افتح القائمة الرئيسية

سليم عبد الرحمن الحاج إبراهيم

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

سليم الحاج إبراهيم الملقب بالزعيم من عائلة مشهورة في مدينة طولكرم ومدينة الطيبة (آل عبد القادر) ومن أقاربه أيضا عارف عبدالرزق القائد في ثورة 1936 ـ 1939 وأيضا درويش المقداد العلم والأستاذ البارز في العراق في عهد الانتداب البريطاني. التحق بالجمعيات العربية في عهد الاتراك وهو ممثل منطقة بني صعب في المؤتمر الفلسطيني الرابع (1920), السادس (1922), والسابع (1928). ولد في الطيبة من أب عرف بثقافتة العالية، وكقاض شرعي, ورئيس بلدية طولكرم, وكزعيم وممثل لبني صعب في المؤتمر الفلسطيني (1922). اشتهر بدعايته وتحريضه للجماهير وفي عام 1936 كان أحد مثيري الشغب حسب وصف الكتاب الصهاينة وكان على صلة بالفلاحين ويشجعهم على عدم بيع الأرض لليهود وضرره وتأثيره ورغم ذلك كتب أ.أفنيري في كتابه دعوى نزع الملكية أن سلامة عبد الرحمن أخ سليم باع قطعة أرض في السهل الساحلي الفلسطيني. في عام 1936 خطب في الجماهير المحتشدة ومحرضا على الثورة واعتقله الإنجليز ولكن الفلحين وأبناء المدبنة تجمعوا وهاجموا سجن طولكرم وأفرجت عنه السلطات البريطانية وقيل نفته غلى طوباس ثم اتجه صوب العراق.

سليم عبد الرحمن الحاج إبراهيم
معلومات شخصية

تلقي تعليمة الابتدائي والثانوي في طولكرم, وكان رئيسا للكشافة واختير في اللجنة العربية لفلسطين. كان مجلسيا (حسينيا) في ميولة. ويعتبر من أكبر القوميين الذين عملوا في الدعاية, اعتقل ونفي إلى طوباس, ومنها هرب إلى العراق, ,ومن ثم إلى تركيا, عاد لطولكرم عام 1948 تضاربت الآراء حولة وحول ارائة.كتب كتابا عن اعتقاله من قبل هتلر وتتحدث الصحف الفلسطينية عن دور الشاب الوطني الجريء سليم عبد الرحمن الحاج إبراهيم من طولكرم الذي قام بجولة في 6 أيلول عام 1932 في عدد من القرى والمزارع وهو ينشر الوعي ويبين مخاطر بيع الأرض للصهاينة. لقد كانت صورة أبناء عبد الرحمن الحاج إبراهيم مدار تساؤل بين الناس وفيهم قيلت أقوال شتى فقد وصف سليم عبد الرحمن بـ" الوطني الجرئ "في الجرائد العربية ،بينما شككت به المصادر العبرية به وبعائلته حيث وصفت أدوارهم بأنها توزعت بين من يتخذ التطرف والقومية وبين من يعمل كرجل أعمال يبيع الأرض ويسمسر لليهود. ذكروا أن سليم الأخ الأكبر لعب على الحبلين فقد كان من أعضاء النادي العربي والحركة القومية العربية في دمشق عام 1919 وخدم عضوا في اللجنة التنفيذية من 1920 ـ 1930 وعمل مع أبيه كمساعد في بيع الأراضي لخانكين بمعرفة جميع زملائه في اللجنة التنفيذية منذ عام 1920 ولأن والده رئيس البلدية ويمتلك أراضي كثيرة وكان قادرا على اقناع الكثيرين ببيع الأرض ومن خلال قوة نفوذه، وعندما أدرك سليم أن هذا العمل لا يتفق مع العمل الوطني قرر أن يترك هذا العمل واجتمع بخانكين وقال له: يا أبي ،أنا انتميت للحركة القومية العربية مبكرا واليوم أرغب في الرجوع إليها ،لذلك أنهيت عملي معك. وسأبدأ بعمليات ضدك ،قال هانكين: اعتقد أنك تخطئ ،ولكن إذا كانت هذه أمنيتك افعلها ،والحقيقة أن أخيه سلامة استمر في العمل مع خانكين. أما سليم فتأثرت علاقته بالأحداث وبعد عام 1930 بدأ في حملته الشعبية المناهضة لبيع الأراضي لليهود وعمل مع أعضاء الحركة القومية العربية جنبا لجنب.بينما اتهم سليم وعائلته من قبل المعارضين بأن حركاته مقصودة وقالوا: أنه يريد أن يعلي مقامه في عيون اليهود وأن خانكين استمر في زيارة سليم وقد وصف أكرم زعيتر سلامة بأنه مجرم لا يوجد له مثيل له في الأمة. (جيش الظلال، ص68 وص69).

مصدرعدل

  • كتاب طيبة بني صعب
  • الكيالي عبد الوهاب، تاريخ فلسطين، ص 15

أ. عبد العزيز عرار :فلاحي جبل نابلس في معمعان الثورة العربية الفلسطينية الكبرى 1936 ـ 1939