افتح القائمة الرئيسية

سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله

سياسي موريتاني

سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله (من مواليد عام 1938 في مدينة ألاك، عاصمة ولاية لبراكنة الموريتانية)، الرئيس السابع للجمهورية الإسلامية الموريتانية من 19 أبريل 2007 حتى تمّ الانقلاب عليه من قِبل قادة جيشه يوم 6 أغسطس 2008،[1] وهو أول رئيس مدني ينتخب لرئاسة البلاد،[2] شغل عدّة حقائب وزارية في موريتانيا على فترات متفاوتة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين،[1] قبل أن يترشّح لرئاسة البلاد (بدعم من الجيش)[3] في رئاسيات 2007 ويفوز بها بنتيجة كبيرة (53‎%‎) في الشوط الثاني،[3] لكن حكمه لم يستمر طويلاً، إذ سرعان ما نشب خلاف بينه وبين قادة الجيش الذي كانوا أبرز داعميه، فأدّى الخلاف في النهاية إلى إقدامه على إقالتهم، ليقوموا بإزاحته في انقلاب أبيض بعدها بساعات قليلة،[4] ولم يستمر حكمه سوى 16 شهراً فقط.[1]

سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله
Sidi Mohamed Ould Cheikh Abdallahi.jpg
الرئيس ولد الشيخ عبد الله سبتمبر عام 2007

معلومات شخصية
الميلاد 1938 (العمر 80–81)
ألاك، موريتانيا
الجنسية  موريتانيا
الديانة مسلم
مناصب
رئيس موريتانيا   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
19 أبريل 2007  – 6 أغسطس 2008 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png إعلي ولد محمد فال 
محمد ولد عبد العزيز  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المهنة سياسي

تلقى تعليمه الابتدائي في مدينته الأم (ألاك) والإعدادي في روصو، وحصل على الباكلوريا من ثانوية وليام بونتي بالعاصمة السنيغالية دكار، وهناك بدأ دراسته الجامعية، ثم أنهاها في فرنسا، حيث حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الاقتصاد سنة 1968 في مدينة غرنوبل.
تولى خلال حكم الرئيس المختار ولد داداه (أول رئيس لموريتانيا) جملة من المسؤوليات لعلّ من أبرزها مدير التخطيط بداية سبعينيات القرن العشرين، ثم شغل منصب وزير الدولة المكلف بالاقتصاد من عام 1971 وحتى 1978، وقد سُجن مع غيره من أعضاء حكومة ولد داداه بعد انقلاب العشر من تموز 1978 الذي أنهى حكم ولد داداه. كما سبق له العمل مستشارا للصندوق الكويتي للتنمية من عام 1982 حتى 1985. كما عُيِّن في عهد الرئيس ولد الطايع وزيرا للمياه والطاقة ثم وزيرا للاقتصاد والصيد البحري سنة 1986. ثم دخل السجن ثانية إثر قضية سوء تسيير تتعلق بالصيد إلى جانب وزير المالية ومحافظ البنك المركزي وخرجوا من السجن بعد فترة وجيزة دون محاكمة.

بداياته وتاريخه المهنيعدل

وُلد سيدي محمد عام 1938 بمدينة ألاك عاصمة ولاية البراكنة، والواقعة على بُعد 250 كلم شرق العاصمة الموريتانية نواكشوط، على طريق الأمل الذي يربط العاصمة بأغلب ولايات الداخل، وينحدر ولد الشيخ عبد الله من أسرة لها مكانة اجتماعية ودينية معتبرة في البلاد.[1]

المسيرة السياسيةعدل

الحملة الانتخابيةعدل

الرئاسةعدل

الانقلاب عليهعدل

ما بعد الرئاسةعدل

الانقلابعدل

فاز سيدي برئاسة موريتانيا في الانتخابات التي أجريت في مارس 2007، لكن فترة حكمه لم تدم طويلاً، إذ سرعان ما نشبت في البلاد أزمة سياسيية أدّت إلى تغيير الحكومة أكثر من مرة في ظرفية وجيزة،[5] ثم تفاقم الوضع بعد أن احتدّ الخلاف بين الرئيس وقادته العسكريين الذين كانوا أكبر داعميه، ما جعله يقيل أربعة من أكبر قادة الجيش، من ضمنهم الجنرال محمد ولد عبد العزيز الذي سرعان ما قاد انقلابا أبيض أطاح فيه بحكم الرئيس سيدي واحتجزه.[1]

أطيح به أثر انقلاب عسكري تزعمه الجنرال محمد ولد عبد العزيز في 6 أغسطس 2008 بسبب عزله لقادة الجيش بسبب التدخل في السياسة. قاوم سيدي الانقلاب ولم يرض بالأمر الواقع متحملا السجن ثم الإقامة الجبرية وساندته مجموعة أحزاب سمت نفسها "الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية" في العمل على إفشال الانقلاب، ولكن فشل الطرفان في تحقيق هذا الهدف، وكل ما تحقق لهما هو التوصل إلى اتفاق في العاصمة السنغالية داكار، سمح للرئيس بإعلان استقالته في إشارة إلى استمرار شرعيته خلال أشهر الانقلاب.

في 27 يونيو 2009 ألقى الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله خطابا أعلن من خلاله تخليه الطوعي عن السلطة، بعد أن وقع على مراسيم إقالة الوزير الأول السابق يحيى ولد أحمد الوقف وحكومته، وتكليف الوزير الأول الذي عينه العسكر وتم التوافق عليه مولاي ولد محمد الأغظف، وتعيين أعضاء حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية.

المراجععدل

وصلات خارجيةعدل