سينما ومسرح الكريستال

Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المُخصصة لذلك. (أغسطس 2013)

أول سينما في لبنان ، ومن أوائل دور العرض المسرحي، والسينمائي، في بلاد الشام . بنه سليم آغا كريدية، مكان منزل والده الكائن خلف الجهة الجنوبية الغربية لساحة البرج، على مدخل “سوق النورية” مسرح “الكريستال” ، في بدايات عشرينات القرن الماضي، على طراز المسارح الأوروبية، سواء لجهة مقاييس الخشبة، والتجهيزات، فضلاً عن صالته الفخمة التي كانت تتسع لـ706 مقعداً. وكان مسرح “الكريستال” معروفاً إقليمياً ومتوسطياً، مما جعله يستقطب فرقاً أوروبية ، وعربية . خضع لترميمات وإعادة ديكور. فبعد الحرب الأولى تم تجديد الصالة وتحويلها من ثوبها العثماني إلى الطراز الفرنسي ، بإشراف مهندسة ديكور فرنسية تدعى أنطوانيت فانس، تماشياً مع النمط الجديد للمدينة التي انفتحت على العادات والتقاليد الأوروبية، فضلاً عن مواكبة التطورات التقنية والتجهيزات والأجهزة الصوتية والضوئية. بعد الحرب العالمية الثانية تم تجديد الصالة، إلا أنه توقفت فيها العروض المسرحية، لتتحول فقط إلى صالة للعروض السينمائية، مع إحياء بعض الحفلات الفردية لعدد من المطربين. وسبب تحولها إلى سينما فقط يعود إلى عدم قدرتها على منافسة مسرح “فاروق”.

آخر تجديد خضع له “الكريستال” كان 1959 ، ليبدأ هبوط مستواه تدريجاً اعتباراً من نهاية الستينات حتى بداية الحرب الاهلية اللبنانية 1975 م. التي حولت الصالة إلى أنقاض.

يذكر أن مسرح “الكريستال” احتضن العديد من الاحتفالات السياسية، حيث تم فيه الإعلان عن قيام “الحزب الشيوعي اللبناني”، “حزب الشعب” سابقاً في الأول من أيار عام 1925. كما أقيمت فيه احتفالات “حزب النجادة” و الثورة الجزائرية ، ومهرجان العرب المناهض للحركة ال صهيونية العالمية عام 1931، ومؤتمر التضامن مع ثورة عبد القادر الحسيني عام 1935، واحتفالات السفارة المصرية لمناسبة زواج الملك فاروق.

مصادرعدل

  • كتاب يا فؤادي - للناقد السينمائي - محمد سويد - صفحة - 18 - عن دار النهار سنة 1996 م.

اضواء على تاريخ صالات العرض المسرحي في بيروت بقلم زياد عيتاني جريدة النهار البيروتية العدد 25028 - 13 - 1 - 2013 م. جريدة المستقبل العدد 4222 - صفحة 20 - الثقافة والفنون - جريدة اللواء - الجمعة 2 - 8 - 2013 م. كتاب مسارح بيروت وتواريخها صفحة - 44 - 45 - عن دار الرايات - سنة 2006 م -الطبعة الأولى.


 
هذه بذرة مقالة عن الفنون بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.