افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها، لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة. (ديسمبر 2017)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2011)

زينب عمر الحصني فتاة من مدينة حمص في سوريا تبلغ من العمر 18 عاماً وهي حسب ادعاءات المعارضة السورية إحدى ضحايا النظام السوري في سياق قمعه للثورة السورية ضد بشار الأسد. و ينسب إلى المعارضة الرواية التالية: هي أول امرأة عرف أنها توفيت في الحجز أثناء الاضطرابات الأخيرة في سورية حيث سلمت جثتها إلى أهلها مقطعة في ظروف مروعة في 13 سبتمبر/أيلول.منظمة العفو الدولية اختطفت زينب الحصني على أيدي أشخاص بملابس مدنية يعتقد أنهم أعضاء في قوات الأمن في 27 يوليو/تموز، للضغط على أخيها الناشط في الثورة السورية محمد ديب الحصني كي يسلم نفسه.منظمة العفو الدولية

زينب الحصني
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1993 (العمر 25–26 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
Emblem-scales-red.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. (أبريل 2016)

وكان محمد ديب الحصني، البالغ من العمر 27 سنة، ينظِّم الاحتجاجات في حمص منذ بدء المظاهرات. وعقب القبض على زينب في يوليو/تموز، أبلغ عن طريق الهاتف من قبل سجّانيها، على ما يبدو، بأنه لن يتم الإفراج عنها إلا إذا أوقف أنشطته المناهضة للنظام. منظمة العفو الدولية وقبض عليه في نهاية المطاف في 10 سبتمبر/أيلول واحتجز في شعبة الأمن السياسي في حمص.

واستدعت قوات الأمن والدتهما كي تتسلم جثة محمد من أحد المستشفيات العسكرية عقب ثلاثة أيام من ذلك فقط، في 13 سبتمبر/أيلول. وظهرت على الجثة علامات التعذيب، بما في ذلك كدمات على الظهر وحروق سجائر على الجسم. وأصيب برصاصات في ذراعه اليمنى وساقه اليمنى، وبثلاث رصاصات في صدره.

وعن طريق الصدفة، اكتشفت الوالدة جثة زينب المقطعة في المستشفى العسكري نفسه. بيد أنه لم يسمح للعائلة بأخذ جثة زينب إلى البيت حتى 17 سبتمبر/أيلول.منظمة العفو الدولية

وقالت والدة زينب الحصني لـ هيومن رايتس ووتش، إنها أرسلت ابنتها زينب يوم 24 يوليو/تموز على ما تعتقد، لأنها لم تعد تذكر التاريخ بدقة، لتشتري لها الدواء.

ولكن زينب لم تعد. وكانت ترتدي حجابًا يغطي وجهها عندما غادرت المنزل. وفي وقت لاحق، قال أحد التجار في المنطقة لأحد إخوتها إنه شاهد رجالا يخرجون من سيارة ويختطفون امرأة محجبة من الشارع، ولكنه لم يتمكن من معرفة تفاصيل أخرى لأنه كان داخل متجره عندما وقع ذلك.

وقامت والدة زينب وخالتها بالبحث المطوّل عنها وقامتا بزيارة المستشفيات والعديد من المصالح الأمنية، كما قامتا بتقديم شكوى رسمية حول اختفائها. وفي 17 أغسطس/آب، ثلاثة أسابيع بعد الاختفاء، اتصلت امرأة عبر الهاتف بطارق الحصني، شقيق زينب الحصني، وقالت له إنها وجدت رقمه في الهاتف الخلوي لشقيقته زينب. وقام طارق بتسجيل المكالمة وأطلع هيومن رايتس ووتش عليها.

قالت السيدة لطارق الحصني إن شقيقته جاءت إلى باب منزلها وتركتها تدخل لأنها أشفقت عليها. وأضافت أنها أرادت أن تغادر زينب منزلها لأنها اشتبهت في أن زوجها صار يميل إليها. وطلبت المرأة من طارق أن تلتقي به سرًّا لمناقشة المسألة ولكنها لم تسمح له بالحديث إلى أخته أو سماع صوتها. وطلبت أن يكون مكان اللقاء في منطقة من مدينة حمص تُعرف بتواجد أمني مكثف.

وخوفًا من الوقوع في فخ، طلب منها طارق الحصني أن يلتقي بها في المنطقة التجارية الرئيسية في المدينة ولكنها رفضت ذلك. وعاودت المرأة الاتصال به مرتين أخرىين، وفي كل مرة لا تسمح له بالتحدث إلى أخته وتطلب منه الالتقاء به في مكان من اختيارها. ولم يعد طارق الحصني يجيب على مكالماتها. وقالت والدة زينب الحصني وأشقاؤها الآخرون لـ هيومن رايتس ووتش إنه ليس من طبع زينب أبدًا الهروب إلى منزل أحدهم لتدخل بعد ذلك في علاقة عاطفية مع رجل متزوج. وعلّق أحد أشقائها قائلا "إنها كذبة أخرى من أكاذيب النظام".

ولم تحصل العائلة على أية معلومات أخرى حول زينب الحصني إلى أن ذهبوا يوم 14 سبتمبر/أيلول إلى مستشفى حمص العسكري لتسلّم جثة محمّد حيث قال أحد العاملين في المستشفى لأحد أصدقاء العائلة أن جثة امرأة تدعى زينب قد جُلبت إليهم. وفي 17 سبتمبر/أيلول، ذهبت والدة زينب الحصني إلى المستشفى للتعرف على الجثة. وكان رأس الجثة وذراعاها مقطوعة على مستوى الكتفين، وهي محروقة بشكل كبير. وراجعت هيومن رايتس ووتش لقطات الفيلم الخاصة بجثة زينب التي صورها شقيقها. ورغم الحروق، تمكنت والدة زينب الحسني من معرفة ابنتها.

وقالت والدة زينب الحصني لـ هيومن رايتس ووتش: "تمكنت من رؤية ملامح ابنتي من تحت الحروق: فكّها وعظام خديها وشكل رجليها. ليس لدي شك في أنها ليست ابنتي". ورفض مسؤولو المستشفى إعلام العائلة بمن جلب لهم الجثة ومتى تم ذلك. وقبل تسليم الجثة، قام مسؤولون في مكتب المحافظة بإجبار والدة زينب الحصني على التوقيع على وثيقة تقول إن "عصابات مسلحة" قتلت ابنتها. ولم تقم أية وسيلة إعلام حكومية أو داعمة للحكومة في سوريا بالحديث عن موت زينب الحصني.هيومان رايتس ووتش وقد قال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا :إما أن قوات الأمن السورية قامت بقتل وتشويه زينب الحصني، أو أنها تغمض عينيها على عصابات ترتكب أبشع عمليات القتل في حق النشطاء المناهضين للحكومة وعائلاتهم. وفي كلتا الحالتين، تقوم حكومة بشار الأسد بتهيئة مناخ من الرعب في سوريا وتأجيج نيران الطائفية. هيومان رايتس ووتش زينب عمر الحسني فتاة من مدينة حمص تبلغ من العمر 18 عاماً وهي إحدى ضحايا النظام السوري في سياق قمعه للثورة السورية ضد بشار الأسد. وهي أول امرأة عرف أنها توفيت في الحجز أثناء الاضطرابات الأخيرة في سورية حيث سلمت جثتها إلى أهلها مقطعة في ظروف مروعة في 13 سبتمبر/أيلول.منظمة العفو الدولية اختطفت زينب الحسني على أيدي أشخاص بملابس مدنية يعتقد أنهم أعضاء في قوات الأمن في 27 يوليو/تموز، للضغط على أخيها الناشط في الثورة السورية محمد ديب الحصني كي يسلم نفسه.منظمة العفو الدولية

وكان محمد ديب الحصني، البالغ من العمر 27 سنة، ينظِّم الاحتجاجات في حمص منذ بدء المظاهرات. وعقب القبض على زينب في يوليو/تموز، أبلغ عن طريق الهاتف من قبل سجّانيها، على ما يبدو، بأنه لن يتم الإفراج عنها إلا إذا أوقف أنشطته المناهضة للنظام. منظمة العفو الدولية وقبض عليه في نهاية المطاف في 10 سبتمبر/أيلول واحتجز في شعبة الأمن السياسي في حمص.

واستدعت قوات الأمن والدتهما كي تتسلم جثة محمد من أحد المستشفيات العسكرية عقب ثلاثة أيام من ذلك فقط، في 13 سبتمبر/أيلول. وظهرت على الجثة علامات التعذيب، بما في ذلك كدمات على الظهر وحروق سجائر على الجسم. وأصيب برصاصات في ذراعه اليمنى وساقه اليمنى، وبثلاث رصاصات في صدره.

وعن طريق الصدفة، اكتشفت الوالدة جثة زينب المقطعة في المستشفى العسكري نفسه. بيد أنه لم يسمح للعائلة بأخذ جثة زينب إلى البيت حتى 17 سبتمبر/أيلول.منظمة العفو الدولية

وقالت والدة زينب الحصني لـ هيومن رايتس ووتش، إنها أرسلت ابنتها زينب يوم 24 يوليو/تموز على ما تعتقد، لأنها لم تعد تذكر التاريخ بدقة، لتشتري لها الدواء.

ولكن زينب لم تعد. وكانت ترتدي حجابًا يغطي وجهها عندما غادرت المنزل. وفي وقت لاحق، قال أحد التجار في المنطقة لأحد إخوتها إنه شاهد رجالا يخرجون من سيارة ويختطفون امرأة محجبة من الشارع، ولكنه لم يتمكن من معرفة تفاصيل أخرى لأنه كان داخل متجره عندما وقع ذلك.

وقامت والدة زينب وخالتها بالبحث المطوّل عنها وقامتا بزيارة المستشفيات والعديد من المصالح الأمنية، كما قامتا بتقديم شكوى رسمية حول اختفائها. وفي 17 أغسطس/آب، ثلاثة أسابيع بعد الاختفاء، اتصلت امرأة عبر الهاتف بطارق الحسني، شقيق زينب الحسني، وقالت له إنها وجدت رقمه في الهاتف الخلوي لشقيقته زينب. وقام طارق بتسجيل المكالمة وأطلع هيومن رايتس ووتش عليها.

قالت السيدة لطارق الحسني إن شقيقته جاءت إلى باب منزلها وتركتها تدخل لأنها أشفقت عليها. وأضافت أنها أرادت أن تغادر زينب منزلها لأنها اشتبهت في أن زوجها صار يميل إليها. وطلبت المرأة من طارق أن تلتقي به سرًّا لمناقشة المسألة ولكنها لم تسمح له بالحديث إلى أخته أو سماع صوتها. وطلبت أن يكون مكان اللقاء في منطقة من مدينة حمص تُعرف بتواجد أمني مكثف.

وخوفًا من الوقوع في فخ، طلب منها طارق الحسني أن يلتقي بها في المنطقة التجارية الرئيسية في المدينة ولكنها رفضت ذلك. وعاودت المرأة الاتصال به مرتين أخرىين، وفي كل مرة لا تسمح له بالتحدث إلى أخته وتطلب منه الالتقاء به في مكان من اختيارها. ولم يعد طارق الحسني يجيب على مكالماتها. وقالت والدة زينب الحسني وأشقاؤها الآخرون لـ هيومن رايتس ووتش إنه ليس من طبع زينب أبدًا الهروب إلى منزل أحدهم لتدخل بعد ذلك في علاقة عاطفية مع رجل متزوج. وعلّق أحد أشقائها قائلا "إنها كذبة أخرى من أكاذيب النظام".

ولم تحصل العائلة على أية معلومات أخرى حول زينب الحسني إلى أن ذهبوا يوم 14 سبتمبر/أيلول إلى مستشفى حمص العسكري لتسلّم جثة محمّد حيث قال أحد العاملين في المستشفى لأحد أصدقاء العائلة أن جثة امرأة تدعى زينب قد جُلبت إليهم. وفي 17 سبتمبر/أيلول، ذهبت والدة زينب الحسني إلى المستشفى للتعرف على الجثة. وكان رأس الجثة وذراعاها مقطوعة على مستوى الكتفين، وهي محروقة بشكل كبير. وراجعت هيومن رايتس ووتش لقطات الفيلم الخاصة بجثة زينب التي صورها شقيقها. ورغم الحروق، تمكنت والدة زينب الحسني من معرفة ابنتها.

وقالت والدة زينب الحسني لـ هيومن رايتس ووتش: "تمكنت من رؤية ملامح ابنتي من تحت الحروق: فكّها وعظام خديها وشكل رجليها. ليس لدي شك في أنها ليست ابنتي". ورفض مسؤولو المستشفى إعلام العائلة بمن جلب لهم الجثة ومتى تم ذلك. وقبل تسليم الجثة، قام مسؤولون في مكتب المحافظة بإجبار والدة زينب الحسني على التوقيع على وثيقة تقول إن "عصابات مسلحة" قتلت ابنتها. ولم تقم أية وسيلة إعلام حكومية أو داعمة للحكومة في سوريا بالحديث عن موت زينب الحسني.هيومان رايتس ووتش وقد قال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا :إما أن قوات الأمن السورية قامت بقتل وتشويه زينب الحسني، أو أنها تغمض عينيها على عصابات ترتكب أبشع عمليات القتل في حق النشطاء المناهضين للحكومة وعائلاتهم. وفي كلتا الحالتين، تقوم حكومة بشار الأسد بتهيئة مناخ من الرعب في سوريا وتأجيج نيران الطائفية. هيومان رايتس ووتش زينب عمر الحسني فتاة من مدينة حمص تبلغ من العمر 18 عاماً وهي إحدى ضحايا النظام السوري في سياق قمعه للثورة السورية ضد بشار الأسد. وهي أول امرأة عرف أنها توفيت في الحجز أثناء الاضطرابات الأخيرة في سورية حيث سلمت جثتها إلى أهلها مقطعة في ظروف مروعة في 13 سبتمبر/أيلول.منظمة العفو الدولية اختطفت زينب الحسني على أيدي أشخاص بملابس مدنية يعتقد أنهم أعضاء في قوات الأمن في 27 يوليو/تموز، للضغط على أخيها الناشط في الثورة السورية محمد ديب الحسني كي يسلم نفسه.منظمة العفو الدولية

وكان محمد ديب الحسني، البالغ من العمر 27 سنة، ينظِّم الاحتجاجات في حمص منذ بدء المظاهرات. وعقب القبض على زينب في يوليو/تموز، أبلغ عن طريق الهاتف من قبل سجّانيها، على ما يبدو، بأنه لن يتم الإفراج عنها إلا إذا أوقف أنشطته المناهضة للنظام. منظمة العفو الدولية وقبض عليه في نهاية المطاف في 10 سبتمبر/أيلول واحتجز في شعبة الأمن السياسي في حمص.

واستدعت قوات الأمن والدتهما كي تتسلم جثة محمد من أحد المستشفيات العسكرية عقب ثلاثة أيام من ذلك فقط، في 13 سبتمبر/أيلول. وظهرت على الجثة علامات التعذيب، بما في ذلك كدمات على الظهر وحروق سجائر على الجسم. وأصيب برصاصات في ذراعه اليمنى وساقه اليمنى، وبثلاث رصاصات في صدره.

وعن طريق الصدفة، اكتشفت الوالدة جثة زينب المقطعة في المستشفى العسكري نفسه. بيد أنه لم يسمح للعائلة بأخذ جثة زينب إلى البيت حتى 17 سبتمبر/أيلول.منظمة العفو الدولية

وقالت والدة زينب الحصني لـ هيومن رايتس ووتش، إنها أرسلت ابنتها زينب يوم 24 يوليو/تموز على ما تعتقد، لأنها لم تعد تذكر التاريخ بدقة، لتشتري لها الدواء.

ولكن زينب لم تعد. وكانت ترتدي حجابًا يغطي وجهها عندما غادرت المنزل. وفي وقت لاحق، قال أحد التجار في المنطقة لأحد إخوتها إنه شاهد رجالا يخرجون من سيارة ويختطفون امرأة محجبة من الشارع، ولكنه لم يتمكن من معرفة تفاصيل أخرى لأنه كان داخل متجره عندما وقع ذلك.

وقامت والدة زينب وخالتها بالبحث المطوّل عنها وقامتا بزيارة المستشفيات والعديد من المصالح الأمنية، كما قامتا بتقديم شكوى رسمية حول اختفائها. وفي 17 أغسطس/آب، ثلاثة أسابيع بعد الاختفاء، اتصلت امرأة عبر الهاتف بطارق الحسني، شقيق زينب الحسني، وقالت له إنها وجدت رقمه في الهاتف الخلوي لشقيقته زينب. وقام طارق بتسجيل المكالمة وأطلع هيومن رايتس ووتش عليها.

قالت السيدة لطارق الحسني إن شقيقته جاءت إلى باب منزلها وتركتها تدخل لأنها أشفقت عليها. وأضافت أنها أرادت أن تغادر زينب منزلها لأنها اشتبهت في أن زوجها صار يميل إليها. وطلبت المرأة من طارق أن تلتقي به سرًّا لمناقشة المسألة ولكنها لم تسمح له بالحديث إلى أخته أو سماع صوتها. وطلبت أن يكون مكان اللقاء في منطقة من مدينة حمص تُعرف بتواجد أمني مكثف.

وخوفًا من الوقوع في فخ، طلب منها طارق الحسني أن يلتقي بها في المنطقة التجارية الرئيسية في المدينة ولكنها رفضت ذلك. وعاودت المرأة الاتصال به مرتين أخرىين، وفي كل مرة لا تسمح له بالتحدث إلى أخته وتطلب منه الالتقاء به في مكان من اختيارها. ولم يعد طارق الحسني يجيب على مكالماتها. وقالت والدة زينب الحسني وأشقاؤها الآخرون لـ هيومن رايتس ووتش إنه ليس من طبع زينب أبدًا الهروب إلى منزل أحدهم لتدخل بعد ذلك في علاقة عاطفية مع رجل متزوج. وعلّق أحد أشقائها قائلا "إنها كذبة أخرى من أكاذيب النظام".

ولم تحصل العائلة على أية معلومات أخرى حول زينب الحسني إلى أن ذهبوا يوم 14 سبتمبر/أيلول إلى مستشفى حمص العسكري لتسلّم جثة محمّد حيث قال أحد العاملين في المستشفى لأحد أصدقاء العائلة أن جثة امرأة تدعى زينب قد جُلبت إليهم. وفي 17 سبتمبر/أيلول، ذهبت والدة زينب الحسني إلى المستشفى للتعرف على الجثة. وكان رأس الجثة وذراعاها مقطوعة على مستوى الكتفين، وهي محروقة بشكل كبير. وراجعت هيومن رايتس ووتش لقطات الفيلم الخاصة بجثة زينب التي صورها شقيقها. ورغم الحروق، تمكنت والدة زينب الحسني من معرفة ابنتها.

وقالت والدة زينب الحسني لـ هيومن رايتس ووتش: "تمكنت من رؤية ملامح ابنتي من تحت الحروق: فكّها وعظام خديها وشكل رجليها. ليس لدي شك في أنها ليست ابنتي". ورفض مسؤولو المستشفى إعلام العائلة بمن جلب لهم الجثة ومتى تم ذلك. وقبل تسليم الجثة، قام مسؤولون في مكتب المحافظة بإجبار والدة زينب الحسني على التوقيع على وثيقة تقول إن "عصابات مسلحة" قتلت ابنتها. ولم تقم أية وسيلة إعلام حكومية أو داعمة للحكومة في سوريا بالحديث عن موت زينب الحسني.هيومان رايتس ووتش وقد قال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا :إما أن قوات الأمن السورية قامت بقتل وتشويه زينب الحسني، أو أنها تغمض عينيها على عصابات ترتكب أبشع عمليات القتل في حق النشطاء المناهضين للحكومة وعائلاتهم. وفي كلتا الحالتين، تقوم حكومة بشار الأسد بتهيئة مناخ من الرعب في سوريا وتأجيج نيران الطائفية. هيومان رايتس ووتش أثبت ان الخبر غير صحيح وظهرت على تلفزيون الدنيا والفضائية العربية بعد هذا الخبر بعشرة ايام وذلك عن طريق نشر مقابلة مرئية (صوت وصورة) مع زينب الحصني نفسها التي تحدثت بنفسها ونفت علناً أن تكون قد ماتت أو تم التعرض لها بأي سوء.. مما شكل ضربة قوية لمصداقية العربية والجزيرة وغيرها من القنوات لكن هذا في الوقت نفسه جلب للنظام في سوريا أزمة من نوع آخر كونه إن لم تكن تلك الجثة التي شاهدها العالم هي لزينب فبالتأكيد أنها لفتاة أخرى وهذا يعني أن هناك جرماً خطيراً متمثلاً فيما تمت مشاهدته على تلك الجثة قد وقع.. وهو ما لن يسكت عنه العالم..

زينب الحصني تظهر حية: هربت من أهلي ولم يعتقلني أحد!

بعد الضجة التي أثيرت حول رواية مقتل زينب الحصني عرض التلفزيون الرسمي السوري الثلاثاء 4/10/2011 مقابلة لزينب الحصني، وهو ما نسف بالصوت والصورة كل الروايات التي تبناها الإعلام العربي والغربي حول مقتلها على أيدي عناصر الأمن السوري في السجن تحت التعذيب.

وقالت زينب في حديث للتلفزيون السوري الرسمي إنها هربت إلى بيت أحد أقاربها بدون أن تعلم أهلها قبل خمسة أيام من بداية شهر رمضان، وذلك بسبب تعذيبها من قبل إخوتها. وأضافت زينب “إن أهلي لا يعرفون أني لا زلت على قيد الحياة”، وقالت إنها عرفت من التلفزيون أنها الأمن اعتقلني وقطع الجثة وسلمها لأهلي.

وقالت زينب “إنها طلبت من العائلة التي تسكن معها أن تذهب إلى مخفر الشرطة لتقول لهم أنها لا زالت حية، لكن العائلة التي كانت تقيم معها رفضت ذلك وخوفتها من أن الأمن سيعذبها”.

وفي سؤال حول سبب قيامها بإبلاغ الأمن والظهور على التلفزيون السوري، قالت زينب إنها ذهبت إلى الأمن لتخبرهم بأن لا زلت حية

ورفضت زينب الكلام عن ما حصل معها خلال الفترة الماضية، واختتمت حديثها بطلب السماح من أمها.

وكان عدد من وسائل الإعلام العربية والغربية ومنظمات حقوقية أبرزها منظمة العفو الدولية، قالت إن زينب اختطفت يوم 27 يوليو الماضي من قبل الأمن السوري، مضيفة أنه تم العثور على جثة زينب مقطوعة الرأس والذراعين فضلاً عن سلخ جلدها.

ولكن أحاطت بهذا اللقاء شكوك كبيرة خاصة أن الفتاة التي ظهرت على الشاشة وقالت أنها زينب الحصني ادعت أنها لا تريد أبدا العودة لأهلها إضافة إلى أن والدتها اصيبت بالذهول بعد هذا الظهور وقالت أنها تتمنى لو كانت الفتاة التي ظهرت هي فعلا زينب الحصني إضافة إلى أن ظهور زينب الحصني على التلفاز لم يحل اللغز حول جثة الفتاة التي تسلمها أهل زينب على أنها جثة ابنتهم وقامو بدفنها على هذا الأساس ولذلك انتشرت بين صفوف المعارضين روايتان : 1- اما أن يكون اللقاء سجل مع زينب قبل أن يتم قتلها وتم الاحتفاظ به إلى حين انتشار رواية قتل زينب ثم يتم عرضه بعد ذلك كنوع من الضربة الاعلامية للأخبار التي تتحدث حول انتهاكات النظام السوري. 2- اما أن يكون الأمن قد سلم عامدا جثة فتاة أخرى تم الاعتداء عليها والتمثيل بها إلى أهل زينب وانتظر حتى تنتشر الرواية حولها أيضا ثم قام بعمل المقابلة مع زينب المحتجزة لديهم كنوع من الضربة الاعلامية أيضا وللتشكيك في أي رواية حول انتهاكات النظام السوري حتى ولو كانت حقيقة.

المصادرعدل