سعيد بن عبد الله المنداسي

شاعر جزائري

أبو عثمان سعيد بن عبد الله المنداسي التلمساني (ق. 1583 م/ 991 هـ - 1677 م/ 1088 هـ) شاعر جزائري من أهل القرن السابع عشر الميلادي/ الحادي عشر الهجري. ولد بتلمسان ونشأ بها وهو منداسي الأصل. درس اللغة العربية وآدابها وعلم الكلام وأصول الشريعة في تلمسان ثم تركها في عهد عثمان باشا 1650 واتصل ب "المغرب الأقصى" بالرشيد العلوي وعاش تحت كنفه بسجلماسة ونال الحظوة لدى السلطان إسماعيل بعد توليه الملك سنة 1672.[1][2][3]

سعيد بن عبد الله المنداسي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1583   تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
تلمسان  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1677 (93–94 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
سجلماسة  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية،  واللهجة الجزائرية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

سيرته عدل

هو أبو عثمان سعيد بن عبد الله التلمساني المنداسي. ولد بتلمسان وعاش فيها في النصف الثاني من القرن الحادي عشر الهجري. تعلم فيها وبرز في الفقه واللغة والأدب. عرف بميله إلى الشعر فنظم فيه الفصيح والعامي، وعبر من خلاله عن مواقف وأحداث مرت بها البلاد.[1] وكان متأثراً بموسيقى المالوف، فاشتقّ منها موسيقى الحوزي.[4]


وبعد غزو حسن باشا العثماني حوالي سنة 1060 هـ/ 1650 م اضطر إلى مغادرة تلمسان وتجول في المغرب الأقصى واستقر بسجلماسة حيث عاش في كنف العلويين وظل على صلة وثيقة مع محمد بن الشريف العلوي، ومدحه بعدة قصائد. ولما تولى إسماعيل بن الشريف الحكم أصبح له مكانة خاصة في البلاط العلوي، وظل يحظى برعاية العلويين حتى توفي سنة 1088 هـ / 1677 م.[1]

في الأدب عدل

له «العقيقة»[2] وهي قصيدة لامية في مدح النبي، نظمها في بلاط إسماعيل سنة 1088 هـ/ 1678 م. وهو صاحب الغوثية الشهيرة في ولي تلمسان وإن كانت بالدارجة إلا أنها عرفت شهرة كبيرة، وهي تنشد في المواسم والحفلات الدينية:

يا إمام أهل الله
يا الغوثي بالك تنساني
يا بومدين جيت
في القمام نشوفك باعياني
نطوف معاك البيت
ومع الرسول المصطفى الهادي

وله أيضًا:

إِلَيكم بدور الأنس ما أَحسن المسرى
وَمن نشركم بالأنف ما أَعذب النشرا
تطيب نفوس العاشقين بوصلكم
وَتصلى جمار البين من قطعكم أَجرا
أَيا غرر الأزمان ما الصبر عنكم
وَمن غيركم من شاء يستعمل الضرا
بروحي سرى الوجد المبرح نحوكم
فَما ضره بالجسم لَو أَنَّه أَسرى
فكم بت وَالأَشواق تَسمو لمرصد
أُراقب من مغناكم الطلعة الزَهرا
فَما لاحَ من شهب الدجنة كوكب
وَلا راح إلا زنده بالحشى أَورى
كَأَنّي عَلى جمر الغضا متقلب
وَكَيفَ يَنام اللَيل من بسط الجمرا
أَما تَعلمون القَلب مني محلكم
وَداركم البَيضاء في المغرب الكبرى
تبوأتم من مهجَتي خير مقعد
فَلا تَقبلوا المضنى بِبَينكم صبرا

مراجع عدل

  1. ^ ا ب ج عبد المنعم القاسمي الحسني (2005). أعلام التصوف في الجزائر: منذ البدايات إلى غاية الحرب العالمية الأولى (ط. الثانية). بوسعادة، المسيلة، الجزائر: دار الخليل القاسمي. ص. 156. ISBN:9947824071.
  2. ^ ا ب ص68 - كتاب معجم أعلام الجزائر - سعيد بن عبد الله التلمساني المنشأ المنداسي الأصل أبو عثمان - المكتبة الشاملة الحديثة[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 2024-04-18 في Wayback Machine
  3. ^ بوابة الشعراء - التلمساني المنداسي نسخة محفوظة 2021-06-29 في Wayback Machine
  4. ^ "ظهر في القرن الـ 15 م ويشبه الموسيقى الأندلسية.. "الحوزي"، أشهر الطبوع الغنائية الجزائرية". arabic post. 2023/06/01. مؤرشف من الأصل في 2023-10-12. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)

وصلات خارجية عدل