افتح القائمة الرئيسية

سفارة الموت (فيلم استقصائي)

فليم استقصائي انتاج أحمد البيقاوي
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2019)


سفارة الموت (فيلم استقصائي)
معلومات عامة
الصنف الفني
تاريخ الصدور
2018
مدة العرض
44:49
اللغة الأصلية
البلد
الطاقم
الإخراج
أحمد البيقاوي
التركيب
أحمد البيقاوي
صناعة سينمائية
المنتج
أحمد البيقاوي

سفارة الموت..من يتستر على قاتل النايف؟(بالإنجليزية : Death Embassy .. Who conceals Nayef’s Killer)فيلم فلسطيني في مجال الصحافة الاستقصائية، من انتاج الصحفي والمدوّن أحمد البيقاوي، نشر في تاريخ 18 سبتمبر أيلول من العام 2018، يعرض الفيلم ظروف اغتيال عمر النايف في السفارة الفلسطينية في بلغاريا[1]

الفيلمعدل

سفارة الموت من يتستر على قاتل عمر النايف؟ هو العنوان الذي اختاره الصحفي والمدوّن الفلسطيني أحمد البيقاوي ليناقش من خلاله ظروف وحيثيات الاغتيال ومحاولات تغيير مجريات التحقيق في اغتيال الأسير المحرّر عمر النايف من قبل أفراد بالسلطة الوطنية الفلسطينية على رأسهم السفير الفلسطيني في بلغاريا أحمد المذبوح لدفعها باتجاه أن النايف مات منتحرا ولم تحدّث عملية اغتيال، وحدت النايف مقتولا في السفارة البلغارية في تاريخ 26 شباط فبراير من العام 2016، واتهمت عائلته والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شخصيات من السلطة الفلسطينية والموساد الإسرائيلي في الضلوع باغتياله، أما الفيلم خرج بثلاث فرضيات تعزّز الفرضية الثالثة شكوك العائلة التي قالت بأن السفارة قتلت عمر النايف أثناء محاولة اخراجه من السفارة كرها فانتهت بمقتله، أو ربما جاء مقتله لاستباق صفقة بين المخابرات البلغارية والفلسطينية، أو ربما دوافع انتقام من قبل فلسطينيين في السفارة وعلى رأسهم السفير المبحوح [2].

علاوة على كون الفيلم يقع ضمن ما يسمى بالصحافة الاستقصائية، يعتبر فيلم سفارة الموت أول تجربة عربية في العمل الصحفي استقصائي بجهود فردية ومستقلة ونقلة نوعية في جانر صحافة المواطن، استمرّ العمل على هذا العمل عام ونصف العام اعتمدت فيه على جمع المعلومات من عائلة عمر النايف والمقربين منه وكان أغلب العمل يتركز على جمع المعلومات عبر الانترنت، وبعد اتمام العمل في تاريخ 18 سبتمبر أيلول عام 2018 الساعة السادسة مساء بتوقيت فلسطين نشر البيقاوي الفيلم على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به ليعزّز ويشدّد على فكرة صحافة المواطن ليصبح الشاهد على الحدث شريكا بالحدث ويتيح للناس مساحة أكبر للمناقشة وابداء الرأي، وليتجنب الاستقطاب الإعلامي في مؤسسات الإعلام العربية[3].

الضجة حول الفيلمعدل

خرجت عائلة الشهيد عمر النايف ببيان على أثر الفيلم تطالب فيه بإقالة السفير الفلسطيني وتحويله للمحاكمة باعتباره رأس الهرم والمسؤول الأول والمباشر عن اغتيال عمر النايف وطالبت العائلة بتجميد عمل كل من تورط في الجريمة وسحب أي صفة رسمية عنهم، لحين انتهاء التحقيقات[4].أما الجبهة الشعبية وبناء على نتائح تحقيقات أحمد البيقاوي، خرجت الشعبية ببيان أعربت من خلاله على أن ملف اغتيال عمر النايف ما زال مفتوحا وأن هذه الجريمة مكتملة الأركان وهزت الوجدان الوطني وعبرت عن وقوفها مع العائلة وكذلك لم تخل وزارة الخارجية الفلسطينية من مسؤوليتها ولا أجهزة السلطة ومخابراتها بل أكدت على أن هذه الأطراف تخاذلت ولم توفر ملاذا آمانا لعمر النايف[5] [6]

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ خلايلة، عرب ٤٨/ سجى (2018-09-19). ""سفارة الموت".. قرائن جديدة حول اغتيال النايف". موقع عرب 48 (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2019. 
  2. ^ "الخروج من السفارة أو الموت: آخر وقائع "اغتيال" عمر النايف". الترا فلسطين (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2019. 
  3. ^ "المواطن كمصدر: أبرز مميزات وعقبات الصحافة "الجديدة"". نون بوست. 2018-10-16. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2019. 
  4. ^ "عائلة النايف تطالب بإقالة سفير فلسطين في بلغاريا ومحاكمة". قناة فلسطين اليوم الفضائية. 2018-09-21. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2019. 
  5. ^ "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - الجبهة الشعبية : ملف اغتيال الشهيد عمر النايف سيبقى مفتوحًا حتى الثأر من القتلة والمتآمرين". pflp.ps. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2019. 
  6. ^ "الشعبية: ملف اغتيال عمر النايف سيبقى مفتوحاً ولا نعفي السلطة من المسؤولية". دنيا الوطن. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2019. 
 
هذه الصفحة غير مصنفة:
صنفها حسب الموضوع. جرب المصناف الفوري. دقق تصنيفك قدر الإمكان. (مايو 2019)