سفيان بن وكيع

أحد رواة الحديث

أبو محمد سفيان بن وكيع ابن الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي كان من أوعية العلم على لين لحقه.[1] قال ابن أبي حاتم: «أشار عليه أبي أن يغير وراقه، فإنه أفسد حديثه. وقال له: لا تحدث إلا من أصولك، فقال: سأفعل، ثم تمادى، وحدث بأحاديث أدخلت عليه». تُوفي في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين.[1]

سفيان بن وكيع
معلومات شخصية
اسم الولادة سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن جمجمة بن سفيان بن عمرو بن الحارث بن عمرو الرؤاسي
مكان الميلاد الكوفة
الوفاة 247 هـ
الكوفة
الكنية أبو محمد
الحياة العملية
المهنة مُحَدِّث  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

أخبارهعدل

  • قال عبد الرحمن ابن أبي حاتم: «سمعت أبي يقول: جاءني جماعة من مشايخ الكوفة فقالوا: بلغنا أنك تختلف إلى مشايخ الكوفة وتركت سفيان بن وكيع، أما كنت ترعى له في أبيه؟ فقلت لهم: إني أوجب له حقه وأوجب أن تجري أموره على الستر، وله وراق قد أفسد حديثه. قالوا: فنحن نقول له: يبعد الوراق عن نفسه. فوعدتهم أن أجيئه، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث فقلت له: إن حقك واجب علينا في شيخك وفي نفسك، ولو صنت نفسك وكنت تقتصر على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك في ذلك، فكيف وقد سمعت؟ فقال: ما الذي ينقم علي؟ فقلت: قد أدخل وراقك بين حديثك ما ليس من حديثك. قال: فكيف السبيل في هذا؟ قلت: ترمي بالمخرجات وتقتصر على الأصول، ولا تقرأ إلا من أصولك، وتنحي هذا الوراق عن نفسك، وتدعو بابن كرامة وتوليه أصولك فإنه يوثق به. فقال: مقبولا منك».[2]

روايته للحديث النبويعدل

آراء العلماء فيهعدل

هذه جملة من أقوال وآراء العلماء فيه:[3]

  • قال أبو أحمد بن عدي الجرجاني: «يتكلمون فيه لأشياء لقنوه، إنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن، ويقال: كان له وراق يلقنه من حديث موقوف يرفعه، وحديث مرسل فيوصله أو يبدل في الإسناد قوما بدل قوم».
  • قال أبو حاتم الرازي: «لين».
  • قال أبو حاتم بن حبان البستي: «شيخ فاضل صدوق إلا أنه ابتلي بوراقه. كان يدخل عليه الحديث، وكان يثق به، فيجيب فيما يقرأ عليه. وقيل له بعد ذلك في أشياء منها، فلم يرجع، فمن أجل إصراره استحق الترك. وكان ابن خزيمة يروي عنه، وسمعته يقول: حدثنا بعض من أمسكنا عن ذكره، وهو من الضرب الذي إن لو خر من السماء فتخطفه الطير، أحب إليه من أن يكذب على رسول الله --، ولكن أفسدوه، وما كان ابن خزيمة يحدث عنه إلا بالحرف بعد الحرف».
  • أبو دواد السجستاني: «ترك الحديث عنه».
  • قال أبو زرعة الرازي: «لا يشتغل به، كان يتهم بالكذب، ومن رواية بكر بن مقبل قال: ثلاثة ليست لهم محاباة عندنا فذكره منهم».
  • قال أحمد بن حنبل: «ما أعلم إلا خيرا».
  • قال أحمد بن شعيب النسائي: «ليس بثقة، ومرة: ليس بشيء، وقال مرة لإسحاق بن إبراهيم: لا تحدث عن سفيان بن وكيع».
  • قال ابن حجر العسقلاني: «صدوق ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه، وكان صدوقا في نفسه، وابتلي بوراقه».
  • قال الدارقطني: «لين تكلموا فيه».
  • قال الذهبي: «ضعيف».
  • قال محمد بن إسماعيل البخاري: «يتكلمون فيه لأشياء لقنوه».
  • قال مصنفوا تحرير تقريب التهذيب: «ضعيف».

مراجععدل

  1. أ ب "إسلام ويب - سير أعلام النبلاء - الطبقة الثالثة عشر - سفيان بن وكيع- الجزء رقم12". islamweb.net. مؤرشف من الأصل في 12 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب "تهذيب الكمال - المزي - ج ١١ - الصفحة ٢٠٠". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 29 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "موسوعة الحديث : سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن جمجمة بن سفيان بن عمرو بن الحارث بن عمرو". hadith.islam-db.com. مؤرشف من الأصل في 29 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)