سجن صيدنايا

سجن صيدنايا هو سجن عسكري قرب العاصمة السورية دمشق تقوم بتشغيله الحكومة السورية. استعمل السجن لاحتجاز آلاف السجناء، منهم المعتقلين المدنيين ومنهم المتمردين المعارضين للحكومة.[1][2] يُقدر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن حوالي 30 ألف معتقل لقوا حتفهم في سجن صيدنايا تحت التعذيب، سوء المعاملة، والإعدام الجماعي منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية،[3] بينما قدرت منظمة العفو الدولية في شهر فبراير عام 2017 أنه بين 5000 و13000 شخص في سجن صيدنايا قد تم إعدامهم دون اللجوء للقضاء بين شهري سبتمبر 2011 وديسمبر 2015.[4]

سجن صيدنايا
المنشأة
النوع
الموقع
المكان
المنطقة الإدارية
البلد
سوريا

بشكل عام، كانت منظمات حقوق الإنسان قد حددت أكثر من 27 سجناً ومركز احتجاز تتبع لنظام الأسد في جميع أنحاء سوريا حيث يتم فيها تعذيب وقتل المعتقلين بشكل نمطي. قام أحد المُنشقين عن نظام الأسد بتسريب عشرات الآلاف من الصور لهذه السجون، وتظهر فيها جثث الضحايا. قال المُنشق أنه قد صور هذه الصور شخصياً وأنه كان هناك الآلاف من المزيد من الصور المؤرشفة لضحايا آخرين.[5]

أحد المعتقلين السابقين في سجن صيدنايا والذي كان قد شارك في مظاهرة سلمية معارضة لنظام الأسد أخبر منظمة العفو الدولية أنه في سجن صيدنايا كان المعتقلين يُجبرون على الاختيار بين موتهم أو قتل أحد أقاربهم أو أصدقائهم، قال السجين السابق أيضاً أنه في أول سجن اعتُقل فيه كان المعتقلون يُجبرون على أكل لحوم البشر، ورغم ذلك كان السجن بمثابة «جنة» مقارنة بسجن صيدنايا. حسب أقوال هذا السجين، كان السجن الآخر (فرع 215) «مُخصَّصٌ للاستجواب» (باستعمال التعذيب أيضاً)، ولكن بعد انتهاء الاستجواب، يتم نقلك إلى صيدنايا «لتموت».[6] زعمت وزارة الخارجية الأمريكية عام 2017 أنه قد تم بناء محرقة داخل السجن للتخلص من الجثث، إلا أن تحقيقات منظمة العفو الدولية لم تعثر على أدلة على حدوث شيء كهذا.

مجزرة سجن صيدناياعدل

هي مجزرة قامت بارتكابها قوات الشرطة العسكرية في سوريا يوم السبت 5 يوليو 2008 في سجن صيدنايا العسكري إثر احتجاج قام به السجناء الإسلاميون، راح ضحية هذه المجزرة العشرات من السجناء الإسلاميين.

انظر أيضًاعدل

المصادرعدل

  1. ^ Broomfield, Matt (5 May 2016). "Prisoners riot over claims President Assad is about to start torturing and executing them". The Independent (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2021-05-12. Retrieved 2017-05-15.
  2. ^ Washington Post, December 2018 syria bodies نسخة محفوظة 2021-02-25 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "Torture victims | Civilian from Daraa dies in Sednaya prison". 9 يناير 2021. مؤرشف من الأصل في 2021-03-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-11.
  4. ^ Editorial Board (11 فبراير 2017). "A 'human slaughterhouse' in Syria". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2020-11-15.
  5. ^ "If the Dead Could Speak". 16 ديسمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2021-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-11.
  6. ^ "Former Detainee Describes Atrocities Inside Syrian Prison". www.wbur.org. مؤرشف من الأصل في 2021-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-11.