افتح القائمة الرئيسية

سعود عبد العزيز العبد الرزاق

سياسي كويتي
سعود عبد العزيز العبد الرزاق
معلومات شخصية
تاريخ الوفاة 13 أغسطس 1988  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Kuwait.svg
الكويت  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

سعود عبد العزيز العبد الرزاق(1908 -13 أغسطس 1988)، وهو والد سالم سعود العبد الرزاق [1] وابنه الآخر عادل سعود العبد الرزاق كان من الأسرى في حرب الخليج الثانية.

شارك في انتخابات المجلس التأسيسي وانتخابات مجلس الأمة الكويتي 1963، وقد كان رئيس مجلس الأمة الكويتي منذ عام 1965 وحتى عام 1967 [2]، وقد كان نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي بين عامي 1963 و1965 [3].

أبناءهعدل

  • بدر
  • عيسى
  • سالم
  • عبد العزيز
  • عبد الله
  • عادل
  • عبد الرزاق
  • عبد الوهاب

سعود العبدالرزاق من أهم الشخصيات الكويتية ومن مؤسيسين الدولة، هو ابن عبد العزيز العبدالرزاق من أهم التجار الكوتيين ووالدته موزه الغانم وهي الأخرى من عائله عريقه جدا له انجازات عديده هو واحد من مؤسسين الدستور الكويتي. عضو في مجلس الامه مؤسس البنك الأهلي الكويتي ورئيس مجلس إدارته البنك من 1968 الي 1986 عضو في لجنه الدستور وهم خمسه أعضاء : يعقوب الحميضي حمود زيد الخالد،الشيخ سعد العبدالله ،عبد اللطيف الغانم ،سعود العبدالرزاق

من جريدة الطليعه

دستور مؤقت

وقد أكد د.أحمد الخطيب موقفه الطامح إلى دستور ديمقراطي حقيقي، واعتبار دستور 62 مؤقتاً في دواوين الإثنين في عام 1989، حيث قال في إحدى تلك الجلسات عن دستور 62: «لا ننفخه وايد، وضع في وقت معين، أمام وضع شعبي معين»، موضحاً ذلك بأنه وضع في جو من كبت الحريات، وأن البلد لم يصل إلى النضج السياسي الكامل في ذلك الوقت، وقال بالحرف «ما كنا راضين عن دستور 62 إطلاقاً». وأوضح أنهم اعتبروه مؤقتاً ويعدَّل بعد 5 سنوات، لقيام دستور ثانٍ يعطي الشعب الكويتي حقه، بحيث ألا تكون هناك سلطة أخرى فوق مجلس الأمة، وأن هذه هي الديمقراطية الحقيقية التي تحفظ للشعب كرامته وحقه. وهذا ما نقله علي الرضوان، أمين عام المجلس التأسيسي، وسكرتير لجنة صياغة الدستور، عن جلسة ودية جلس فيها رئيس المجلس عبداللطيف ثنيان الغانم وحمود الزيد الخالد ود.أحمد الخطيب وعبدالعزيز الصقر وسعود العبدالرزاق، وسألهم رئيس المجلس عبداللطيف ثنيان الغانم عن رأيهم، فقالوا إنه ليس الدستور الذي يريدون، وخصوصاً أنهم أرادوا دوراً أكبر للشعب في تشكيل الحكومة واختيار رئيس الوزراء، وأخذ ضمانات أكثر بما يتعلق بحل مجلس الأمة، وأبدى سعود العبدالرزاق انزعاجه، حيث وضح أن دستور 62 غير مرضي عليه، لأنه لم يعط للشعب كامل حقوقه، وخصوصاً أن العبدالرزاق كان عضواً في مجلس 1938، ورأى الاختلاف الكبير بين المجلسين، فالأول كان يعطي المزيد من الصلاحيات للشعب، نسبة لما هو موجود في دستور 62. وأكد كذلك علي الرضوان، أن الشيخ عبدالله السالم كان قد سأل العبدالرزاق قبل أن يوقّع على الدستور: «هل هذا ما يريده الشعب؟»، ووقع على الدستور في اليوم نفسه، رغم أن لديه مدة شهر للتوقيع عليه، وبقلم العضو سعود العبدالرزاق، رغم أنهم كانوا يريدون أن يخصصوا أقلاماً خاصة ليوقع بها الشيخ عبدالله السالم، ولكنه آثر الاستعجال والتوقيع على الدستور بالقلم الموجود، فور علمه بأنه مطلب الشعب الكويتي. وعندما نقل له سعود العبدالرزاق الآراء غير القابلة للدستور بهذا الوضع، قال إنهم يجب أن ينظروا له بأنه خطوة للأمام، وأنهم بإمكانهم التقدم أكثر بعد ذلك، وهذا بالضبط ما جعل الخبير الدستوري عثمان خليل يضع في الدستور نصاً يمنع التعديل، إلا لمزيد من الحرية والمساواة، حيث كان هذا اقتراح الأعضاء من أمثال سعود العبدالرزاق.

مراجععدل