سيف عدنان كنعان

مواطن عراقي اشتهر بعدما ذُبح على يد أعضاء من تنظيم أنصار السنة عام 2004 بتهمة التجسس

سيف عدنان كنعان (توفي في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2004) كان مواطنا عراقيَا. اشتهر سيف بعدما اختُطف في العراق ثم تمّ قطع رأسه في 22 أكتوبر من عام 2004. تبيّن فيما بعد أن الخاطفين هم مسحون من جيش أنصار السنة أما السبب في كل هذا فهو «ادعاء» أنصار السنة أن سيف عدنان كان يعمل كمُخبر لدى القوات البرية للولايات المتحدة.

سيف عدنان كنعان
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد القرن 20  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الوفاة 22 أكتوبر 2004  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
الموصل
سبب الوفاة قطع الرأس
مكان الدفن غير معروف
مواطنة عراقي
الجنسية  العراق
الحياة العملية
سنوات النشاط - 2004
سبب الشهرة اتهامه بالتجسس لصالح الولايات المتحدة
قطع رأسه على يدِ أعضاء من جماعة أنصار السنة العراقية

حادث القتلعدل

تمّ نشر شريط فيديو في 22 أكتوبر 2004 على موقع جيش أنصار السنة. ظهر في المقطع رأس كنعان مفصولا عن جسده.[1] نُشرت كذلك صور في وقت لاحق أظهرت كنعان وهو محاطٌ بثلاثة مسلحين مقنعين مع لواء جيش أنصار السنة في الخلفية. اتُهم كنعان بأنه جاسوس أمريكي في الموصل. ظهر في الفيديو كذلك وهو يتلو البيان التالي:

«اسمي سيف عدنان كنعان. أنا أعمل في مطار الموصل ... عملي الثاني هو توفير المشروبات للجيش الأمريكي»

ظهرَ كذلك الضحية وهو مُحاط بثلاث مسلحين مقنعين. قرأ أحدهم المسلحين بيانا جاء فيه أن «المجاهدين (المقاتلين الإسلاميين) في الموصل كانوا قادرين على التقاط أدوات تجسس تابعة للقوات الأمريكية وذلك للتجسس والإبلاغ على المجاهدين في الموصل.» ذكر مسلح «أن كنعان كان يعمل كجاسوس قي القاعدة الأمريكية في مطار الموصل و"كان معروفا بولائه للأمريكان وكراهيتيه المجاهدين كما أهان علنا (الإسلام والنبي محمد.» تمّ في نهاية الفيديو إصدار البيان التالي:

«نقول للناس مثله: باب التوبة مفتوح ... أعلن توبتك وستعيش في سلام بين أقربائك ... سيقبض المجاهدين على هؤلاء الذين يصرون على العمل مع القوات الأميركية وسيقومون بقطع رؤوسهم

نشر الفريق كذلك رفقة البيان صور تُظهر رأي كنعان المفصول عن جسده.

انظر أيضاعدل

المراجععدل

  1. ^ [1] Washington Times. October 24, 2004. نسخة محفوظة 24 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.