افتح القائمة الرئيسية
Imbox content.png
هذه سيرة ذاتية لشخص على قيد الحياة لا تحتوي على أيّ مراجع أو مصادر. فضلًا ساعد بإضافة مصادر موثوقٍ بها. المحتوى المثير للجدل الذي يخص أحياء، ويكون غير موثّق أو موثّقا بمصادر ضعيفةٍ، يجب أن يُزال مباشرةً. (مارس 2016)

سهيلة اندراوس هيَ فلسطينية ولدت في 28 آذار 1953 وعاشت في ضاحية بيروت في حي الحدث. بعد مذبحة تل الزعتر حاولت أن تصبح راهبة في أحد الأديرة لكنها عدلت عن الفكرة. انتمت للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ثم درست في بغداد وتلقت تدريبات عسكرية خاصة.

سهيلة أندراوس
معلومات شخصية
الميلاد 28 مارس 1953 (العمر 66 سنة)
بيروت
مواطنة
Flag of Lebanon.svg
لبنان  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة ثورية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
تهم
التهم اختطاف الطائرات  تعديل قيمة خاصية أدين بتهمة (P1399) في ويكي بيانات

عملية لاندس هوتعدل

شاركت بتاريخ 14 تشرين الأول 1977 في عملية خطف الطائرة الألمانية "لاندس هوت" من طراز بوينغ 737 برحلتها رقم LH 181 المتوجهة من مطار مايوركا إلى فرنكفورت والتي كانت آخر عملية فدائية نظمها وديع حداد قبيل وفاته. نصت مطالب المنفذين على تحرير 11 زميلا لهم من الجبهة معتقلين في ألمانيا وفدية بقيمة 15 مليون دولار. كان مقدراً للطائرة المختطفة أن تحط في مطار عدن لكن الخاطفين قاموا باعدام الطيار لتسريبه معلومات عنهم إلى جهات رسمية فانحرفت الطائرة عن مسارها ما أدى إلى نزولها في مطار عنتيبي بالصومال حيث قام الرئيس الصومالي سياد بري بالسماح باقتحام الطائرة من قبل فرقة ألمانية (GSG9) بالتنسيق مع الإنكليز في 18 تشرين الأول. قُتل رفاق سهيلة الثلاثة وهم قائد العملية زهير عكاشة الذي كان حياً لكن أُجهز عليه، ونبيل حربي ونادية دعيبس التي قتلت داخل دورة مياه الطائرة وأصيبت سهيلة بعشر طلقات. وظهرت في تقارير مصورة ترفع شارة النصر رغم اصابتها البليغة.

السجن، الزواج، والعودة إلى السجن!عدل

حكم عليها في الصومال في 25 نيسان 1978 بالسجن 20 سنة ولكن اطلق سراحها لأسباب صحية. بدلت اسمها وتزوجت من الدكتور أحمد أبو مطر وانجبت منه طفلة ولجأت إلى النرويج عام 1991. تم اعتقالها في أوسلو وترحيلها إلى ألمانيا في تشرين الثاني حيث حوكمت وحكم عليها بالسجن 12 سنة وسجنت حتى عام 1997 في ألمانيا ثم سمح لها بإكمال محكوميتها في سجن نرويجي لحملها الجنسية النروجية. اطلق سراحها عام 1999 اي بعد 6 سنوات من السجن لأسباب صحية.

عن سهيلةعدل

في كتابها "للجيش الأحمر كان هو النظام، لي كان الأب" ابدت الرهينة السابقة غابرييلِ فون لوتساو عدم تفهمها لحرية انداروس ووصفت مشاركتها بالعملية بالوحشية الفائقة.

اعتذرت سهيلة من بعض رهائن الطائرة المخطوفة لاحقا باكية في الفيلم شبه الوثائقي "لعبة الموت" لهاينريخ بريلورز من المؤسسة الألمانية الغربية للإرسال WDR.

في النهار التالي للعملية، عنونت صحيفة السفيراللبنانية صفحتها الأولى بصورة سهيلة على الحمالة رافعة إشارة النصر وفوقها كُتب: رابعة الأربعة!