افتح القائمة الرئيسية

من ضمن طاقم العمل : بطولة : *محمود مرسي* كمال الشناوى * صلاح قابيل * هدى سلطان * محمود المليجى * زوزو نبيل * عبد المنعم إبراهيم * عايدة عبد العزيز * حسن مصطفى * إعتدال شاهين

ضيوف شرف : * جميل راتب * أسامة عباس

شارك فيه * عبد الله فرغلى * عبد العزيز أبو الليل * أحمد بدير * بدر نوفل * ليلى فهمى

موسيقى تصويرية والمقدمة والنهاية: عمار الشريعى

إنتاج: سنة 1979 عرض للتليفزيون : سنة 1980

أضواء عن العمل :هذا واحد من أجمل الأعمال الدرامية التليفزيونية على الإطلاق، توفر له نص رائع كتبه واحد من أكبر الأدباء المصريين، بالرغم من أنه لم ينل ما يستحقه من تقدير ودراسة، وشارك في تحويله للتليفزيون واحد من أعظم الصحفيين والكتاب المصريين، والذي لم يحظ أيضا بما يستحقه من تقدير واعتراف بأفضاله على المهنة.

هذا عمل توافرت له كتيبة من عباقرة الفن التمثيلى في مصر، محمود مرسي وكمال الشناوى وحسن يوسف وصلاح قابيل وعبدالمنعم إبراهيم وحسن مصطفى وهدى سلطان، وسهير رمزى،محمود المليجى ، زوزو نبيل

عمل توفر له مخرج موهوب قادر على إدارة ممثليه بحرفية وتفجير مخزونهم الإنسانى والإبداعى، صانعا شخصيات من لحم ودم وأعصاب، ومن فرط مصداقيتها تكاد تتجاوز لتصبح تجسيدا لنماذج أساسية في عالم الصحافة ومصر الستينيات.

عبَّر فتحى غانم عن عالم الصحافة المصرية، أو صاحبة الجلالة كما يطلق عليها، في الكثير من أعماله، وخصص لها اثنتين من أهم رواياته هما «الرجل الذي فقد ظله» و«زينب والعرش»، وتعتبر الأخيرة على رأس الأعمال التي تناولت هذا العالم، وإضافة إلى دقة تصويرها لتاريخ كواليس المهنة على مدى ربع قرن، منذ قيام ثورة يوليو وحتى الاستعداد لحرب أكتوبر، فقد قيل أيضا إنها تتناول بعض الشخصيات الحقيقية الشهيرة، بالتحديد قورنت شخصية عبدالهادى التي أداها محمود مرسي بمصطفى أمين وشخصية دياب التي أداها كمال الشناوى بمحمد حسنين هيكل، وبأسماء أخرى في العديد من المؤسسات الصحفية آنذاك، أما شخصية حسن زيدان، التي أداها صلاح قابيل، فهى تظل نموذجا للصحفى الانتهازى على مر العصور، من ناحية ثانية فإن زينب، سهير رمزى، هي إحدى صور مصر التي طالما قدمها الأدباء والشعراء، والتي يمكن مقارنتها بـ«دنيا» نجيب محفوظ، و«فؤادة» ثروت أباظة و«بهية» أحمد فؤاد نجم، و«بهية» يوسف شاهين... وغيرهن.شخصية زينب تلخص تاريخ مصر الحديث. والقصة نهايتها مفتوحة حيث يقرر عم صالح أن زينب تحتاج إلي أن تكمل تعليمها رامزاً إلى أن بالتعليم والثقافة تسعد الأمم.

زينب امرأة من أصول مختلطة، نصف مصرى ريفى والنصف الآخر تركى، تتزوج في سن مبكرة من شخص يكبرها، بخيل، جشع، ويعاملها كحيوانة في الفراش، تسعى للتخلص منه ويطمع فيها رئيس تحرير مؤسسة صحفية، تشهد صراعا حادا على السلطة بين الجيل القديم الذي أدار المؤسسة قبل ثورة يوليو والجيل القادم مع الثورة، ومن بين صحفيى المؤسسة هناك يوسف، الشاب المثالى أخلاقيا، الوطنى عن حق، الذي يقع أيضا في حب زينب ويتزوجها، ولكن الحرب ضدهما وحولهما تتواصل، بينما يسقط البلد كله في مستنقع الهزيمة. يتسم مسلسل «زينب والعرش» بميزة قلما نجدها في الدراما التليفزيونية، وهى وجود طاقة شعرية في العمل تجعله منفتحا دائما على مشاهدات أكثر وقراءات أكثر، العمل يتناول الصحافة نعم، ولكن يمكن قراءته كتعبير عن تاريخ مصر، أو عن الصراع على السلطة في أي مكان، أو كقصة حب لامرأة حائرة تبحث عن نفسها دون جدوى.

«زينب والعرش» يملك حياة في حد ذاته، منفصلة عن المعنى الذي يشير إليه، ومتجاوزة له، وهذه واحدة من مقومات أي عمل فنى حقيقى.

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير_2013)

إخراج:

تأليف:

طاقم العمل:

http://www.elcinema.com/work/wk1988976/