؤبد في 1994.

دُفن بختيار في مقبرة مونبرناس بباريس.

مصادر

عدل
  1. ^ Nationalencyklopedin | Shapur Bakhtiar (بالسويدية), OCLC:185256473, QID:Q1165538
  2. ^ ا ب Encyclopædia Britannica | Shahpur Bakhtiar (بالإنجليزية), QID:Q5375741
  3. ^ Encyclopædia Universalis | BAKHTIAR CHAPOUR (بالفرنسية), Encyclopædia Britannica, QID:Q1340194
  4. ^ ا ب Brockhaus Enzyklopädie | Schapur (Shapur) Bachtiar (بالألمانية), QID:Q237227
  5. ^ بهنود ، مسعود ؛ بي بي سي الفارسي نسخة محفوظة 2014-02-09 في Wayback Machine
  6. ^ Riding, Alan. "France Vows to Press for Release of Newly Taken Hostage", نيويورك تايمز, 10 Aug. 1991. Retrieved 5 Nov. 2007. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2009-02-24. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-02.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  7. ^ Rempel, William C. "Tale of Deadly Iranian Network Woven in Paris", 3 Nov. 1994. Retrieved 5 Nov. 2007. نسخة محفوظة 2017-02-22 في Wayback Machine