افتح القائمة الرئيسية

سورة يوسف

السورة الثانية عشر في القرآن الكريم.

سُورَة يُوسُفْ هي سُّورَة مكَّية بالإجماع أُنزلت قبل هجرة الرسول من مكة،[a] ترتيبها الثّانية عشرةَ بين سّور المُصْحَف البالغة مئةٍ وأربعة عشر سُّورَة، وعدد آياتها مئةٌ وإحدى عشرةَ آيةً، وفي ترتيب القرآن الكريم تقع بعد سورة هود وقبل سورة الرعد.[3] وهي السّورة الثّالثة والخمسون من حيث النزول، حسب قول بدر الدين الزركشي[4] فقد نزلت بعد سورة هود وقبل سورة الحجر.[5] سميت السٌّورة بهذا الاسم لأنَّها تناولت قصّة نبي الله يوسف، حيث احتوت السُّورة على القصة الكاملة ليوسف بملامحها كلها في سورة واحدة،[b] [2] وتسرد السورة أنواع البلاء والشدائد التي تعرض لها يوسف من أخوته، منذ وضعه في البئر ومفارقته لأهله وأبويه وبيعه وهو طفل، إلى سجنه، وتآمر النسوة عليه، ثم توليه خزائن مصر، حيث أن جميع هذه الأحداث كانت تُتلى تباعاً لتوالي مشاهدها وفصولها.

سورة يوسف
سورة يوسف
الترتيب في القرآن 12
عدد الآيات 111
عدد الكلمات 1795
عدد الحروف 7125
النزول مكية
Fleche-defaut-droite.png سورة هود
سورة الرعد Fleche-defaut-gauche.png
نص سورة يوسف في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
Quran logo.png بوابة القرآن

ملاحظاتعدل

  1. ^ وقال  ابن عباس: إلا ثلاث آيات من أولها، والآية السّابعة منها.[1][2]
  2. ^ من المعهود في القرآن أن يجزِّئ الله القصة على مجموعة من السور.

مراجععدل

  1. ^ مقاصد سورة يوسف عليه السلام - موقع مقالات إسلام ويب
  2. أ ب موقع هدى القرآن الإلكتروني
  3. ^ "الفهرس الكامل لترتيب سور القرآن الكريم". اطلع عليه بتاريخ 23 أغسطس 2019. 
  4. ^ "ترتيب نزول سور القرآن المباركة". موقع هدى القرآن الإلكتروني. مؤرشف من الأصل في 28 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2019. 
  5. ^ موقع هدى القرآن الإلكتروني

وصلات خارجيةعدل

 
هذه بذرة مقالة عن شخصية أو موضوع متعلق بالقرآن الكريم بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.