زينب المحمد العجمي

زینب المحمد العجمي، شاعره تنتمي إلى أسرة متحضرة، موطنها الرس يعود نسبها إلى قبيلة العجمان، ويؤكد الرواة على غزارة إنتاجها، غير أن شعرها لم يدوّن وضاع معظمه مع من عاصروها.

زینب العجمي
معلومات شخصية
اسم الولادة زینب المحمد العجمي
مكان الميلاد الرس، القصيم
تاريخ الوفاة 1337هـ / 1919م.
الجنسية  السعودية
الديانة مسلم
الحياة العملية
المهنة شاعرة

نبذة عنهاعدل

ولدت في النصف الأخير من القرن الثالث عشر الهجري، واشتهرت بكنية والدها «مخراق» أي شديد الكرم، حيث كان يطلق عليها (مخراقة). وعُرف عنها براعتها في الشعر، ويؤكد الرواة على غزارة إنتاجها، غير أن شعرها لم يدوّن وضاع معظمه مع من عاصروها، ويدل ما تبقى من شعر ينسب إليها؛ على قدرتها في تصوير أحاسيس المرأة في مواقف مختلفة.[1]

قصائدهاعدل

من أبياتها قصيدة نظمتها عندما علمت بزواج زوجها عليها؛ فقالت:

سیرت ابنشد سالم كيف وديالطارش اللي غايب له زمانين
قال إن شوقك عن علومك يصدي من يمكم ماهوب طلق الحجاجين
متزوج له وحدة له يكدي وأنتي يبيك إلى رمته المعاطين
تهت الطريق وجيت أنا سوق سدي غديت ما اميز طريقي من البين


ولها بعض القصائد فخر بذاتها وبأسرتها، ومما قالته الأبيات التالية:

[2]
إن قيل مخراقة فلابه معيرهعمهوجة تزهى جديد المياديح
إلى أقبلت مع ناسعات الجديلةماهيب من خثل البطون الجوابيح
قبلتني وادی کثير حصلية نصيت قصر أبوي عالي اللواليح
صبیت صوتين بهن نوع ذيرهتجمعت عندي وجيه مفاليح


وفاتهاعدل

توفيت في عام 1337هـ / 1919م، وهي السنة التي عُرفت بسنة الرحمة نتيجة انتشار وباء الحمى الإسبانية.[3]

انظر أيضاًعدل

المراجععدل

  1. ^ د.دلال الحربي، نساء شهيرات من نجد، ص70
  2. ^ المرجع السابق، ص70-71
  3. ^ المرجع السابق، ص71