سورة يوسف

السورة الثانية عشر في القرآن الكريم.
Applications-development current.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة أو قسم تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة. إذا كانت لديك استفسارات أو ملاحظات حول عملية التطوير؛ فضلًا اطرحها في صفحة النقاش قبل إجراء أيّ تعديلٍ عليها.
فضلًا أزل القالب لو لم تُجرَ أي تعديلات كبيرة على الصفحة في آخر شهر. لو كنت أنت المحرر الذي أضاف هذا القالب وتُحرر المقالة بشكلٍ نشطٍ حاليًّا، فضلًا تأكد من استبداله بقالب {{تحرر}} في أثناء جلسات التحرير النشطة.
آخر من عدل المقالة كان حبيشان (نقاش | مساهمات) منذ 25 ساعة (تحديث)

سُورَة يُوسُفَ هي سُورَة مكَّية، ترتيبها الثّانية عشرةَ بين سّور المُصْحَف، وعدد آياتها مائةٌ وإحدى عشرةَ آيةً، وفي ترتيب القرآن الكريم تقع بعد سورة هود وقبل سورة الرعد.[2] سميت السٌّورة بهذا الاسم لأنَّها تناولت قصّة نبي الله يوسف، وهذا هو الاسم الوحيد لها.

سورة يوسف
سورة يوسف
الترتيب في القرآن 12
إحصائيات السورة
عدد الآيات 111
عدد الكلمات 1776
عدد الحروف 7166[1]
الجزء 12- 13
رقم الصفحة في مصحف المدينة النبوية 235
السجدات لا يوجد
نزول السورة
النزول مكية
ترتيب نزولها 52
Fleche-defaut-droite.png سورة هود
سورة الحجر Fleche-defaut-gauche.png
ترتيب السور في المصحف
Fleche-defaut-droite.png سورة هود
سورة الرعد Fleche-defaut-gauche.png
نص سورة يوسف في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
Quran2.png بوابة القرآن

اسم السورةعدل

الاسم الوحيد لهذه السورة هو «سورة يوسف»[3][1]، وسبب تسميتها ظاهر لأنها ذكرت قصة يوسف   كلَّها[1]، ولم تذكر قصّته في غيرها. ولم يذكر اسمه في غيرها إلّا في سورة الأنعام وسورة غافر[3]، وقال ابن عاشور: ولم تذكر قصّة نبي في القرآن بمثل ما ذكرت قصّة يوسف   هذه السّورة من الإطناب.[3]

مكان نزولهاعدل

 
بداية السورة في مصحف مخطوط

«سورة يوسف» مكية بالإجماع، كلها[4]، وقيل: إن الآيات الثلاث من أوّلها مدنيّةٌ. قال جلال الدين السيوطي في «الإتقان»: وهو واهٍ لا يلتفت إليه.[5]

ووردت عدة آثار في أن سورة يوسف مكية عن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وعكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، وقتادة بن دعامة، والزهري، وعلي بن أبي طلحة.[6]

وورد فيما يثبت القول بأنها مكية من الأحاديث حديث إسلام رافع بن مالك «أنَّه خرج هو وابن خالته معاذ بن عفراء، حتَّى قدما مكَّة، فلمَّا هبطا من الثَّنيَّة، رأيا رجلًا تحت شجرةٍ، قال: وهذا قبل خروج السِّتَّة من الأنصار. قال: فلمَّا رأيناه كلَّمناه، قلنا: نأتي هذا الرَّجل نستودعه راحلتينا حتَّى نطوف بالبيت. فجئنا فسلَّمنا عليه تسليم أهل الجاهليَّة، فردَّ علينا تسليم أهل الإسلام، وقد سمعت بالنَّبيِّ. قال: فأنكرنا. فقلنا: من أنت؟ قال: «انزلوا». فنزلوا، فقلنا: أين هذا الرَّجل الَّذي يدَّعي ما يدَّعي، ويقول ما يقول؟ قال: «أنا هو». قلنا: فاعرض علينا الإسلام. فعرض، وقال: «من خلق السَّماوات والأرض والجبال؟» قلنا: خلقهنَّ الله. قال: «من خلقكم؟» قلنا: الله. قال: «فمن عمل هذه الأصنام التي تعبدون؟» قلنا: نحن. قال: «الخالق أحقُّ بالعبادة أو المخلوق؟» قلنا: الخالق. قال: «فأنتم أحقُّ أنَّ تعبدكم، وأنتم عملتموها، والله أحقُّ أن تعبدوه من شيءٍ عملتموه، وأنا أدعو إلى عبادة الله، وشهادة أن لا إله إلَّا الله، وأنِّي رسول الله، وصلة الرَّحم، وترك العدوان، وإن غضب النَّاس». فقالا: والله لو كان هذا الَّذي تدعو إليه باطلًا، لكان من معالي الأمور، ومحاسن الأخلاق، فأمسك راحلتينا حتَّى نأتي البيت. فجلس عنده معاذ بن عفراء. قال رافعٌ: وجئت البيت فطفت، وأخرجت سبعة قداحٍ، وجعلت له منها قدحًا، فاستقبلت البيت، فقلت: اللهمَّ إن كان ما يدعو إليه محمَّدٌ حقًّا فأخرج قدحه. سبع مرَّاتٍ، فضربت بها سبع مرَّاتٍ، فصحت: أشهد أن لا إله إلَّا الله، وأنَّ محمَّدًا رسول الله. فاجتمع النَّاس عليَّ، وقالوا: مجنونٌ، رجلٌ صبأ. فقلت: بل رجلٌ مؤمنٌ. ثمَّ جئت إلى النَّبيِّ بأعلى مكَّة، فلمَّا رآني معاذ بن عفراء، قال: لقد جئت بوجهٍ ما ذهبت به، رافع. فجئت وآمنت، وعلَّمنا رسول الله سورة يوسف و﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [96:1]، ثمَّ خرجنا راجعين إلى المدينة، فلمَّا كنَّا بالعقيق، قال معاذٌ: إنِّي لم أطرق ليلًا قطُّ، فبت بنا حتَّى نصبح. فقلت: أبيت ومعي ما معي من الخير؟! ما كنت لأفعل. وكان رافعٌ إذا خرج سفرًا ثمَّ قدم عرَّض قومه» إلا أن بعض المحدثين ضعفوا هذا الحديث. الحديث أخرجه ابن كثير في البداية والنهاية وعزاه إلى أبي زرعة الرازي في «دلائل النبوة» وقال عقبه: إسناد وسياق حسن.[7] وأخرجه الحاكم في مستدركه ولكن جعل القصة لرفاعة بن رافع وليس لأبيه، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي فقال: يحيى الشجري صاحب مناكير.[8] واعتمد على هذا الحديث من قال إن أول سورة نقلت من مكة إلى المدينة سورة يوسف.[9]

ترتيب نزولهاعدل

اختلف في ترتيب نزولها:

  • قيل الثانية والخمسون (52)، بعد سورة هود وقبل سورة الحجر، قاله الزهري [10].
  • نزلت بعد سورة هودٍ، وقبل سورة الحجر. وهي السّورة الثّالثة والخمسون في ترتيب نزول السّور على قول الجمهور[3].

سبب نزولهاعدل

عن سعد بن أبي وقاص، في قول الله: ﴿نَحۡنُ ‌نَقُصُّ عَلَیۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ﴾ الآية. قال: «أنزل الله القرآن على رسول الله ، فتلاه عليهم زمانًا، فقالوا: يا رسول الله لو قصصت علينا! فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿الۤرۚ ‌تِلۡكَ ‌ءَایَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِینِ﴾إلى قوله: ﴿نَحۡنُ ‌نَقُصُّ عَلَیۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ﴾ الآية. فتلاها رسول الله زمانًا، فقالوا: يا رسول الله، لو حدَّثتنا! فـأنزل الله تعالى: ﴿ٱللَّهُ ‌نَزَّلَ ‌أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِیثِ كِتَٰبࣰا مُّتَشَٰبِهࣰا﴾ الآية، كلُّ ذلك يؤمرون بالقرآن».

رواه إسحاق بن راهويه[11]، وابن مردويه[11]، وأبو يعلى[11]، والبزار[11]، وابن حبان[12]، وابن جرير الطبري في «تفسيره»[13]، والحاكم[14] وقال: صحيح الإسناد، وسكت علي الذهبي. وحسَّنه ابن حجر العسقلاني[11]، وصححه مقبل الوادعي[15][16].

آياتها وحروفها وكلماتهاعدل

 
سورة يوسف في أحد المصاحف القديمة المذهبة

آياتهاعدل

عدد آياتها 111 آية بلا خلاف[17][18][1]، ولا خلاف في شيء من آياتها[1][19]، وفيها ما يشبه الفواصل، وليس معدوداً بإجماع: ﴿مِّنۡهُنَّ ‌سِكِّینࣰا﴾، ﴿ٱلسِّجۡنَ ‌فَتَیَانِۖ﴾، ﴿‌یَأۡتِ ‌بَصِیرࣰا﴾، ﴿‌لِّأُو۟لِی ‌ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ﴾ كذا عدها أبوعمرو الداني[17]، وزاد البقاعي: ﴿الۤرۚ﴾، ﴿وَأُخَرَ ‌یَابِسَٰتࣲ﴾ موضعان، ﴿‌حِمۡلُ ‌بَعِیرࣲ﴾، ﴿كَیۡلࣱ ‌یَسِیرࣱ﴾، ﴿‌فَصَبۡرࣱ ‌جَمِیلࣱ﴾ في الموضعين، ، ﴿‌فَٱرۡتَدَّ ‌بَصِیرࣰاۖ﴾.[20]

فواصل آياتهاعدل

مجموع فواصل آياتها يجمعها كلمتي (لم نر) أو (نرمل). منها على الَّلام: ﴿ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا ‌نَقُولُ ‌وَكِیلࣱ﴾ في موضعين[1][20].

كلماتهاعدل

عدد كلماتها 1776 كلمةً وفقًا لمجد الدين الفيروزآبادي [1].

حروفهاعدل

عدد حروفها: 7166 حرفًا وفقًا لمجد الدين الفيروزآبادي[1].

ترتيبها في المصحفعدل

ترتيبها في المصحف الثانية عشر (12) بعد سورة هود وقبل سورة الرعد، ووُضعت في هذا الترتيب لاشتراكها مع السورتين قبلها وهما (سورة يونس وسورة هود)، والثلاث السور التي بعدها (وهي سورة الرعد وسورة إبراهيم وسورة الحجر) في أمور:

  • اشتمالها على القصص.
  • الافتتاح بـ﴿الۤر﴾.
  • ذكر ﴿ٱلۡكِتَٰبِ﴾.
  • كونها مكيات.

وتتناسب فيما عدا سورة الحجر في:

  • المقدار.
  • التسمية باسم نبي، الرعد اسم ملك وهو مناسب لأسماء الأنبياء.[21]

وجاء وضعها بعد سورة هود زيادة على الأوجه الستة:

  • أن قول الله في مطلع سورة يوسف: ﴿نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَیۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ﴾[12:3] مناسب لقوله في خاتمة سورة هود: ﴿وَكُلࣰّا نَّقُصُّ عَلَیۡكَ مِنۡ أَنۢبَاۤءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ﴾[11:120].
  • وفي سورة هود: ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا ‌بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَاۤءِ إِسۡحَٰقَ یَعۡقُوبَ﴾[11:71] وأيضًا: ﴿رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَیۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَیۡتِ﴾[11:73] وذكر في سورة يوسف حال يعقوب من أولاده وحال ولده يوسف الذي هو من أهل البيت مع إخوته، فكان كالشرح للإجمال في سورة هود.
  • وفي سورة يوسف: ﴿وَیُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَیۡكَ وَعَلَىٰۤ ءَالِ یَعۡقُوبَ كَمَاۤ أَتَمَّهَا عَلَىٰۤ أَبَوَیۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِیمَ وَإِسۡحَٰقَ﴾[12:6]، فكان ذلك كالمقترن بقوله في سورة هود: ﴿رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَیۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَیۡتِ﴾[11:73].
  • أن ترتيب نزولها بعد سورة يونس وبعد سورة هود، كما هو قول الجمهور، وروي عن ابن عباس.[22]

مقصودهاعدل

قال مجد الدين الفيروزآبادي:[23]

«مقصود السّورة إِجمالاً عَرْض العجائب الَّتي تتضمّنها: من حديث يوسف ويعقوب، والوقائع الَّتي في هذه القصّة: من تعبير الرّؤْيا، وحَسَد الإِخْوة، وحِيلهم في التفريق بينه وبين أَبيه، وتفصيل الصّبر الجميل من جهة يعقوب، وبشارة مالك بن دعر بوجْدان يوسف، وبيْع الإِخوة أَخاهم بثمن بَخْس، وعَرْضه على البيع والشراءِ، بسُوق مصر، ورغبة زَلِيخَا وعزيز مصر في شراه، ونظر زَلِيخَا إِلى يوسف، واحتراز يوسف منها، وحديث رؤية البرهان، وشهادة الشاهد، وتعيير النسوة زَليخا، وتحيّرهنّ في حسن يوسف، وجماله، وحبسه في السّجن، ودخول السّاقي والطَّبّاخ إِليه، وسؤالهما إِيّاه، ودعوته إِيَّاه إِلى التَّوحيد، ونجاة السّاقي، وهلاك الطَّبّاخ، ووصيّة يوسف للسّاقي بأَن يذكره عند رَبّه، وحديث رؤيا مالك بن الرّيان، وعجز العابرين عن عبارته، وتذكُّر السّاقي يوسف، وتعبيره لرؤياه في السّجن، وطلب مالك يوسف، وإِخراجه من السّجن، وتسليم مقاليد الخزائن إِليه، ومَقْدَم إِخوته لطلب المِيرة، وعهد يعقوب مع أَولاده، ووصيّتهم في كيفيّة الدّخول إِلى مصر، وقاعدة تعريف يوسف نفسه لبنيامين، وقضائه حاجة الإِخوة، وتغييبه الصّاع في أَحمالهم، وتوقيف بنيامين بعلَّة السّرقة، واستدعائهم منه توقيف غيره من الإِخوة مكانه، وردّه الإِخوة إِلى أَبيهم، وشكوى يعقوب من جَوْر الهجْران، وأَلم الفراق، وإِرسال يعقوب إِيّاهم في طلب يوسف، وأَخيه، وتضرّع الإِخْوة بين يَدىْ يوسف، وإِظهار يوسف لهم ما فعلوه معه من الإِساءَة وعفوه عنهم، وإِرساله بقميصه صحبتهم إِلى يعقوب، وتوجُّه يعقوب من كَنْعَان إِلى مصر، وحوالة يوسف ذَنْب إِخوته على مكايد الشيطان، وشكره لله تعالى على ما خوّله من الْمُلْك، ودعائه وسؤاله حسن الخاتمة، وجميل العاقبة، وطلب السّعادة، والشَّهادة، وتعيير الكفَّار على الإِعراض من الحجّة، والإِشارة إِلى أَنّ قصة يوسف عِبْرة للعالمين في قوله: ﴿لَقَدۡ كَانَ فِی قَصَصِهِمۡ ‌عِبۡرَةࣱ لِّأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ﴾ إِلى آخر السّورة.»

وقال برهان الدين البقاعي:[24]

«ومقصودها: وصف الكتاب بالإبانة لكل ما يوجب الهدى لما ثبت فيما مضى - ويأتي في هذه السورة - من تمام علم منزله غيباً وشهادة، وشمول قدرته قولاً وفعلاً. وهذه القصة - كما ترى - أنسب الأشياء لهذا المقصود، وأدل عليه مما في آخرها، فلذلك سميت سورة يوسف.»

فضلهاعدل

ورد في فضل سورة يوسف حديث عن أبي بن كعب قال: «قال رسول الله : «علّموا أرقاءكم سورة يوسف، فإِنّه أَيُّمَا مسلم تلاها وعلّمها أهله وما ملكت يمينه، هَوَّنَ الله عليه سكرات الموت، وأعطاه أن لا يحسد مسلمًا»»، رواه الثعلبي[25] وحكم عليه بأنه موضوع جمع من العلماء منهم: ابن المبارك حيث قال: «أظن الزنادقة وضعته»[26]، وابن كثير في تفسيره وقال: «هو منكر من سائر طرقه»[27]، وابن الجوزي[26]، ومجد الدين الفيروزآبادي[28]، والسيوطي[29]، والشوكاني[30].

ما اختصت به سورة يوسفعدل

  • أكثر ما اجتمع من الأحرف المتحركة المتوالية في القرآن ثمانية أحرف وذلك في ثلاثة مواضع من القرآن اختصت منها سورة يوسف بموضعين:
    • ﴿إِنِّی رَأَیۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبࣰا﴾، فبين واو ﴿كَوۡكَبࣰا﴾ وياء ﴿رَأَیۡتُ﴾ ثمانية أحرف كلها متحركة.
    • ﴿حَتَّىٰ یَأۡذَنَ لِیَ أَبِیَ أَوۡ﴾، على قراءة من فتح ياء ﴿لِیَ﴾ و﴿أَبِیَ﴾.[31]
  • سورة يوسف هي السورة الوحيدة التي تزيد على مائة آية وليس فيها ذكر الجنة ولا النار.[32]

الحكمة من ذكر قصة يوسف كاملة في سورة يوسفعدل

قال الزركشي: [33]

«ما الحكمة في عدم تكرُّر قصَّة يوسف عليه السَّلام وسوقها مساقًا واحدًا في موضعٍ واحدٍ دون غيرها من القصص؟

والجواب من وجوهٍ:

  • الأوَّل فيها من تشبيب النِّسوة به وتضمُّن الإخبار عن حال امرأةٍ ونسوةٍ افتتنَّ بأبدع النَّاس جمالًا وأرفعهم مثالًا، فناسب عدم تكرارها لما فيها من الإغضاء والسَّتر عن ذلك، وقد صحَّح الحاكم في مستدركه حديثًا مرفوعًا النَّهي عن تعليم النِّساء سورة يوسف.
  • الثَّاني أنَّها اختصَّت بحصول الفرج بعد الشِّدَّة، بخلاف غيرها من القصص فإنَّ مآلها إلى الوبال: كقصَّة إبليس، وقوم نوحٍ، وقوم هودٍ، وقوم صالحٍ، وغيرهم. فلمَّا اختصَّت هذه القصَّة في سائر القصص بذلك اتَّفقت الدَّواعي على نقلها لخروجها عن سمت القصص.
  • الثَّالث قاله الأستاذ أبو إسحاق الإسفراينيُّ إنَّما كرَّر الله قصص الأنبياء وساق قصَّة يوسف مساقًا واحدًا إشارةً إلى عجز العرب كأنَّ النَّبيَّ قال لهم إن كان من تلقاء نفسي تصديره على الفصاحة فافعلوا في قصَّة يوسف ما فعلت في قصص سائر الأنبياء.»

وقد نقلها السيوطي وزاد عليها[34][35]:

«قلت: وظهر لي:
  • جواب رابع، وهو أن سورة يوسف نزلت بسبب طلب الصحابة أن يقص عليهم، كما رواه الحاكم في مستدركه، فنزلت مبسوطة تامة ليحصل لهم مقصود القصص من استيعاب القصة، وترويح النفس بها، والإحاطة بطرفيها.
  • وجواب خامس، وهو أقوى ما يجاب به: أنَّ قصص الأنبياء إنما كُررت لأن المقصود بها إفادة إهلاك من كَذَّبوا رسلهم، والحاجةُ داعية إلى ذلك لتكرير تكذيب الكفار للرسول ، فلما كذّبوا أنزلت قصة مُنْذرة بحلول العذاب، كما حل على المكذبين، ولهذا قال تعالى في آيات: ﴿فَقَدۡ ‌مَضَتۡ ‌سُنَّتُ ٱلۡأَوَّلِینَ﴾، ﴿أَلَمۡ یَرَوۡا۟ كَمۡ ‌أَهۡلَكۡنَا ‌مِن ‌قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنࣲ﴾. وقصة يوسف لم يقصد منها ذلك، وبهذا أيضًا يحصل الجواب عن حكمة عدم تكرير قصة أهل الكهف، وقصة ذي القَرْنين، وقصة موسى مع الخضر، وقصة الذّبيح.»

قال ابن الزبير الغرناطي:[36][37]

«وإنما أفردت على حدتها -ولم تنسق على قصص الرسل مع أممهم- في سورة واحدة لمفارقة مضمونها تلك القصص، ألا ترى أن تلك قصص إرسال من تقدم ذكرهم عليهم السلام كيفية تلقي قومهم لهم وإهلاك مكذبيهم، أما هذه القصة فحاصلها فرج بعد شدة، وتعريف بحسن عاقبة الصبر، فإنه تعالى امتحن يعقوب عليه السلام بفقد ابنيه وبصره وشتات بنيه، وامتحن يوسف عليه السلام بالجب والبيع وامرأة العزيز وفقد الأب والأخوة والسجن، ثم امتحن جميعهم بشمول الضرر وقلة ذات اليد ﴿‌مَسَّنَا ‌وَأَهۡلَنَا ‌ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةࣲ مُّزۡجَىٰةࣲ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَیۡلَ﴾ ثم تداركهم الله بإِلْفِهِم وجمع كُلِّهم وردِّ بَصَرِ أبيهم، وائتلاف قلوبهم ورفع ما نَزَغَ به الشيطان، وخلاص يوسف عليه الصلاة والسلام من كيد من كاده، واكتنافه بالعصمة وبراءته عند الملك، وكل ذلك مما أعقبه جيل الصبر، وجلالة اليقين في حسن تلقي الأقدار بالتفويض والتسليم على توالي الامتحان وطول المدة، ثم أنجر في أثناء هذه القصة الجليلة إثابة امرأة العزيز ورجوعها إلى الحق، وشهادتها ليوسف عليه السلام بما منحه الله من النزاهة عن كل ما يشين، ثم استخلاص العزيز إياه إلى ما أنجر في هذه القصة الجليلة من العجائب والعبر، ﴿لَقَدۡ كَانَ فِی قَصَصِهِمۡ ‌عِبۡرَةࣱ ‌لِّأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ﴾. فقد انفردت هذه القصة بنفسها وتناسب ما ذكر منْ قصص نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وموسى عليهم السلام، وما جرى من أممهمْ، فلهذا فصِلت عنهم.»

أسماء الله في سورة يوسفعدل

الأسماء في سورة يوسف سُورَةُ يُوسُفَ فِيهَا ثَلَاثَةُ أَسْمَاءٍ: الْمُسْتَعَانُ، الْقَاهِرُ، الْحَافِظُ أحكام القرآن لابن العربي

المناسبة في ابتداء السورة وختمهاعدل

ابتدأت السورة بـ﴿الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ۝1إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ۝2نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ۝3﴾ [12:1—3]

وختمت بـ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [12:111] والعلاقة بين افتتاح السورة وخامتها واضحة.[38]

القراءاتعدل

القراء العشرة والروايات عنهم
القارئ الرواة عنه
المدنيان
نافع
أبو جعفر
المكي
ابن كثير
البصريان
أبو عمرو
يعقوب
الشامي
ابن عامر
الكوفيون
عاصم
حمزة   
الكسائي   
خلف  
  السبعة   الأخوان   الأصحاب

اختلاف القراءات العشر المتواترة في سورة يوسف:[39][40]

 4 قرأ الجمهور: ﴿یَٰۤأَبَتِ﴾، وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بفتح التاء: ﴿یَٰۤأَبَتَ﴾.

قرأ الجمهور: ﴿أَحَدَ عَشَرَ﴾، وقرأ أبو جعفر بإسكان العين: ﴿أَحَدَ عۡشَرَ﴾ .

 5 قرأ الجمهور: ﴿یَـٰبُنَیِّ﴾، وقرأ حفص بفتح الياء ﴿یَـٰبُنَیَّ﴾.

قرأ الجمهور: ﴿رُءۡیَاكَ﴾ وقرأ السوسي بإبدال الهمزة واوًا ساكنة: ﴿رُویَاكَ﴾، وقرأ أبو جعفر بإبدال الهمزة واوا مع قلبها ياءا وإدغامها في الياء بعدها فيصير النطق بياء واحدة مفتوحة مشددة: ﴿رُیَّاكَ﴾.

 10 قرأ الجمهور: ﴿غَیَـٰبَتِ﴾، وقرأ المدنيان بألف بعد الباء الموحدة على الجمع ووقفا بالتاء: ﴿غَیَـٰبَـٰتِ﴾، ووقف بالهاء المكي والبصريان والكسائي، والباقون بالتاء.

 12 قرأ الجمهور: ﴿یَرۡتَعۡ وَیَلۡعَبۡ﴾، وقرأ المدنيان بالياء في الفعلين وكسر العين في يرتع من غير ياء: ﴿یَرۡتَعِ وَیَلۡعَبۡ﴾، وقرأ ابن كثير بالنون فيهما مع كسر العين من غير ياء ﴿نَرۡتَعِ وَنَلۡعَبۡ﴾، وقرأ أبو عمرو وابن عامر بالنون فيهما مع سكون العين: ﴿نَرۡتَعۡ وَنَلۡعَبۡ﴾.

 13 قرأ الجمهور: ﴿لَیَحۡزُنُنِیۤ﴾، وقرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي: ﴿لَیُحۡزِنُنِیۤ﴾.

 15 ﴿غَیَـٰبَتِ﴾ مثل الآية 10.

قرأ الجمهور: ﴿ٱلذِّئۡبُ﴾ في جميع المواضع: وأبدل همزه ياء في الحالين ورش والسوسي وأبو جعفر والكسائي وخلف في اختياره. وأبدله في الوقف حمزة: ﴿ٱلذِّيبُ﴾ .

 19 قرأ الجمهور: ﴿یَـٰبُشۡرَ ٰىَ﴾، وقرأ الكوفيون بغير ياء بعد الألف الأخيرة ﴿یَـٰبُشۡرَىٰ﴾.

 23 قرأ الجمهور: ﴿هَیۡتَ لَكَ﴾، وقرأ المدنيان وابن ذكوان بكسر الهاء وياء ساكنة مدية بعدها وفتح التاء ﴿هِیتَ لَكَ﴾، وقرأ هشام بكسر الهاء وهمزة ساكنة بعدها مع فتح التاء: ﴿هِئۡتَ لَكَ﴾، وذكر الشاطبي الخلاف له في ضم التاء خروج عن طرقه فلا يقرأ له من طرق الحرز والتيسير إلا بفتح التاء، وقرأ ابن كثير بفتح الهاء وياء ساكنة لينة بعدها مع ضم التاء: ﴿هَیۡتُ لَكَ﴾.

 24 قرأ الجمهور: ﴿ٱلۡمُخۡلَصِینَ﴾، وقرأ المكي والبصريان والشامي بكسر اللام: ﴿ٱلۡمُخۡلِصِینَ﴾.

 29 قرأ الجمهور: ﴿ٱلۡخَاطِءِینَ﴾، وقرأ أبو جعفر بحذف الهمزة وصلا ووقفا ﴿ٱلۡخَاطِینَ﴾، وكذلك قرأ حمزة عند الوقف وله وجه ثان وهو تسهيلها بين بين.

 31 قرأ الجمهور: ﴿مُتَّكَءࣰا﴾، وقرأ أبو جعفر بحذف الهمزة فيصير النطق بكاف منصوبة منونة بعد التاء:﴿مُتَّكًا﴾ .

قرأ الجمهور: ﴿وَقَالَتُ ٱخۡرُجۡ﴾، وقرأ البصريان وعاصم وحمزة بكسر التاء ﴿وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ﴾.

قرأ الجمهور: ﴿حَـٰشَ لِلَّهِ﴾ وقرأ البصري بألف بعد الشين وصلا، ولا خلاف بين العشرة في حذف الألف وقفا اتباعا لرسم المصحف.

 33 قرأ الجمهور: ﴿قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ﴾، وقرأ يعقوب بفتح السين: ﴿قَالَ رَبِّ ٱلسَّجۡنُ﴾.

 36 قرأ الجمهور: ﴿نَبِّئۡنَا﴾، أبدل الهمزة وصلا ووقفا أبو جعفر وحده وفي الوقف حمزة: ﴿نَبِّينَا﴾.

 37 قرأ الجمهور: ﴿نَبَّأۡتُكُمَا﴾، وأبدل همزه مطلقا السوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة ﴿نَبَّاتُكُمَا﴾.

 47 قرأ الجمهور: ﴿دَأۡبࣰا﴾، وقرأ حفص بفتح الهمزة ﴿دَأَبࣰا﴾، وأبدل الهمز السوسي وأبو جعفر مطلقا ﴿دَابࣰا﴾، وكذلك حمزة وقفا.

 49 قرأ الجمهور: ﴿یَعۡصِرُونَ﴾، وقرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب: ﴿تَعۡصِرُونَ﴾.

 50 قرأ الجمهور: ﴿فَسۡءَلۡهُ﴾، قرأ المكي والكسائي وخلف في اختياره بنقل حركة الهمزة إلى السين مع حذف الهمزة ﴿فَسَلۡهُ﴾ .

 51 ﴿حَـٰشَ لِلَّهِ﴾، مثل الآية 31.

 56 قرأ الجمهور: ﴿حَیۡثُ یَشَاۤءُ﴾، قرأ المكي بالنون ﴿حَیۡثُ نَشَاۤءُ﴾.

 61 قرأ الجمهور: ﴿لِفِتۡیَـتِهِ﴾، وقرأ حفص والأخوان وخلف بألف بعد الياء ونون مكسورة بعد الألف ﴿لِفِتۡیَـٰنِهِ﴾.

 63 قرأ الجمهور: ﴿نَكۡتَلۡ﴾، وقرأ الأخوان وخلف بالياء التحتية ﴿يَكۡتَلۡ﴾.

 64 قرأ الجمهور: ﴿حِفۡظࣰا﴾، وقرأ حفص والأخوان وخلف بفتح الحاء وألف بعد الحاء وكسر الفاء ﴿حَـٰفِظࣰا﴾.

 70 قرأ الجمهور: ﴿مُؤَذِّنٌ﴾، وأبدل الهمزة واوًا خالصة مطلقًا ورش وأبو جعفر﴿مُوَذِّنٌ﴾ وفي الوقف حمزة.

 76 قرأ الجمهور: ﴿نَرۡفَعُ دَرَجَـٰتِ مَّن نَّشَاۤءُ﴾، قرأ يعقوب بالياء التحتية في نرفع ونشاء ﴿يَرۡفَعُ دَرَجَـٰتِ مَّن يَّشَاۤءُ﴾ ، وقرأ الكوفيون بتنوين درجات ﴿نَرۡفَعُ دَرَجَـٰتࣲ مَّن نَّشَاۤءُ﴾.

 80 قرأ الجمهور: ﴿ٱسۡتَیۡءَسُوا۟﴾، وقرأ البزي بخلف عنه بتقديم الهمزة وجعلها في موضع الياء مع إبدالها ألفا وتأخير الياء وجعلها في موضع الهمزة فيصير النطق بألف بعد التاء المفتوحة وبعدها ياء مفتوحة ﴿ٱسۡتَـٰیَسُوا۟﴾ وللبزي وجه آخر كقراءة الجمهور.

 82 قرأ الجمهور: ﴿وَسۡءَلِ﴾، قرأ المكي والكسائي وخلف في اختياره بنقل حركة الهمزة إلى السين مع حذف الهمزة ﴿وَسَلِ﴾.

 87 قرأ الجمهور: ﴿تَا۟یۡءَسُوا۟﴾، ﴿یَا۟یۡءَسُ﴾، وقرأ البزي بخلاف عنه ﴿تَايَسُوا۟﴾، ﴿یَايَسُ﴾.

 90 قرأ الجمهور: ﴿أَءِنَّكَ﴾، قرأ المكي وأبو جعفر بهمزة واحدة مكسورة على الإخبار﴿إِنَّكَ﴾.

 100 قرأ الجمهور: ﴿یَٰۤأَبَتِ﴾، وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بفتح التاء: ﴿یَٰۤأَبَتَ﴾.

 109 قرأ الجمهور: ﴿يُّوحَیۤ﴾، وقرأ حفص بالنون وكسر الحاء ﴿نُّوحِیۤ﴾.

قرأ الجمهور: ﴿تَعۡقِلُونَ﴾، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والأصحاب بياء الغيبة: ﴿يَعۡقِلُونَ﴾.

 110 قرأ الجمهور: ﴿ٱسۡتَیۡءَسَ﴾، وقرأ البزي بخلاف عنه ﴿ٱسۡتَـٰیَسَ﴾.

قرأ الجمهور: ﴿كُذِّبُوا۟﴾، وخفف الذال الكوفيون وأبو جعفر ﴿كُذِبُوا۟﴾.

قرأ الجمهور: ﴿فَنُنۡجِی﴾، وقرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب بنون واحدة مضمومة وبعدها جيم مشددة وبعد الجيم ياء مفتوحة ﴿فَنُجِّیَ﴾.

الناسخ والمنسوخ في سورة يوسفعدل

سورة يوسف ليس فيها ناسخ ولا منسوخ، نص على ذلك جمع من العلماء منهم: هبة الله بن سلامة المقري[41]، وابن حزم[42]، والفيروزآبادي[43].

من أنكر أن سورة يوسف من القرآنعدل

نسبت كتب العقائد الإسلامية إنكار أن سورة يوسف من القرآن إلى ميمُونيَّة الخوارج: وهم فرقة من الخوارج متفرعة عن العجاردة أتباع عبد الكريم بن عجرد، تتبع الميمونية رجلًا يسمى ميمون[a]، استباحت هذه الفرقة كذلك الزواج ببعض المحارم المجمع على تحريمها في الإسلام كبنت الابن وبنت الأخ[46][47].

ملاحظاتعدل

  1. ^ قيل إنه كان عبدًا لعبد الكريم بن عجرد زعيم طائفة العجاردة، وقيل إنه رجل من بلخ[44]، ونسبه الشهرستاني فقال: ميمون بن خالد[45].

معرض الصورعدل

مراجععدل

  1. أ ب ت ث ج ح خ د مجد الدين الفيروزآبادي. محمد علي النجار (المحرر). بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز. 1. المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة. صفحة 255. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "الفهرس الكامل لترتيب سور القرآن الكريم". مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  3. أ ب ت ث ابن عاشور، محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي. التحرير والتنوير «تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد». 12. الدار التونسية للنشر - تونس. صفحة 197. مؤرشف من الأصل في 29 أكتوبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ أبو محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة الدينوري. أحمد صقر (المحرر). غريب القرآن. بيروت: دار الكتب العلمية. صفحة 212. مؤرشف من الأصل في 21 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي. الإتقان في علوم القرآن. 1. الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحة 59. مؤرشف من الأصل في 21 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ مجموعة. موسوعة التفسير المأثور. 11. معهد الإمام الشاطبي. صفحة 487. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ ابن كثير. البداية والنهاية. 4. دار هجر. صفحة 370. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ أبو عبد الله الحاكم النيسابوري. المستدرك على الصحيحين. 4. دار الكتب العلمية. صفحة 165. مؤرشف من الأصل في 21 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي. البرهان في علوم القرآن. 1. دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركائه. صفحة 203. مؤرشف من الأصل في 21 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ الزهري، محمد بن مسلم. الناسخ والمنسوخ - وتنزيل القرآن بمكة والمدينة. بيروت: مؤسسة الرسالة. صفحة 39. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. أ ب ت ث ج ابن حجر العسقلاني. المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية. 14. دار العاصمة، دار الغيث - السعودية. صفحة 738. مؤرشف من الأصل في 21 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي. شعيب الأرناؤوط (المحرر). الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان. 14. مؤسسة الرسالة. صفحة 92. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ ابن جرير الطبري. عبد الله بن عبد المحسن التركي (المحرر). جامع البيان عن تأويل آي القرآن. 13. دار هجر. صفحة 8. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ أبو عبد الله الحاكم النيسابوري. المستدرك على الصحيحين. 2. دار الكتب العلمية. صفحة 376. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ مقبل بن هادي الوادعي. الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين. 6. دار الآثار - صنعاء. صفحة 17. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ مقبل بن هادي الوادعي (2020). الصحيح المسند من أسباب النزول. دار الآثار - صنعاء. صفحة 139. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. أ ب أبو عمرو الداني. غانم قدوري الحمد (المحرر). البيان في عد آي القرآن. مركز المخطوطات والتراث - الكويت. صفحة 167. مؤرشف من الأصل في 24 أكتوبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ ابن الجوزي. فنون الأفنان في عيون علوم القرآن. دار البشائر - بيروت - لبنان. صفحة 287. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ جلال الدين السيوطي. الإتقان في علوم القرآن. 1. الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحة 233. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. أ ب إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي. مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور. 2. مكتبة المعارف- الرياض. صفحة 184-185. مؤرشف من الأصل في 21 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ جلال الدين السيوطي. أسرار ترتيب القرآن. دار الفضيلة للنشر والتوزيع. صفحة 91. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ جلال الدين السيوطي. أسرار ترتيب القرآن. دار الفضيلة للنشر والتوزيع. صفحة 96. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ مجد الدين الفيروزآبادي. محمد علي النجار (المحرر). بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز. 1. المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة. صفحة 255-257. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ برهان الدين البقاعي. مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور. 2. مكتبة المعارف - الرياض. صفحة 185. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم الثعلبي. الكشف والبيان عن تفسير القرآن. 14. دار التفسير، جدة. صفحة 479. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. أ ب ابن الجوزي. الموضوعات. 1. المكتبة السلفية بالمدينة المنورة. صفحة 240. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ ابن كثير. تفسير القرآن العظيم. 4. دار طيبة للنشر والتوزيع. صفحة 365. مؤرشف من الأصل في 21 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ مجد الدين الفيروزآبادي. محمد علي النجار (المحرر). بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز. 1. صفحة 260. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ جلال الدين السيوطي. .اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة. 1. دار الكتب العلمية - بيروت. صفحة 207. مؤرشف من الأصل في 21 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ محمد بن علي بن محمد الشوكاني. الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة. دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. صفحة 296. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي. محمد أبو الفضل إبراهيم (المحرر). البرهان في علوم القرآن. 1. دار إحياء الكتب العربية. صفحة 254. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي. محمد أبو الفضل إبراهيم (المحرر). البرهان في علوم القرآن. 1. دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه. صفحة 255. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي. البرهان في علوم القرآن. 3. دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه. صفحة 29-30. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ جلال الدين السيوطي عبد الرحمن بن أبي بكر. معترك الأقران في إعجاز القرآن. 1. دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان. صفحة 265. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ جلال الدين السيوطي. الإتقان في علوم القرآن. 3. الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحة 232. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي الغرناطي. محمد شعباني (المحرر). البرهان في تناسب سور القرآن. وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ـ المغرب. صفحة 228. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي. نظم الدرر في تناسب الآيات والسور. 10. دار الكتاب الإسلامي، القاهرة. صفحة 11. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ مصطفى مسلم. مباحث في التفسير الموضوعي. دار القلم. صفحة 75. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ محمد حبش (2001). الشامل في القراءات المتواترة (الطبعة الأولى). دار الكلم الطيب. صفحات 205–207. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي. البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة. 1. دار الكتاب العربي، بيروت. صفحات 160–168. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ ابن سلامة المقري. زهير الشاويش, محمد كنعان (المحرر). الناسخ والمنسوخ. المكتب الإسلامي - بيروت. صفحة 22، 106. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ ابن حزم. د. عبد الغفار سليمان البنداري (المحرر). الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم. دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان. صفحة 42. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ مجد الدين الفيروزآبادي. محمد علي النجار (المحرر). بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز. 1. المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة. صفحة 125. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ أبو سعد الآبى، منصور بن الحسين الرازي. نثر الدر في المحاضرات. 5. دار الكتب العلمية - بيروت. صفحة 154. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبى بكر أحمد الشهرستاني. الملل والنحل. 1. مؤسسة الحلبي. صفحة 129. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ طاهر بن محمد الأسفراييني (1983). التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين. عالم الكتب - لبنان. صفحة 140. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ "القول بخلق القرآن - موسوعة الفرق". الدرر السنية. مؤرشف من الأصل في 28 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجيةعدل