افتح القائمة الرئيسية

سعدون الرسن

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2011)

نبذه عن حياة الشيخ سعدون الرسن رئيس عشائر الاكرع في العراق قبيلة الاكرع (الاقرع) ان الأقرع قبيلة شمرية طائية تقع منازل هذه القبيلة في الأراضي الواقعة على جانبي شط الدغارة وفي سقه ممتدة من صدر الدغارة حتى حدود منازل قبيلة عفك كان رئيسهم ايام محاربت سليمان الميراخور لقبيلة الاقرع سنة 1242 هـ أبو عليوي الاعرج وتولها من بعد وفاته ولده هلوس وتولها من بعد وفاته ولده رسن ورسن كان من اشد المناوئين للاحتلال التركي كان يلقبه الأتراك با (رسينه) وقد وقعت معركة مشهورة بقيادة الشيخ رسن تسمى بالنظامية بين الاقرع برئاسة الشيخ رسن والاحتلال التركي وقد اوقعت بهم عشائر الاقرع موقعة عظيمة وهناك حادثة مشهورة تشير إلى هذه المعركة حيث ينقل لنا بعض المشايخ ان لكثرة ماقتل من الجيش التركي على السد وسقوطهم في شط الدغارة قد أصبح للماء راحة شبيه برائحة الدم وان أحد الجنود الأتراك جاء ليروي حصانه من الشط فلم يشرب الحصان وخاطبه الجندي قائلاً (ماتشرب هم رسينه بالماي)ويجسد هذه الحادثة أحد الشعراء بهوسة مشهورة الواعين مدحت حدثوني بمعرفة وبرأي كالو رسن صك سيفه علجفة بهاي (أي معركة سدر الدغارة) وخيل الترك خله عجت ماتضوك الماي انشد والغير أيكلك منهو بسيفه يكص أركاب

سعدون الرسن
معلومات شخصية
تاريخ الوفاة سنة 1950  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات

وبعد هذه المعركة قتله الأتراك غدراً بواسطة مجموعه من الخونه وهو نائم وبعد وفاته خلفه ولده الشيخ فهد حيث لم يكن اقل وطئه من أبيه في مقارعة الأتراك واعتقله الأتراك واعدم ودفن في إسطنبول وبعد وفاته توال الرئاسة أخيه الشيخ سعدون الرسن, ولد الحاج سعدون الرسن في الدغارة سنة 1297 هـ وقد تصدى لقتلت أبيه وقضى عليهم جميعهم وكان الحاج سعدون الرسن من أعلام ثورة العشرين وله فيها مواقف مشرفة في أيام حاكم لواء الديوانية الميجر ديلي حيث دعا الحاكم ديلي الشيخ سعدون الرسن رئيس قبيلة الاكرع إلى مقره ووضع أمامه قطعتين من ورق احدهما سوداء والثانية بيضاء وقال له ان سلوكك مع الحكومة يشبه هذه الورقة السوداء في حين ان الحكومة معك تشبه هذه الورقة البيضاء ولم يستطع اعتقال الشيخ سعدون الرسن خوفا من امتناع بقية رؤساء العشائر من مقابلته اما الشيخ سعدون فقد ذهب إلى الشيخ شعلان والحاج مخيف وحذرهم من تلبية دعوة الحاكم بالحضور إذا دعاهم ثم ذهب إلى رؤساء الجبور وال بوسلطان وبقية عشائر قبيلته الاقرع يستنهض منهم الهمم وقد تمكن من أن يستميل جميع هؤلاء الشيوخ إلى جانبه وان يتخذ منهم قوة يحسب لها الف حساب ولم يكتفي بهذا بل ذهب إلى الرميثة على صهوت جواده وبلغ مسامع الميجر ديلي هذه الأعمال التي كان يقوم بها الشيخ سعدون الرسن فقرر الفتك بقبيلته فأرسل قوة قصفت بيته بالمدفعية والطائرات فاحرقت مظيفه وهدمت بيته وقتلت الكثير من أبناء عمومته ولا تزال بعض من هذه القذائف التي قصف بها مظيف الشيخ إلى يومنا هذا محفوظة لدى احفاده، وعندما بلغ الشيخ سعدون ما حل بداره رجع من الرميثة إلى الدغارة وهاجم مخفر الدغارة هو ومجموعة من افراد عشيرته فاخذ كل ما في المخفر من أسلحة وعتاد ووزعه بين الثوار وبعد انتهاء الثورة ذهب إلى حائل عاصمة الرشيد رؤساء شمر في السعودية ومن ثم عاد إلى العراق مع دخول الملك فيصل الأول، وقد خرج الحاج سعدون الرسن نائباً عن لواء الديوانية أكثر من مرة توفي سنة 1950 وتولى الرئاسة من بعده ابن أخيه رسن فهد الرسن المصادر • (عشائر العراق :عباس العزاوي) • (الثورة العراقية الكبرى:ص: 213:214:215عبد الرزاق الحسيني/بيروت 1982) • (دراسات عن عشائر العراق :ص: 254 الطبعة الأولى/بغداد1988 :حمود ألساعدي) • الموسوعة الكاملة لانساب العرب /الشيخ صالح الكرعاوي • لقائات مع بعض الشيوخ والمؤرخين