افتح القائمة الرئيسية

ستانيسلاف بيتروف

مقدم في قوات الدفاع الجوي السوفيتية
ستانيسلاف بيتروف
Станисла́в Евгра́фович Петро́в
Stanislaw Jewgrafowitsch Petrow, Dresden 2013.jpg
ستانيسلاف بيتروف لحظة تلقي جائزة دريسدن the Dresden Prize)، 2013).

معلومات شخصية
الميلاد 30 نوفمبر 1939(1939-11-30)
جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفيتية
الوفاة 19 مايو 2017 (78 سنة)[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
فريازينو  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة ذات الرئة  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة روسية
الجنسية الاتحاد السوفيتي سابقًا، روسيا
العرق سلافية من = R1a-M458
الحياة العملية
التعلّم مدني
المهنة ضابط
موظف في ضابط الدفاع الجوي
الخدمة العسكرية
الولاء الاتحاد السوفيتي  تعديل قيمة خاصية الولاء (P945) في ويكي بيانات
الرتبة بدبلكفنك  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
المعارك والحروب حرب باردة  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
الجوائز
SU Medal In Commemoration of the 100th Anniversary of the Birth of Vladimir Ilyich Lenin ribbon.svg
 ميدالية اليوبيل "للاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد فلاديمير إيليتش لينين"
SU Order For Service to the Homeland in the Armed Forces of the USSR 3rd class ribbon.svg
 وسام خدمة الوطن في القوات المسلحة للاتحاد السوفيتي من الدرجة الثالثة
SU Medal For Impeccable Service 1st class ribbon.svg
 ميدالية الخدمة عديمة الشوائب  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات

ستانيسلاف يفجرافوفيتش بتروف (بالروسية: Станисла́в Евгра́фович Петро́в؛ ولد في فلاديفوستوك، روسيا عام 1939) هو مقدم متقاعد في قوات الدفاع الجوي السوفيتية. في 26 سبتمبر، 1983، وفقط بعد ثلاثة أسابيع من إسقاط الجيش السوفيتي لطائرة الخطوط الجوية الكورية الرحلة 007، كان بتروف ضابط المناوبة في مركز قيادة تابع لمنظومة أوكا للإنذار المبكر، حينها أطلق النظام إشارة تحذير من صاروخ، ثم صاروخ آخر، حتى وصل العدد إلى خمسة صواريخ أطلقت من الولايات المتحدة. قرر بتروف أن الإنذار كاذب، ويُرى أن قراره هذا قد منع هجمة نووية انتقامية على الولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الأطلسي، هذه الهجمة التي كانت لتؤدي إلى حرب نووية واسعة النطاق. أثبتت تحقيقات لاحقة أن نظام الإنذار المبكر المعتمد على الأقمار الاصطناعية كان قد أصابه الخلل بالفعل.[2][3]

محتويات

الأوضاع العامةعدل

كانت الأوضاع في بداية سنوات الثمانينات جد متشنجة بين المعسكرين وعلى الصعيد الدولي بشكل عام، في سبتمبر من سنة 1983م فجر الاتحاد السوفيتي عن طريق الخطأ طائرة كورية مدنية، ظنا أنها طائرة عسكرية تحلق فوق التراب السوفييتي، قتل في قصف الطائرة 269 مسافرا مدنيا، وقد كان على متن الطائرة عضو مجلس الشيوخ الأمريكي. مما زاد في تشنج الأوضاع توترا بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية، وكان هاجس توقع أي رد فعل عسكري من قبل المعسكر الغربي والولايات المتحدة أمرا مطروحا. في هذه الظروف تلقى الاتحاد السوفييتي إنذارا خاطئا بحدوث هجوم أمريكي على الأراضي السوفييتية. الجهاز كان ينذر بانطلاق خمسة صواريخ من أمريكا باتجاه الاتحاد السوفيتي! كل ما كان على بيتروف عمله هو أن يضغط الزر الأحمر ليدفع بحرب عالمية،[4] نتائجها وحدودها وكوراثها لن تكون لها حدود على البشرية جمعاء.

ولحسن الحظ أن بيتروف كان الضابط الوحيد من أفراد فريقه الذي تلقى تعليما مدنيا،[5] وأن جميع زملائه في الفريق كانوا عسكريين محترفين تعلموا الثنائية الآلية التلقائية الأوتوماتيكية توجيه الأوامر والتنفيذ.

أخذ بعض الوقت ليحلل الوضع أمامه فظهر له أنه من الصعب أن تكتفي الولايات المتحدة بخمسة صواريخ في هجوم(لابد أن يكون كاسحا واستباقيا ومكبلا عن ردود الفعل دفعه واحدة)، في هذا التخمين حاول فحص معلومات الرادار بدقة أكبر، وعندها لم يجد دليلا واضحا خلل أو هفوة. مما زاد في عصبية الموقف أما عامل الوقت المتعلق برد الفعل الحمائي لوطنه، وهو ما يقتضي أن يتصرف بأسرع ما يمكن، ولم يشأ أيضاً أن يضغط على زر ردود فعل التعرض لقصف وهجوم أمريكي مما سيبدأ حرب فانية بسبب خطأ تقني!

"لخمس عشرة ثانية، كنا في حالة صدمة. لقد كنا بحاجة أن نفهم، ماذا بعد؟"بيتروف" (مقابلة مع صوت روسيا)

في هذه الظروف اتخذ قراره المصيري بأن لا يضغط على الزر رد الفعل بإتباع حدسه وتخميناته ذات الخلفية مدنية التكوين، ولحسن حظ العالم أن ستانيسلاف بيتروف كان في ذلك الموقع عليه أثناء وقوع ذلك الخلل التقني، فأنقذ العالم مما لا يحمد عقباه وبدون شك إنقاذ دخول العالم إلى حرب عالمية ثالثة بأسلحة دمار شامل نووية وكيميائية وصورايخ بالستية ليس لها من شيء إلا التدمير.

التسريح من الخدمة وحكمة الصمتعدل

بعد عدة أيام، تلقى بيتروف قرار رسميا بالتسريح من الخدمة، يقول بيتروف، لم قررت الصمت ولم أتحدث عن تلك الواقعة لعشر سنوات لأنه كان يعتبر الأمر مضرا بسمعة الجيش السوفييتي، "كنت أرى أنه من المخجل أن يقع نظام الجيش السوفييتي في مثل هذا الخطأ."

نشرت تلك القصة في الصحف، بعد سقوط المعسكر الشرقي، وتلقى بيتروف على إثر ذلك العديد من الجوائز العالمية، ورغم تصرفه الذي ينم عن تكوين مدني علمي تحليلي وحظور الإرادة الشخصية والحكمة في قراءة الأمور، فهو لا ينظر إلى نفسه على أنه قام بعمل بطولي.

ويعلق قائلا: "تلك كانت وظيفتي، لقد كانوا محظوظين لأنني كنت في تلك الدورية دون غيري من الزملاء."

وصلات خارجيةعدل

مصادر ومراجععدل

طالع أيضاعدل