افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2011)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير_2011)

محتويات

موقع القريةعدل

تقع في منطقة السكوت من الولاية الشمالية في السودان، غرب قرية كوشة تحيطها الصحراء من ثلاث جهات والنيل من الشرق.ويسكنها عرب من قبيلة القراريش أحفاد الشيخ / محمد ولد عيس عتمان .

ويعمل أغلب أهل القرية في رعي الأغنام والأبل حيث تعتبر الأبل مصدر ثروتهم , فهم يصدرونه لمصر عن طريق الصحراء ( درب الأربعين ) ,

ويعتبر سكان القرية كأنهم عائلة واحدة فلايسكنها الا أبناء وأحفاد الشيخ القراشي محمد عيس عتمان , وورث مشيخة القرية بعد وفاته أكبر أبنائه الشيخ / فضل محمد عيس .

والشيخ فضل هو أول من أهتم بتطوير الزراعة في القرية والأهتمام بها ومازالت الي الآن توجد آثار لأول بئر حفرها الشيخ فضل وتسمي بأسمه .

وقد عرف منذ القدم بطولات للخبير عيسي عتمان ضد الأحتلال الأنجليزي لبلاد مصر والسودان الي أن طلب الوالي القبض عليه حيا او ميتا وبالفعل وشي عليه أحد شيوخ العبابدة وهوجم علي غفلة منه وقتل , وحمل رأسه للوالي في القاهرة . والي الآن توجد جمجمته في قلعة محمد علي بمصر .

وتربط أهل قرية سلم بغرب كوشة في شمالية السودان روابط عائلية بالعصب والنسب مع فئة كبيرة من أهل قرية بلانة النوبية بمحافظة أسوان وذلك لأن أصولهم ترجع للشيخ / علي محمد عيس عتمان الملقب ( علي بجبوج ) وهو الأخ الأصغر للشيخ / فضل محمد عيس , الذي هاجر مع أهل قرية بلانة عام 1964 عقب بناء السد العالي .

وفي فترة من الفترات وبالتحديد في شتاء عام 2000 وصل الأصابة بمرض الدرن بنسبة 25% من مجمل سكان قرية سلم نتيجة الخلل الفاضح في الجهاز الأداري للصحة العامة في السودان ولكن بفضل لجنة قرية كوشة الخيرية ولجنة تنمية السكوت بعد فضل الله سبحانه وتعالي , قامتا بحملة طبية ناجحة وتقديم معونات محسوسة للأهالي وكافحوا المرض ولكن نسبة الوفيات كانت كبيرة خلال الخمس سنوات التي تلت عام 2000م .

التدرن في القريةعدل

وصلت الأحوال الصحّية في سلم (غرب كوشة) حد الكارثة الصحية، عندما وصل معدل الإصابة بالتدرن الرئوي في شتاء عام 2000 إلى معدلات غير معروفة من هذا المرض (36 حالة بين 130 فرد هم سكان القرية)، وشكرا للجنة كوشة الخيرية ولجنة تنمية السكوت التي قامتا بحملة ناجحة حتى وصل الفريق الطبي للبرنامج القومي لمكافحة التدرن، كما قدمتا أيضا معونات محسوسة للأهالي ولكن نسبة الوفيات بينهم كانت عالية خلال السنوات الخمس الماضية (دراسة قبلية).

الحدث في حد ذاته شكّلت صدمة قاسية لشخص مثلي ظل يمتهن الطب الوقائي دون أن يقابل في حياته العملية، سابقة لوباء السل الرئوي بهذه المعدلات المخيفة، في مجتمع ريفي مستقر، وفي أي جزء من أجزاء العالم مما ُينبئ عن خلل فاضح في الجهاز الإداري للصحة العامة والرعاية الطبية بشكل عام.

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل