افتح القائمة الرئيسية

سينما أمازيغية

Commons-emblem-issue.svg
هذه المقالة عن موضوع أو شخصية ذات ملحوظية ضعيفة، وقد لا تستوفي معايير الملحوظية، ويحتمل أن تحذف ما لم يؤت بمصادر موثوقة لبيان أهمية الموضوع أو الشخصية. (أبريل 2019)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2011)

السينما الأمازيغية انطلقت في شمال أفريقيا بداية التسعينات، بالفيلم بوتفوناست Boutfounaste [1] [1] سنة 1992 و الذي كان ثورة في الفن الأمازيغي بألمع النجوم المؤسسين للفيلم الأمازيغي كمحمد أبعمران و المرحوم الحسين إبوركا الفيلم الذي داع صيته بين الأمازيغ القاطنين في أوروبا و أمريكا رغم ضعف وسائل التسويق و الإشهار آن داك يليه فيلم كار تيمغارين Gar Timgharine [2] بطولة الممثل الكوميدي الأول بالمغرب محمد واعراب قمرون من تم خرج فيلم "تاوريرت إتواتون tawrirt itwattun"وصلة من الفيلم الأمازيغي "tawrirt itwattun" عن رواية مولود معمري (La Colline oubliée - الهضبة المنسية) ومن إخراج عبد الرحمان بوكرموح. باعتباره أول فيلم أمازيغي في منطقة القبايل الجزائرية. ثم تلاه فيلم "أدرار ن بايا adrar n baya" أدرار ن بايا(هضبة بايا) لمخرجه عز الدين مدور ، الذي خرج للقاعات سنة 1997. وفي المغرب، خرج للوجود أول فليم باللغة الأمازيغية، يستحق أن يصنف في مجال السينما، في بداية التسعينات وهو تامغارت ن ؤورغ tamghart n wuregh أي امرأة من ذهب في منطقة سوس، لمخرجه الحسين بيزكارن، وهو من بطولة مجموعة من الفنانين الأمازيغ ، يتناول مجموعة من القضايا خاصة الهوية و الانتماء إلى الأرض. ثم تلته العديد من الأفلام التي كانت في معضمها نتيجة مجهودات فردية حيث لم تتلق أي دعم من الدولة المغربية، من بينها الشريط القصير الصادر من الريف المغربي "سلام ذ ديميتان sellam d dimitan" لمنتجه محمد بوزكو ومخرجه محمد أمين.

مراجععدل

 
هذه بذرة مقالة عن الفنون بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.