سنوسرت الثاني

ملك مصري

خغ-خبر-رع س-ن-وسرت الثاني أو سيزوستريس الثاني (1897 ق.م. - 1878 ق.م.) كان رابع ملوك الأسرة الثانية عشر المصرية، الذي خلف أبيه الملك امنمحات الثانى واشترك معه في الحكم خلال سنواته الأخيرة. و من قام ببناء هرمه في اللاهون. و أكثر ما يتميز به س-ن-وسرت الثاني هو إهتمامه الكبير بمنطقة واحة الفيوم، فقد شرع في بناء منظومة ري ضخمة تبدأ من بحر يوسف و تنتهي في بحيرة موريس (اسم أمن-م-حات الثاني في الحضارة اليونانية)، و ذلك عن طريق تشييد قناطر في منطقة اللاهون و إضافة شبكة من القنوات لتصريف مياه الري. و كان الهدف من ذلك المشروع هو زيادة مساحة الأراضي الزراعية في تلك المنطقة.[2] و قام س-ن-وسرت الثاني بالتأكيد على أهمية هذا المشروع من خلال نقل الجبانة الملكية من منطقة دهشور إلى منطقة اللاهون التي بنى على أرضها هرمه. و ظلت هذه المنطقة هي العاصمة السياسية للبلاد خلال الأسرة الثانية عشر والثالثة عشر المصرية. كما أسس الملك س-ن-وسرت الثاني أول مدينة معروفة للعمال المجاورة لمدينة اللاهون. و مدينة اللاهون كان يُطلق عليها في مصر القديمة اسم س-ن-وسرت-حتب.

سنوسرت الثاني، سيزوستريس الثاني
رأس تمثال الملك س-ن-وسرت الثاني التي تم العثور عليها في معبد الكرنك
فرعون مصر
الحقبة 1897–1878 ق.م, الأسرة الثانية عشر
سبقه أمنمحات الثاني
تبعه سنوسرت الثالث
قرينة (ات) نفرت الثانية
أبناء سنوسرت الثالث Senusret-sonbe, Itakayt, Neferet, سات حتحور أنت
الأب أمنمحات الثاني

إن س-ن-وسرت الثاني قد حافظ على علاقات جيدة مع العديد من حكام الأقاليم المصرية الذين كانوا على نفس مستوى ثراء الملك تقريباً، وذلك على عكس سياسية خليفته س-ن-وسرت الثالث.[3] و توجد رسومات جدارية في قبر حاكم إقليمي يُدعى خنوم-حتب الثاني في منطقة بني حسن تشهد على أعماله التي أنجزها في عامه السادس.

أعمالهعدل

إهتمامه بالزراعةعدل

وقد اهتم سنوسرت الثاني كثيراً بمنطقة الفيوم. اهتم بالزراعة، وبنى القنوات ونظاماً كبيراً للري من بحر يوسف إلى ما سيصبح فيما بعد بحيرة قارون، وبني هناك قناطر لحجز وتخزين المياه خلال فترة الفيضان لاستغلالها بعد ذلك وأضاف شبكة صرف. وكان هدف مشروعه هو زيادة الرقعة المزروعة. واستغلال مياه فيضان النيل لمدة أطول. أهمية هذا المشروع تتضح من قرار سنوسرت الثاني بنقل المقبرة الملكية من دهشور إلى اللاهون حيث بنى هرمه. ولذلك أصبحت اللاهون العاصمة السياسية في مصر خلال الأسرتين الثانية عشر والثالثة عشر. وقد أسس الفرعون أول قرية عمال في مدينة كاهون القريبة، والتي بنت الدولة الحديثة على نمطها دير المدينة للصناع والفنانين.

علاقاته الخارجيةعدل

وعلى العكس من خليفته، فقد حافظ سنوسرت الثاني على علاقات طيبة مع الحكام المحليين وزعماء القبائل البدوية المحيطة والذين وصلوا إلى درجة عالية من الثراء. وهناك شهادة على ذلك من العام السادس لحكمه على رسم جداري من مقبرة حاكم محلي في بني حسن.

بعوثه إلى الصحراء النوبية الغربيةعدل

إهتم سنوسرت الثاني بجلب الأحجار الصلبة من محاجر الديوريت الواقعة في الصحراء النوبية الغربية، وقد عُثر على لوحة من عصره تحدِّثنا عن بعثة في عهده قام بها وزيره أميني في العام 8 من حكم سنوسرت الثاني. وقد نُقش عليها صلاة للإلهة حتحور.

هرمهعدل

هو أحد أهرامات مصر. بناه الملك سنوسرت الثاني من الطوب اللبن فوق ربوة عالية ارتفاعها 12 مترا على مشارف مدينة اللاهون (بمحافظة الفيوم)، والتي تبعد 22 كيلو مترا عن مدينة الفيوم. كان مكسوا بالحجر الجيري ويبلغ ارتفاعه 48 متراً وطول قاعدته 106 متر ويقع مدخله في الجانب الجنوبي عكس بقية الأهرامات المصرية. عثر بداخله على الصل الذهبي الذي كان يوضع فوق التاج الملكى. اكتشفت بجوار الهرم مصطبة مقبرة الأميرة سات حتحورات أيونت ومقبرة مهندس الهرم إنبى في الجنوب و8 مصاطب كانت مقابر لأفراد الأسرة المالكة، وفي منطقة الهرم توجد جبانة اللاهون ومدينة عمال اللاهون.

المراجععدل

  1. ^ Peter Clayton, Chronicle of the Pharaohs, Thames & Hudson Ltd, (1994), p.78
  2. ^ Verner 2002, p. 386.
  3. ^ Clayton 1994, p. 83.
سبقه:
أمنمحات الثانى
فرعون
الأسرة ال12
1882 ق.م. - 1872 ق.م.
لحقه:
سنوسرت الثالث

وصلات خارجيةعدل

 
هذه بذرة مقالة عن شخصية سياسية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.